20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

هل يراجع الوزير باسيل مواقفه من الفلسطينيين..؟


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل 4 سنوات وتحديداً بتاريخ 22/12/2012 وفي مناسبة لبنانية من مدينة البترون شمال لبنان وقف معالي وزير الزراعة بالوكالة، وزير الطاقة والمياه حينها المهندس جبران باسيل ليلقي كلمته كراع للمناسبة فقال: "إننا سنحافظ على كل شبر من أرضنا، وعندما نقول لا نريد نازحين سوريين وفلسطينيين يأخذون مكاننا، هو أمر يجب تكريسه بالفعل وليس بالقول فبوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني". وتابع "كيف يمكن ان يتم تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس؟ أين سيادتنا وكرامتنا من هذا الأمر؟ وهل هناك اي بلد في العالم يعلم منهج بلد آخر على أرضه؟ ألا يكفينا الفلسطينيين في لبنان لتأتي بقية المخيمات إلى لبنان أيضا؟". وأضاف: "ان هذا التفكير ليس عنصرياً أبداً، بل إنه تفكير وطني ونفتخر به ويكفينا هجرة من أرضنا، فشبابنا يهاجر ولا يجوز إعطاء مكاننا لغيرنا".

ومنوهاً إلى "من يريد أن يساعد فإن البلاد من حولنا شاسعة واسعة ويمكنها أن تستوعبهم (النازحين)، من تركيا إلى الأردن إلى العراق إلى قبرص التركية.. ولماذا لا يأتون إلا إلى لبنان؟ وأن من يدفع الفاتورة هم اللبنانيون وهي فاتورة لا ندفعها اليوم فقط، بل في المستقبل أيضا سندفعها وقد عشنا التجربة في السابق مع الفلسطينيين ولا زلنا حتى اليوم نقول "حق العودة"، وقد أصبحوا مواطنين بواقع الأمر، إذ لم يأت أحد إلى لبنان وتركه إلا غصباً عنه".

وفي تصريح ليس ببعيد أيضا في أيلول/سبتمبر من العام 2016، تحدث باسيل هذه المرة من نيويورك كمعالي وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس تمام سلام ليقول "أنا مع حق المرأة المتزوجة من أجنبي بإعطاء الجنسية اللبنانية لأولادها، لكن دستورنا وتركيبتنا لا يسمحان بمنح الجنسية إلى 400 ألف فلسطيني" ويضيف بأنه مع "إقرار قانون منح المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها لكن مع إستثناء السوريين والفلسطينيين للحفاظ على أرضنا".

لا شك بان معالي الوزير يعلم وربما أكثر من غيره بأن اللاجئ الفلسطيني في لبنان يحب البلد المضيف لكن يحب فلسطين أكثر، وهو أي الفلسطيني ملتزم بمقدمة الدستور اللبناني برفض التوطين، وأن اللاجئ لا يريد سوى فقط أن يعيش بكرامة إلى حين العودة إلى بلده، وعلى الأقل إذا كان في لبنان يُعتبر أجنبياً بعد أكثر من 68 سنة على النكبة واللجوء أن يُعامل معاملة الأجنبي لا سيما على مستوى حقه في التملك. التصريحات المتكررة للوزير باسيل والتي توصف بالعنصرية تُحدث شرخاً بين شريحة من اللبنانيين والفلسطينيين وهذا ما لا يريده الفلسطينيون وهم المتمسكون بثوابتهم الوطنية، ولا تريده كذلك الشريحة الأكبر من اللبنانيين، ومن باب أوْلى بالوزير باسيل ومن موقعه الهام والإستراتيجي كوزيراً للخارجية والمغتربين ومعه الأشقاء الآخرين من وزراء الدول العربية والإسلامية والمؤثرين في صناعة القرار الدولي العودة إلى جذور المشكلة بنقل المظلمة الواقعة على الشعب الفلسطيني - لاجئين وغير لاجئين - إلى المجتمع الدولي والتي يتحملها الكيان الإسرائيلي والأمم المتحدة والتعريف والتوعية بحقوقه المشروعة، والضغط على صانع القرار لتطبيق حق العودة..

عاد جبران باسيل وتقلّد منصب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس سعد الدين الحريري التي أُعلن عنها مساء الأحد 18/12/2016، ومهمتها التحضير للانتخابات البرلمانية خلال ستة أشهر، وبعد إلتقاط الصورة التذكارية لوزراء الحكومة الجديدة في 21/12/2016 في القصر الرئاسي في بعبدا والبدء بصياغة البيان الوزاري، فهل ستتغير مواقف معالي الوزير من الفلسطينيين..؟ نأمل ذلك.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية