21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

أربعون عاما على اختفاء حنا ميخائيل (أبو عمر): نموذج ملهم للمثقف المناضل الذي أعطى بلا حدود..


بقلم: داود تلحمي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رام الله بحاجةٍ الى بطل. من أبنائها. من أحفاد راشد الحدادين. فالمدينة الفلسطينية، التي بات اسمها متداولاً على نطاق واسع عالمياً خلال العقدين الأخيرين، تحتاج الى تقديم نفسها أكثر من كونها منتجعاً ومصيفاً جميلاً وجذاباً، كما كانت لسنواتٍ طويلة، قبل نكبة الشعب الفلسطيني وبعدها مباشرةً، كما تحتاج الى التعريف بنفسها بأوصافٍ أخرى غير "رام الله - الحلم" و"رام الله - الفقاعة"، كما جاء في كتابات بعض زوارها خلال السنوات الأخيرة.

فهي، أيضاً، كغيرها من مدن وبلدات وقرى ومخيمات فلسطين والشتات، ساهمت بقسطها في الكفاح الوطني الشامل لإنهاء الظلم الذي لحق بشعب فلسطين جراء مسلسل الإحتلالات والمجازر وحملات نهب الأرض والثروات الطبيعية في سياق مشروع "الإبادة السياسية" الذي سعت اليه الحركة الصهيونية ودولتها، وما تزالان. رام الله ساهمت في هذا الكفاح الطويل لشعب فلسطين، عبر أبنائها الأصيلين، كما وأولئك الذين لجأوا إليها بعد النكبة الكبرى عام 48، أو الذين وفدوا اليها من مدن وقرى ومناطق الضفة الغربية وعموم فلسطين، كما من العائدين اليها من الشتات والمهاجر المختلفة.

والمناضل والمثقف الراحل الذي نتحدث عنه اليوم، حنا ميخائيل (أبو عمر)، هو في مقدمة من يحضر الى الذهن في هذا الصدد من بين أبناء رام الله الأصيلين. فهو اختار التخلي عن الخيارات المريحة التي كانت متاحةً له في مكان إقامته البعيد، الولايات المتحدة، وقرّر، بعد النكبة الثانية، نكبة العام 1967، الإنتقال الى ساحات العمل الوطني الفلسطيني المباشر، في الأردن أولاً، حيث كانت قوى المقاومة الفلسطينية الناهضة تتجمّع بعد الحرب، ثم في لبنان، بعد "أيلول الأسود" والأشهر السوداء الأخرى التي تلته.

كنتَ تشاهده في مخيمات عمان والأردن وقواعد الفدائيين هناك، وبعد ذلك في أزقة بيروت ومخيمات لبنان، فتخاله، إذا ما حكمت على مظهره الخارجي، واحداً من أبناء المخيمات والأحياء الفقيرة المنتشرة في أقطار اللجوء. كان حريصاً كل الحرص ألا يعيش حياةً تختلف عن حياة غيره من المناضلين العاديين الآخرين الذين انخرطوا في حركة المقاومة الفلسطينية، وألا يبدو آتياً من محيطٍ إجتماعيٍ أكثر رفاهيةً، في أحد تجليات تواضعه الجم ونزعة زهدٍ راسخةٍ في سلوكه وشخصيته، تضيف الى صورة البطل غير التقليدي الذي كانه.

فخلافاً للصورة النمطية للبطل في الحكايات المتداولة، لم يكن أبو عمر محباً للإستعراض والظهور المسرحي، بل كان يتهرب منهما ما استطاع ذلك، في قناعةٍ منه، على الأغلب، بأن الثوري الحقيقي، كما يراه هو، لا يسعى لإبراز شخصه ودوره، بقدر ما يحاول أن يحقق قبولاً وتجاوباً لدى المواطنين والمناضلين العاديين، ليتمكن معهم من تحقيق نتائج ملموسة على الأرض. وهو لم يكن يسعى لتحقيق مجدٍ شخصي، أو لانتزاع اعتراف أحدٍ بمكانةٍ مميزةٍ له، أو حتى الى التمتع بدورٍ قياديٍ ظاهر، وإن لم يكن يتعفف من السعي لتوسيع دائرة تأثيره وتأثير أفكاره وقناعاته. لم يكن يسعى لأية مكافأة أو ثواب، أكثر من إرضاء ضميره الوطني والإنساني، والإنسجام مع قناعاته الراسخة بأن قضية شعبه الفلسطيني هي قضيةٌ تستحق التضحية والإلتزام بها حتى النهاية. ولذلك، فمن لم يقترب منه ويعمل معه لم يكن ليعلم حجم العطاء الذي كان يقدمه أو يخطط لتقديمه كإسهامٍ منه في هذه المسيرة الشاقة لشعبه.

والى جانب شعوره هذا بالمسؤولية الوطنية، كان أبو عمر يرى، كما العديد ممن انخرطوا في صفوف المقاومة الفلسطينية في سنواتها الأولى تلك، بأن هذا الفعل الفلسطيني الشجاع يشكّل مساهمةً هامة في صياغة مستقبل المنطقة العربية، التي كانت آنذاك، وما زالت الى يومنا، مسرحاً لإعتداءات الطامعين والناهشين ومصاصي دماء الشعوب ولانتهاكاتهم المتلاحقة، في مناخٍ من تواطؤ وجبن الطغاة المحليين التابعين والمتمركزين حول أنفسهم ومصالح الشرائح الضيقة المستفيدة من استئثارهم بالسلطة. ومن هذه الزاوية، كان أبو عمر نموذجاً ملهماً للمثقف الوطني الثوري، المنسجم مع فكره وقناعاته، المتفاني في عمله ونضاله، بلا حدود ولا حساب.

كان أبو عمر لطيف المعشر خفيف الظل، في مناخٍ قاسٍ، ومنطقةٍ صعبة وظروفٍ إقليمية ودولية لم تنفك تتدهور، في المحصلة العامة، منذ النكبة الثانية عام 1967. وكان كثيراً ما يلجأ الى روح الدعابة المُرة ليعبّر عن ضيقه من بعض ما يدور حوله وما يراه من ممارساتٍ لا تستقيم مع ما كان يعتبره السلوك الثوري المفترض. كانت لديه قناعاتٌ فكرية وسياسية كان يعبّر عنها في جلساته الخاصة، وفي لقاءاتٍ مع الشبان الذين كان يتولى مهمة تثقيفهم وتأهيلهم السياسي والفكري، في الأردن ثم في لبنان، وفي زياراتٍ متقطعة كان يقوم بها لبلدانٍ أجنبية، ضمن المهمات المناطة به.

وكان يمكن أن تتفق أو تختلف معه بشأن بعض هذه القناعات والأفكار، ولكن لم يكن ممكناً التشكيك في صدق نواياه وإخلاصه العميق للقضية التي باتت قضيته الأولى والأخيرة، وفي غياب أية حساباتٍ شخصية مصلحية لديه تؤثر على سلوكه ومواقفه. فهو المثقف الوطني الثوري الذي لم يكن يمتلك من متاع هذه الدنيا سوى هذه القناعات وهذه المبادئ، التي تبلورت لديه خلال تجاربه ومواكباته للأحداث والتطورات، كما وقراءاته وثقافته الإنسانية الواسعة. وهو بذلك كان يفرض الإحترام على كل من التقى به. وهو احترامٌ عبّر عنه بشكلٍ بليغ، على سبيل المثال لا الحصر، الأديب الفرنسي البارز جان جونيه، الذي التقى أبا عمر في عدة مناسباتٍ ومواقع، وآخرها، على حد معرفتي، في بيروت في مطلع العام 1973، وهي لقاءاتٌ أشار اليها الكاتب الفرنسي في أكثر من موقع من كتابه الذي نُشر في العام 1986، وحمل عنوان "أسيرٌ عاشق"، وكرّس جزءً كبيراً منه للحديث عن مشاهداته وتجربته مع الفدائيين الفلسطينيين في قواعد الأردن وفي لبنان.

وفي مناخات حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، عندما باتت ظلال صفقات التسويات المبتسرة تخيّم على المنطقة، وعندما بات الحصار يشتدّ على مشروع التحرر الفلسطيني وعاد شبح "اللجوء السياسي" يهدد مصير المناضلين والقادة الفلسطينيين، على غرار ما حصل مع قيادات ورموز الحركة الوطنية الفلسطينية ما قبل النكبة الكبرى الأولى، نكبة العام 1948، وعندما بدا مصير الأراضي المحتلة عام 1967 مطروحاً في الأروقة الدولية وفي المقايضات الإقليمية، شهدت الساحة الفلسطينية نقاشاتٍ ساخنة حول الخيارات المتاحة والطرق الإنقاذية المفترضة، فانقسم المناضلون الفلسطينيون في المهاجر، أكثر منهم في الأراضي المحتلة، بين مؤيدٍ لما عُرف آنذاك بـ"البرنامج الوطني المرحلي"، الذي يدعو الى المطالبة باستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 في المقام الأول، وبين متمسكٍ بالمواقف المعلنة قبل ذلك ومشككٍ باحتمالات التوصل الى تسوياتٍ فيها الحد الأدنى من الإنصاف للشعب الفلسطيني. وبالرغم من الإختلاف في الإجتهاد، في هذا الشأن، بين أبي عمر وبعض زملائه ورفاق دربه وأصدقائه، حافظ على علاقاتٍ إنسانية حوارية مع العديد ممن حملوا آراء مختلفة عن رأيه. فالمعيار لديه كان بالدرجة الأولى معياراً أخلاقياً ومبدئياً: مدى الإخلاص لقضية الشعب ومستقبله وقضية شعوب المحيط العربي، ومدى النزاهة ونظافة اليد.

في تلك الفترة، كان "الضباب"، كما في كل المعارك والحروب، يلف المسيرة النضالية الفلسطينية واحتمالاتها، خاصةً بعد أن انخرطت القيادة المصرية التي خلفت جمال عبد الناصر في مسلسلٍ من التسويات الجزئية المنفردة، واشتعلت الحرب اللبنانية "الأهلية"، جزئياً للتغطية على تطورات الجبهة المصرية ولإضعاف الجبهات الشرقية، بما فيها وخاصةً الجبهة الفلسطينية، حيث بات على الشعب الفلسطيني وقواه المقاوِمة في لبنان أن تخوض حروباً جانبية إضافية دفاعاً عن وجود واستمرارية المشروع الوطني الفلسطيني والإنجازات الباهرة لسنوات المقاومة المعاصرة الأولى، خاصةً على صعيد الإعتراف العالمي بحقوق الشعب الفلسطيني في وطنه.

وأذا كان أبو عمر، والعديد من القادة والمناضلين الفلسطينيين، قد تلمّسوا مخاطر النهج الذي اتبعه الرئيس المصري أنور السادات في الإدارة السياسية لحرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 ونتائجها، كما بدأ يتضح في صفقتي فض الإشتباك الأولى في الشهر الأول من العام 1974 والثانية في الشهر التاسع من العام 1975، فهو لم يعش ليشهد الفصول اللاحقة الأخطر في هذا المسلسل، وخاصة فصل عقد الصفقة المنفردة النهائية على الجبهة المصرية في أواخر السبعينيات، وهي الصفقة التي أفسحت المجال للمحتلين الإسرائيليين للإستفراد بالشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، ومن ثم بحركة المقاومة الفلسطينية خارجها، عبر الغزو الواسع للبنان واحتلال أول عاصمة عربية بعد القدس، في أواسط العام 1982. كما لم يعش ليشهد سنوات التيه والتشتت والإنقسامات والضغوط والإبتزازات التي عاشتها حركة المقاومة الفلسطينية بعد ذلك، في مناخٍ من التراجع والتفكك العربي المتفاقمين.

ومع أبي عمر، وقبله وبعده، غاب المئات والآلاف من المناضلين والمواطنين من أبناء الشعب الفلسطيني، كما من شعوب الجوار العربي، ومن المنخرطين الآخرين، من رفاق الدرب، العرب وغير العرب، في صفوف حركة المقاومة. واستمر مناضلو الشعب الفلسطيني وعموم أبنائه وبناته من مختلف أقطار اللجوء يقدمون التضحيات. وفي الوقت ذاته، تواصل وتصاعد نضال شعب الوطن المحتل، الذي سيشهد، بعد زهاء العقد على غياب أبي عمر ورفاقه، صفحةً مبهرة من صفحات "الأوذيسة" الفلسطينية، ألهبت مشاعر العالم كله، صفحة الإنتفاضة الشعبية الكبرى التي اندلعت أواخر العام 1987.

ولم يكن أبناء الجيل الذي ينتمي اليه أبو عمر ورفاق دربه، الذين واكبوا السنوات الأولى للنهوض الفلسطيني المقاوم في أواخر الستينيات الماضية، يتوقعون أن تمتدَّ بهم سنوات النضال كل هذه العقود الطويلة، دون أن يتوصلوا حتى الى تحقيق بعض الأهداف "المرحلية" الرئيسية، وفي المقدمة هدف إنهاء احتلالات العام 1967، ناهيك عن هدف تأمين حق اللاجئين والمشردين في العودة الى وطنهم. ولكن من الواضح أنه، حتى لو توفر مثل هذا الإدراك المبكر لدى مناضلين مثل أبي عمر، لم يكن ذلك ليؤثر على اندفاعهم لأداء واجبهم في المساهمة في ترجمة هذه "الفكرة" الكبيرة، كما أسماها أديب فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، الى واقع، فكرة النضال من أجل إنهاء الظلم الهائل الذي وقع على شعب فلسطين.

لم يكن أبو عمر كثير الإسهامات الكتابية المنشورة، بالرغم من ثقافته الواسعة ومتاعه الأكاديمي الجامعي وخبرته المتراكمة ومواكبته الدؤوبة للأحداث والتطورات. وذلك يعود جزئياً لنزعة الزهد ذاتها لديه، ولقناعته بأولوية الفعل الميداني بالدرجة الرئيسية. ولذلك، لم يترك وراءه الكثير من الكتابات والدراسات، كزملاء آخرين من جيله عايشهم وعرفهم. فأبو عمر اختار طريقه الخاص، واندفع في هذا الطريق بوحيٍ من قناعاته الوطنية الثورية. وفي عملٍ بطولي أخير، بأسلوبه الهادئ والصامت والبعيد عن الأضواء، وفيما كان الحصار يشتد على مخيم تل الزعتر الشجاع، في بيروت الشرقية، ركب الزورق الصغير مع رفاق رحلته الأخيرة، وغابوا جميعاً، كما غاب الآلاف غيرهم من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، قبلهم وبعدهم، في هذه الحرب الدموية الشرسة، التي دخل الغزاة الإسرائيليون على خطها منذ وقتٍ مبكر.

وواجب الوفاء لنضاله، يتطلب أن نحيي ذكراه ونموذجه الكفاحي ليكونا حاضرَين أمام أعين وأذهان الأجيال المتعاقبة من أبناء وبنات هذه المسيرة. وليس أقلّ من إقامة نُصبٍ تذكاري له في قلب مدينته، رام الله، ليشاهده كل مقيمٍ فيها وكل زائرٍ لها. فأبو عمر يستحقّ ذلك. وكذلك غيره من قادة ومناضلي وأبناء وبنات هذه المسيرة الكفاحية من شتى الأوساط والمناطق الفلسطينية، في الوطن كما في أقطار اللجوء والشتات، ليبقوا شهاداتٍ حية وأبدية على تضحيات الأجيال المتعاقبة لشعب فلسطين، وحوافز إضافية لمن بقي حياً وللأجيال المتعاقبة لمواصلة هذه المسيرة حتى انتصار "الفكرة"، حتى زوال الظلم الهائل الذي وقع على هذا الشعب، واستعادة كرامته وحقوقه في وطنه.

# حنا ميخائيل (أبو عمر) من مواليد العام 1935 من عائلة معروفة في مدينة رام الله، التي غادرها للدراسة في الولايات المتحدة في أواسط الخمسينيات، فأنهى الدكتوراة في جامعاتها الأبرز، ولكنه آثر العودة الى ساحة النضال الفلسطيني بعد الحرب الإسرائيلية عام 1967 واحتلال بقية فلسطين خلالها. وفي صيف العام 1976، غادر مع رفاق نضال له على زورق صغير شواطئ بيروت متجهين نحو شمال لبنان لنجدة المناضلين والمواطنين هناك أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، واختفت آثارهم جميعاً بعد ذلك. وهذه الكلمة ألقيت في ندوةٍ أقامتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية في جامعة بيرزيت بمناسبة مرور أربعين عاماً على اختفاء أبي عمر و"نعيم" ورفاقهما.

* كاتب ومفكر فلسطيني- رام الله. - dtal18.83@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية