26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

القائد الشهيد سمير القنطار رسم بدمائه خارطة المقاومة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو لي أن شهر كانون الاول ليس مثل كل أشهر السنة فهو أكثر منها قسوة رغم أن باقي أشهر السنة لم ترحمنا، ففي كانون الاول من عام 2015 كان اغتيال فارس المقاومة العربية القائد الشهيد سمير القنطار، الذي غادرنا دون أن يقول لأحد منا وداعاً، ونحن بالتالي لن نقول له وداعاً، فشهداء القضايا الكبرى لا يسمحون لنا بوداعهم، لأنهم يسكنون فينا، ويشربون معنا قهوة الصباح، ويأكلون من خبزنا، ونتعلم من تجربتهم، وننهل من أفكارهم، ونتسلح بمزاياهم في سفرنا الطويل.

ومن هذا الموقع نقول ان سنديانة فلسطين ولبنان والجولان، مثل باستشهاده عنوان القضية القومية  جيفارا، بعد ان عبر حقول الألغام المنثورة بكثافة على الدرب، فبني الجسور المتينة بين المقاومة، وبقي صامدا وشامخا حتى تحكي حكايته للأجيال ليتابعوا البناء لمسيرة النضال التي بدأها منذ ان انتمى شبلا للثورة الفلسطينية وتحديدا لجبهة التحرير الفلسطينية التي احبها واحب قادتها العظام الامناء العامون طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب واحب القائد العسكري فيها سعيد اليوسف وامضى بعد عملية نهاريا البطولية ثلاثون عاما في مواجهة السجان الصهيوني، ليطلق سراحه بعملية الوعد الصادق الذي وعد فيها سيد المقاومة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله لتكون فرحة القائد سمير القنطار الكبيرة، ولم يمضي شهر حتى كان في موقع المقاومة يحمل امانة الشهداء وليتابع مسيرة شهداء المقاومة في لبنان وفي مقدمتهم القائد الشهيد عماد مغنية.

سمير القنطار صاحب الإرادة والقامة الشامخة، والعطاء المتدفق كزيتون فلسطين، فكان صاحب ارادة متفائلة دائماً رغم قسوة الواقع، فاراد ان يكون على تخوم ارض فلسطين من خلال جبهة الجولان العربي السوري، فشكلت جرأته منارة راسخة في الممارسة النضالية، فوقف ضد الاحتلال والعدوان ومع شعب فلسطين، ووقف ضد الاستبداد الإقليمي والدولي، واثبت أن الفعل ليس انفعالاً بل كان فاتحة لمقاومة مستمرة، حيث مثل الإرادة الفاعلة بين اقوى المقاومة العربية، بأفكاره ومواقفه، ولهذا نقول للشهيد القائد سمير القنطار لم تفقدك يوماً السجالات الفكرية والسياسية والعسكرية، حيث تركت إرثاً نضالياً، لاخوانك ورفاقك على متابعة المسيرة بقوة وثبات.

 لقد قلت ايها الشهيد القائد خرجت من "فلسطين كي أعود إلى فلسطين" عبارة تلخص بكل صدق الوجهة الكفاحية في مواجهة العدو الصهيوني، بعد ان أفنيت زهرة شبابك… وازداد إيمانك بالقضية… والاستمرار في النضال… لتتولى المقاومة في الجولان السوري المحتل قبل أن تطالك يد الغدر الصهيوني.

سمير القنطار تلك الكلمة العظيمة التي لم يحملها الشهيد البطل كاسم فقط بل جسدها بروعة في واقع النضال لدرجة انك لو بحثت له عن اسم فلن تجد غير كلمة سمير لتطلقها عليه، ففي الحياة الاجتماعية كان صدره وسلوكه مفعم بالدفء والحنان وروح التعاون، وفي الجانب النضالي جسد أسطورة رائعة من الانتماء والتواصل النضالي منذ نعومة أظفاره، فمنذ الرابعة عشرة من عمره وحتى يوم استشهاده وشعار التواصل النضالي لا يفارقه قولاً وعملاً، ففي الأسر كما بعد التحرر كان دائما ممتشقا سلاح النضال حتى يطبق شعاره الشهير، لن أكون عبداً للمرحلة لأنني لن أعيش سوى مرة واحدة وسوف أعيشها بشرف.

وامام كل ذلك انحني أمام هامة سمير القنطار القائد المقدام والشجاع الذي كان مقتنعاً تماماً بالشعار الخالد الذي رفعه الرئيس الراحل الكبير عبد الناصر "ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، وحتى أكمل دائرة الحقيقة أقول، ما كان لسمير أن يمتلك هذه العظمة ويستحق هذا التقدير لو لم ينشأ في كنف أسرة ومجتمع ساعد في تكوين شخصيته، واكتسب منها عناصرها ومقوماتها،  وفي المجتمع العائلي الذي تخطى الأسرة سمات تتقاطع مع سمات أسرته، وزوجته اعلامية صلبة الذكية الإنسانة التي شاطرته الحياة وودعته وهي تعتصر الألم، على الرغم من أن زواجهما لم يتعد الثلاث سنوات أو يزيد عنها بقليل.

ونحن نقف اليوم امام الذكرى السنوية الاولى، نجد ان المخططات التي بدأت منذ الوعد بلفور باتت تهدد التاريخ والجغرافيا ووحدة الأمة والنيل من استقلال وسيادة الدول العربية عدا عن سرقة ونهب ثرواتها، وما حالة التطبيع والهوان للنظام الرسمي العربي ومواقف الجامعة العربية إلا خير دليل هو انتصار حلب التي يعتبر واحدا من أهم الانتصارات التي عرفتها بلدان عديدة بعد الحرب العالمية الثانية، بالأسلحة التي استعملت في المعركة، وبالبطولات التي أظهرها الجيش العربي السوري وحلفاؤه، يمكن الإشارة إلى أهمها، ونعتقد أنها ستكون موضوع دراسة على كل المستويات وفي أكثر بلدان العالم، وهذا يستدعي من كافة القوى العربيةرفع مستوى فاعليتها وتنسيقها لإعادة الاعتبار والبعد القومي للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة، ولرفض كافة أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال، وتشديد الحصار له وملاحقة جرائمه في المحافل الدولية.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد أن مقاومة النهج الإمبريالي المتسلط ليس أمراً مستحيلاً، إذا تحققت الإرادة السياسية وتوفرت لها التحالفات الملائمة التي تخدم مصلحة الشعوب في التحرير والتقدم، وهذا يتطلب مزيد من الدعم والوقوف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة والمقاومة العربية.

ختاما: لا بد من القول، طوبى للمناضلين وللقادة الذين تقدموا الصفوف في التضحية، فاعطوا نموذجا يحتذى، لشعبنا وامتنا ومقاومتنا، ونحن نعاهد القائد الشهيد سمير القنطار بأننا سنبقى اوفياء لارثه النضالي المتقدم في مسيرة الكفاح والنضال والمقاومة، وان سمير باستشهاده وهو يقبض على جمر النضال والتضحية، كان شعاره تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية