26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 كانون أول 2016

غياب هاني الهندي


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في غمرة تسارع الأحداث في المنطقة العربية والأقليم، وإزدياد أعداد الضحايا واللاجئين العرب في دول شتى، ورغم توحش دولة التطهير العرقي الإسرائيلية في تنفيذ مخططها الإستعماري، وتعيين إدارة دونالد ترامب السفير ديفيد فريدمان، نصير الإستيطان الإستعماري، والقرار المتعلق بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس، الذي أطلقه أثناء حملة الإنتخابات الرئاسية، ولم يتم التراجع عنه .. وغيرها من الأحداث الجسام، مع ذلك هناك أشخاص يخطفون المرء من وسط هذا التلاطم للتطورات للكتابة عنهم، وخاصة عند رحيلهم لما لهم من مكانة هامة في النضال الوطني والقومي العربي او حتى الإنساني. والمناضل الراحل هاني محمود الهندي منهم.

ابو محمود قامة من القامات الوطنية والقومية العربية، ورائدا من رواد القومية العربية. وكان من اوائل الشباب العربي، الذين أولوا قضية فلسطين وتحررها ووحدة الأمة العربية ألهمية القصوى من تفكيرهم وجهدهم، نتيجة رسوخ الفكر القومي العربي في وعيهم ومن خلال إدراكهم لتلازم وترابط المسأئل القومية ببعضها البعض وخاصة قضبة العرب المركزية /فلسطين. هاني الهندي ولد في مدينة بغداد عام 1927، ورحل في العاصمة الاردنية عمان ليلة الجمعة الموافق 16/12 الحالي عن عمر يناهز ال89 عاما، وهو سوري الأصل من مدينة دمشق. لعل رحلة ولادته وتنقله في العمل القومي العربي ثم وفاته تعكس هذا الولاء والانتماء للقومية العربية.

الراحل القومي الكبير هاني كان أحد المؤسسين لـ"كتائب الفداء العربي" في دمشق 1949، إلى جانب أقرانه من طلائع القوميين العرب: جورج حبش ووديع حداد(فلسطينيين)، جهاد ضاحي (سوري)، وباسل الكبيسي (عراقي)، وحسين توفيق وعبد القادر عامر (مصريين) وأحمد الخطيب (الكويت) وغيرهم من رموز التيار القومي. وبعد تأسيس حركة القوميين العرب أنتخب ابو محمود عضوا في لجنتها التنفيذية. وعين وزيرا في الحكومة السورية، التي أطاحت حكم الأنفصال في 1963. بعد هزيمة 1967 ساهم في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان جنبا إلى جنب مع رفاق العمر جورج حبش ووديع حداد وأحمد الخطيب. حاولت إسرائيل إغتياله في قبر ص 1981، عبر تفجير سيارته إلآ انه نجا، غير أنه فقد ذراعه.

القائد المناضل هاني الهندي لم يستسلم لمشيئة الضغوط والتغيرات السياسية البائسة طيلة عقود حياته. وبقي جنديا في معارك الدفاع عن القومية العربية دون تردد او تهادن. وكانت القضية الفلسطينية منغرسة في وعيه، مدركا انه هناك تلازم عميق بين مسألتي تحرير فلسطين ووحدة الأمة العربية. وكان منفتحا فكريا على الآخر، متجاوزا اللغة السياسية العصبوية، ولذا أعتبر ابو محمود من التنويرين في حركة القوميين العرب، وواصل دوره القيادي في الجبهة الشعبية. وهو رجل متواضع ودمث المعشر، اتيح لي التعرف عليه لفترة وجيزة، غير ان من عاشروه ورافقوه في تجربة الكفاح، أثنوا عليه، وعلى مكانته السياسية والكفاحية والأخلاقية.

اهمية إستحضار هاني الهندي وأمثاله من القوميين العرب او اليساريين الأوائل، تكمن في تعريف الأجيال الجديدة من الشباب الفلسطيني بالرواد، الذين حملوا الهم الوطني والقومي دون تمييز بين فلسطيني وسوري او عراقي او اردني او مصري او مغربي او تونسي او سوداني او خليجي، فالكل ابناء لهذه الأمة العربية العظيمة، وكل من موقعه الوطني يستطيع ان يخدم قضية شعبه وقضية امته على حد سواء دون تعارض. فضلا عن ان الحاجة لتكريمهم والوفاء لتجاربهم، إنما للمساهمة في إنعاش الروح القومية العربية الأصيلة للرد على القتلة التكفيريين وكل اعداء الأمة بغض النظر عن الثوب، الذي يلبسونه إن كان دينيا او طائفيا او مذهبيا أو عشائريا أو مناطقيا أو اي كانت صفته، التي يتغنى بها لقتل روح الأمة وتعميق تشظي شعوبها العربية في زمن الانهيارات الكبرى. 

هاني الهندي قامة قومية عالية وفاءنا لشخصه وعطائه تتمثل في تكريمه فلسطينيا بتسمية أحد الميادين او الشوارع او المدارس او اي معلم من معالم الشعب العربي الفلسطيني باسمه، ليس لإنه فنى عمره من اجل فلسطين، وانما لإنه جدير بالوفاء والتقدير لتجربته القومية المتميزة والرائدة في العمل القومي العربي على مدار عقود عمره. رحم الله المناضل القائد هاني محمود الهندي، ابن سوريا وفلسطين والعراق وكل العرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية