19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

حتى أنتِ يا شجرة؟!


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار نصب شجرة عيد الميلاد في بيت الطالب الجامعي في معهد "التخنيون" للهندسة والعلوم التطبيقية في حيفا حفيظة وغضب حاخام هذا المعهد العاد دوكوف. وكتب هذا الحاخام موقفه على صفحة الفيسبوك داعيا إلى تحريم دخول أي طالب إلى مقر بيت الطالب أعلاه لوجود شجرة الميلاد فيه، وهذه الشجرة هي رمز غير يهودي بل وثني، على حد تعبيره. والشريعة اليهودية تقضي بامتناع اليهودي من العبور من هناك، بل الالتفاف من حول المبنى منعا للنجاسة. وأضاف دوكوف على صفحته في الفيسبوك أن ما قامت به لجنة الطلاب في التخنيون هو تشويه للهوية اليهودية في الحرم الجامعي. وان نصب شجرة السرو في الحيز العام هو منح شرعية للهوية الدينية المسيحية في التخنيون. وأضاف أن الحديث عن رمز غير يهودي، وقال بالحرف: هل يعقل ان نسمح للطلاب التصريح بأن اورشليم ليست ملكا لشعب إسرائيل كما فعلت اليونسكو؟ هل علينا تقبل كل امر دون حدود؟ هل يمكننا القبول بمهرجان أطعمة اسبانية يدرج الخنزير في مقدمة قائمة المآكل؟

والأصعب من كل هذا ان الحاخام المذكور هو محاضر في قسم الرياضيات في المعهد نفسه، تابع بتفسيراته قائلا:" ليس الحديث عن حرية العبادة، إنما الحديث عن الحيز العام في الحرم الجامعي. هذه دولة يهودية الوحيدة في العالم. ولها دور وظيفي وهو ان تكون "نورًا للغرباء"(أور لاجوييم)، وألا نقبل بكل فكرة دون رقابة".

إن هذه الأقوال والمواقف لشخصية اكاديمية ودينية يهودية يشتم فيها رائحة عنصرية باتجاهين: الأول ديني والثاني قومي – سياسي. فمن حيث كونها عنصرية دينية بالدلالة إلى النظرة المغلقة التي تميزه بعدم رؤية الآخر وتقبله كما هو. وعدم فهمه لطبيعة الواقع الجاري من حواليه، بأن هذا المعهد يتعلم فيه عرب ويهود وأجانب. وأن هذا المعهد قد غير من سياساته تجاه الطلاب العرب بحيث فتح ابوابه لاستيعاب عدد كبير منهم خلال العام الدراسي العام وعدد من الأعوام التي سبقته. وأن حيفا التي فيها هذا المعهد مدينة مشتركة (أو هكذا من المفروض أن تكون) يعيش فيها اليهود والعرب وأجانب من اديان مختلفة وقوميات عدة. وان فهمه للدين هو فهم متجمد ومتشدد غير قابل للمرونة والانفتاح. وعلى ما يبدو ان تشدده الديني هو بوصلته في تمسكه بالمقولات القديمة التي مضى زمانها، بأن اليهود هم "نور للغرباء". أي نور تنثره اليهودية هذه على الغرباء؟  أي غرباء يقصد؟ أصحاب البلاد أم حجاجها؟ المسيحيون ام المسلمون؟ أم الاثنين معا؟ هذه النظرة الاستعلائية والفوقية مكانها ليس في معاهد التربية والتعليم والهندسة، وليس في أي حيز عام. لم تعد شعوب العالم بحاجة إلى هكذا نور. ما لديها من أنوار تكفيها لترى ببصرها وببصيرتها ما يتوجب عليها القيام به.

أما على الصعيد السياسي فإن هذا الحاخام وهو رجل دين واكاديمي في الوقت ذاته في المعهد المذكور يتماهى مع الخط السياسي الذي تسير فيه الأحزاب والتيارات اليمينية وحكومة إسرائيل الحالية وسابقاتها بأن فلسطين هي دولة اليهود الوحيدة في العالم، ومن حق اليهودي ممارسة شعائره وطقوسه الدينية فيها لوحده دون اتباع الديانات الأخرى. هذه الغطرسة والعليائية والفوقية بوصلة كريهة لتوجهات عنصرية ضد كل ما هو غير يهودي. وبالتالي فإن تعمقها وتجذرها سيساهم في المزيد من تفشي روائح العنصرية الكريهة في المستوى الجامعي، والذي من طبيعته التمتع بحرية التعبير عن الرأي والاحتفال بكل مناسبة تضفي روحا إيجابية وتساهم في التقارب بين شرائح مختلفة من المجتمعات التي تعيش في حيّز واحد.

الخطوة التي تبنتها لجنة الطلاب في التخنيون فيها الكثير من الانفتاح والرؤى الايجابية وتبني للمستقبل. وهذه فيها دلالة على أنه يمكن أيضا مشاركة الآخرين(غير اليهود بهذه الحالة) في مناسباتهم، وخصوصا ان عيد الميلاد هو عيد عالمي غير مقتصر على المسيحيين، وهو عيد يحمل في أساسياته رموز وعلامات السلام والمحبة والانفتاح.

مثل هذ الصوت (الحاخام دوكوف) وغيره كثيرين يجب اخراسها وعدم اتاحة الفرصة امامها لتنتشر وتبث من سمومها في عقول ونفوس طلاب العلم والمحيط القريب وحتى البعيد عنها.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية