20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 كانون أول 2016

تحويل الصراع عبر منظمة التحرير


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما تم تجريبه في الساحة الفلسطينية لحل الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس"، هو محاولة "حل الصراع" بالتوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام. ومع مرور الوقت (تسعة أعوام على الانقسام الرسمي)، فإنّ القناعة الشعبية هي أن ما يحدث "إدارة انقسام (صراع)"، وتعايش مع الوضع الراهن، انتظارا ليوم يحدث فيه تغيير يؤدي إلى انتصار طرف على الآخر. وواقع الأمر أنّه في نظريات التعامل مع الصراع، هناك آلية ثالثة، تسمى "تحويل الصراع". ويمكن عملياً اللجوء إلى هذا الأسلوب؛ وتشكل منظمة التحرير الفلسطينية ميداناً ممكناً لتجربة هذه المقاربة.

يقوم نهج تحويل الصراع على الابتعاد عن قضية الصراع المباشرة، والذهاب إلى العمل على تغيير داخل أطراف الصراع، ومناخه.

لا يقتصر نقص الإرادة السياسية لحل الخلاف الفلسطيني-الفلسطيني على قيادات الطرفين، أو أطراف دولية خارجية، بل هناك تردد حتى بين كوادر ومستويات قيادية متوسطة؛ سواء في الأجهزة الأمنية أو الأجنحة المسلحة والتنظيمية للفصائل. وبالتالي، يبدو أن تنفيذ أي اتفاق يوقع، أو يعلن، بين الطرفين، يصطدم بتردد قيادات، ومعارضة قوى إقليمية ومحلية، وحتى برفض من كوادر ميدانيين، في قيادات أجهزة السلطة (في كل من غزة والضفة الغربية) وداخل التنظيمين.

ما تزال الفصائل هي أكبر القوى المنظمة، وخصوصاً حركتي "فتح" و"حماس"، في الساحة الفلسطينية. لكن دورها الميداني الشعبي يتراجع. وهناك تواجد للفصائل على شكل أجهزة نظامية وبيروقراطية داخل فلسطين، وتحديداً داخل الأراضي المحتلة العام 1967، مع شبه غياب تام شعبياً في الشتات، ومن دون قدرة على تحريك الشارع. فضلا عن عدم طرح فكرة العمل أو التواجد في الأراضي المحتلة العام 1948. 

هناك أجيال من الفلسطينيين، خصوصاً في الشتات، تم استثناؤها من منظمة التحرير الفلسطينية التي تشكلَ آخر مجلس وطني فيها، بشكل حقيقي، نهاية الثمانينيات (ما اجتمع بعد ذلك قائم على العضوية القديمة)، وتغيب الفصائل تقريبا في الشتات، ويتراجع دورها الشعبي في الداخل.

تقتصر النقاشات بشأن تجديد منظمة التحرير، تقريبا، على الحديث عن اتفاق بين الفصائل على طريقة جديدة لتشكيل المنظمة، ومجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية. بينما هناك آلية أخرى، أكثر ديمقراطية، قادرة على تفعيل الشارع الفلسطيني، ودفع الوحدة الفلسطينية إلى الأمام، وإحداث تغير في المزاج العام؛ وقادرة على تفعيل الطاقات الفلسطينية الشابة، وتجديدها، وطرح آلية للفصائل لتفعيلها وتحريك كوادرها وقواعدها نضاليا وديمقراطياً؛ ولا تحتاج لاتفاقيات. 

هذه الآلية هي تفعيل الاتحادات المهنية والشعبية، والسماح بالتالي لأجيال جديدة بالدخول لمنظمة التحرير الفلسطينية، من خلال اتحادات الأطباء، والمهندسين، والمعلمين، والأدباء، والطلبة... إلخ. وهذه الاتحادات هي التي تفرز غالبية أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني (بحسب نظام منظمة التحرير الفلسطينية الحالي).

لو فُعّلت هذه الاتحادات التي لم تجر فيها انتخابات منذ سنوات طويلة، يمكن للفصائل أن تطرح ممثليها، ويمكن للمستقلين أن يطرحوا أنفسهم؛ ولتحولت مؤتمراتها وانتخاباتها لمكان لصناعة الأفكار، وفرصة لتجمع الشعب الفلسطيني من مختلف أماكن وجوده، ضمن عمليات واتحادات جامعة. وبالتالي، يمكن التفكير بإنهاء حالة التشظي في العمل السياسي، ويمكن تقليص تهميش الفلسطينيين في الشتات.

هذه الاتحادات يمكن أن تكون آلية لإفراز قيادات شابة جديدة، ولحشد الطاقات لتعبئة الشعب الفلسطيني، وحتى تقديم خدمات يومية؛ تعليمية ومهنية وتدريبية لشرائح شبابية واسعة، فضلا عن تفعيل العمل السياسي الشعبي.

هذه الآلية لا تنتظر حل قضايا صراعية حول السلطة والموظفين بين حركتي "فتح" و"حماس"، وتعفي أيضاً من الوقوع تحت الضغوط الإقليمية والدولية الرافضة للمصالحة أو المعارضة لها، لمصلحة عملية إصلاح تأتي من الأدنى للأعلى. وتعفي كذلك من جدل البرنامج السياسي، وضرورة الاتفاق حوله، كنقطة سابقة لترميم البيت الفلسطيني.

هناك فوائد عديدة لمثل هذا النهج. لكن من المفهوم أنّه يهدد بحالة ديمقراطية حقيقية، تؤدي إلى تراجع القبضة على القرار الفلسطيني، سواء من يد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، أو حتى من قبل الفصائل، وسيفتح باب نقاش قضايا مثل العلاقة بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية (الدولة)، ولا يسمح لأي فصيل بـ"فيتو" على القرار الفلسطيني، وعلى تحديث المؤسسات الفلسطينية. ولهذا، ربما، ترفض الفصائل النظر في مثل هذه الآلية. لكن، ربما، على مستقلي وأكاديميي وشباب وطلبة الشعب الفلسطيني الضغط بهذا الاتجاه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية