15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 كانون أول 2016

تحويل الصراع عبر منظمة التحرير


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما تم تجريبه في الساحة الفلسطينية لحل الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس"، هو محاولة "حل الصراع" بالتوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام. ومع مرور الوقت (تسعة أعوام على الانقسام الرسمي)، فإنّ القناعة الشعبية هي أن ما يحدث "إدارة انقسام (صراع)"، وتعايش مع الوضع الراهن، انتظارا ليوم يحدث فيه تغيير يؤدي إلى انتصار طرف على الآخر. وواقع الأمر أنّه في نظريات التعامل مع الصراع، هناك آلية ثالثة، تسمى "تحويل الصراع". ويمكن عملياً اللجوء إلى هذا الأسلوب؛ وتشكل منظمة التحرير الفلسطينية ميداناً ممكناً لتجربة هذه المقاربة.

يقوم نهج تحويل الصراع على الابتعاد عن قضية الصراع المباشرة، والذهاب إلى العمل على تغيير داخل أطراف الصراع، ومناخه.

لا يقتصر نقص الإرادة السياسية لحل الخلاف الفلسطيني-الفلسطيني على قيادات الطرفين، أو أطراف دولية خارجية، بل هناك تردد حتى بين كوادر ومستويات قيادية متوسطة؛ سواء في الأجهزة الأمنية أو الأجنحة المسلحة والتنظيمية للفصائل. وبالتالي، يبدو أن تنفيذ أي اتفاق يوقع، أو يعلن، بين الطرفين، يصطدم بتردد قيادات، ومعارضة قوى إقليمية ومحلية، وحتى برفض من كوادر ميدانيين، في قيادات أجهزة السلطة (في كل من غزة والضفة الغربية) وداخل التنظيمين.

ما تزال الفصائل هي أكبر القوى المنظمة، وخصوصاً حركتي "فتح" و"حماس"، في الساحة الفلسطينية. لكن دورها الميداني الشعبي يتراجع. وهناك تواجد للفصائل على شكل أجهزة نظامية وبيروقراطية داخل فلسطين، وتحديداً داخل الأراضي المحتلة العام 1967، مع شبه غياب تام شعبياً في الشتات، ومن دون قدرة على تحريك الشارع. فضلا عن عدم طرح فكرة العمل أو التواجد في الأراضي المحتلة العام 1948. 

هناك أجيال من الفلسطينيين، خصوصاً في الشتات، تم استثناؤها من منظمة التحرير الفلسطينية التي تشكلَ آخر مجلس وطني فيها، بشكل حقيقي، نهاية الثمانينيات (ما اجتمع بعد ذلك قائم على العضوية القديمة)، وتغيب الفصائل تقريبا في الشتات، ويتراجع دورها الشعبي في الداخل.

تقتصر النقاشات بشأن تجديد منظمة التحرير، تقريبا، على الحديث عن اتفاق بين الفصائل على طريقة جديدة لتشكيل المنظمة، ومجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية. بينما هناك آلية أخرى، أكثر ديمقراطية، قادرة على تفعيل الشارع الفلسطيني، ودفع الوحدة الفلسطينية إلى الأمام، وإحداث تغير في المزاج العام؛ وقادرة على تفعيل الطاقات الفلسطينية الشابة، وتجديدها، وطرح آلية للفصائل لتفعيلها وتحريك كوادرها وقواعدها نضاليا وديمقراطياً؛ ولا تحتاج لاتفاقيات. 

هذه الآلية هي تفعيل الاتحادات المهنية والشعبية، والسماح بالتالي لأجيال جديدة بالدخول لمنظمة التحرير الفلسطينية، من خلال اتحادات الأطباء، والمهندسين، والمعلمين، والأدباء، والطلبة... إلخ. وهذه الاتحادات هي التي تفرز غالبية أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني (بحسب نظام منظمة التحرير الفلسطينية الحالي).

لو فُعّلت هذه الاتحادات التي لم تجر فيها انتخابات منذ سنوات طويلة، يمكن للفصائل أن تطرح ممثليها، ويمكن للمستقلين أن يطرحوا أنفسهم؛ ولتحولت مؤتمراتها وانتخاباتها لمكان لصناعة الأفكار، وفرصة لتجمع الشعب الفلسطيني من مختلف أماكن وجوده، ضمن عمليات واتحادات جامعة. وبالتالي، يمكن التفكير بإنهاء حالة التشظي في العمل السياسي، ويمكن تقليص تهميش الفلسطينيين في الشتات.

هذه الاتحادات يمكن أن تكون آلية لإفراز قيادات شابة جديدة، ولحشد الطاقات لتعبئة الشعب الفلسطيني، وحتى تقديم خدمات يومية؛ تعليمية ومهنية وتدريبية لشرائح شبابية واسعة، فضلا عن تفعيل العمل السياسي الشعبي.

هذه الآلية لا تنتظر حل قضايا صراعية حول السلطة والموظفين بين حركتي "فتح" و"حماس"، وتعفي أيضاً من الوقوع تحت الضغوط الإقليمية والدولية الرافضة للمصالحة أو المعارضة لها، لمصلحة عملية إصلاح تأتي من الأدنى للأعلى. وتعفي كذلك من جدل البرنامج السياسي، وضرورة الاتفاق حوله، كنقطة سابقة لترميم البيت الفلسطيني.

هناك فوائد عديدة لمثل هذا النهج. لكن من المفهوم أنّه يهدد بحالة ديمقراطية حقيقية، تؤدي إلى تراجع القبضة على القرار الفلسطيني، سواء من يد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، أو حتى من قبل الفصائل، وسيفتح باب نقاش قضايا مثل العلاقة بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية (الدولة)، ولا يسمح لأي فصيل بـ"فيتو" على القرار الفلسطيني، وعلى تحديث المؤسسات الفلسطينية. ولهذا، ربما، ترفض الفصائل النظر في مثل هذه الآلية. لكن، ربما، على مستقلي وأكاديميي وشباب وطلبة الشعب الفلسطيني الضغط بهذا الاتجاه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية