24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

بعد التراجع الفرنسي الجديد في عملية السلام


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكدت فرنسا أنه لن يكون هناك مؤتمر سلام دولي هذا الشهر، لمعالجة الشأن الفلسطيني، وتحديداً مناقشة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبرمجته زمنياً. وهو الهدف الذي انطلق لأجله الفلسطينيون في ذهابهم للأمم المتحدة، العام الماضي 2015، قبل أن يتراجعوا عن هذا المسار، لإعطاء التجربة الفرنسية فرصة. ورغم الحديث عن عقد مؤتمر الشهر المقبل، فإنّ أخطر تراجع فرنسي هو التصريح أنّ موضوع التسوية النهائية تقررها المفاوضات الثنائية؛ ما يعني تراجعا تاما عن فكرة تدويل الصراع والحل.

بحسب ما قال دبلوماسيون فلسطينيون مطلعون، التقيتهم بشكل شخصي، فإنّهم يأملون أن يتمخض المؤتمر عن تشكيل لجان متابعة أوروبية تتابع المسألة. والواقع أنّ إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المبادرة الفرنسية، يمكن أن يكون تفكيراً منطقياً رغم فداحة الخسارة الناتجة عن التعويل على باريس طويلاً.

من تحدّث عن تأجيل المؤتمر هم، أيضاً، دبلوماسيون فلسطينيون، فيما فرنسا قالت إنها لم تحدد أصلا موعدا محددا، بحسب ما ورد في الإعلام. ويقول سفير فرنسا في الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، كما نقلت وسائل الإعلام، إنه "بعد عام تقريبا من الجهود، ستدعو فرنسا في كانون الثاني (يناير) المقبل إلى مؤتمر دولي، يجمع كل الدول المرتبطة بالسلام". وقال: "يعلم الجميع أن الإسرائيليين والفلسطينيين سيستطيعون التوصل للسلام بشكل مباشر. لكن سنشير اليوم إلى أنّ ظروف استئناف المفاوضات غير مواتية".

يمكن الترجيح من المواقف الإسرائيلية، والفرنسية، المعلنة، أنّ الإسرائيليين لن يشاركوا في المؤتمر، وبالتالي لن يُدعى الفلسطينيون للمشاركة أيضاً. وهنا السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الاستجابة الدولية للضغط الإسرائيلي، ولمَ لا يُدعى الفلسطينيون وحدهم ما داموا يوافقون على الحضور؟ وهل يمكن أن يطلب الفلسطينيون الحضور؟

إلى ذلك، وبحسب ما جاء في الصحافة الفرنسية، تسعى فرنسا إلى تشكيل ثلاث مجموعات عمل للمتابعة؛ واحدة لمتابعة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والثانية لمتابعة الحوافز الاقتصادية لعملية السلام، والثالثة لتعزيز مشاركة المجتمع المدني. وبحسب بعض التقارير، فإن هذه المجموعات بدأت العمل فعلا منذ حزيران (يونيو) الماضي، عندما اجتمع وزراء خارجية في مؤتمر سلام بباريس، من دون حضور فلسطيني وإسرائيلي.

الملاحظ أن مجموعات العمل الثلاث هذه، التي يقول دبلوماسيون فلسطينيون إنها ستواصل العمل الآن، لا تتضمن أي استجابة للمطالب الفلسطينية، بآلية عمل جديدة على غرار آلية "5+1" التي تعاملت مع إيران ومشروعها النووي، وجمعت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا. فاللجان الثلاث تتعامل مع الفلسطينيين، ولا يبدو أنها تحاول طرح أي إطار قانوني دولي لحلحلة عملية التسوية، بل إنّ التصريحات الفرنسية المتلاحقة تهدف إلى طمأنة الإسرائيليين وليس العكس. فمثلا، قالت السفيرة الفرنسية الجديدة إلى إسرائيل، هيلين لاغال، وهي تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، وبينما كان متوقعا عقد المؤتمر هذا الشهر، إنّ "المؤتمر الدولي للسلام الذي سيعقد في باريس هذا الشهر لن يحتوي أي أفكار جديدة لحل صراع الشرق الأوسط، ولكنه يهدف إلى أن لا تختفي القضية بين أزمات عالمية أخرى".

رغم أن الفلسطينيين أجّلوا تحركهم في مجلس الأمن في الأمم المتحدة طويلا، ويتجهون للمزيد من التأجيل في بعض القضايا؛ مثل الاستيطان، بطلب من الفرنسيين، من دون ثمن يذكر، ومن دون أي تحرك دولي ذي معنى، فإنّ هناك مسألتين يجدر طرحهما الآن: الأولى، كيف يمكن أن تقدم أي اجتماعات دولية شيئا ملموسا للفلسطينيين باتجاه الحصول على الدولة، وليس مجرد تمضية وقت، ومناقشة المساعدات الدولية (المتناقصة في واقع الأمر)، ومن دون أي رد فعل على سياسات الإسرائيليين التي تهدم مؤسسات الفلسطينيين وتصادر أراضيهم، وليس تنمية مجتمع مدني فلسطيني، الذي هو في جزء كبير منه، مجرد مجتمع وهمي يسعى وراء مكاسب مادية محدودة من مشاريع ممولة أوروبياً؟ وهذا يحتاج لمطالب فلسطينية محددة، مدعومة عربياً بقوة. وثانياً، يحتاج أن يرد الفلسطينيون كيف سينظمون صفوفهم داخليا، للانطلاق دوليا، ولمواجهة العدوان الإسرائيلي، ميدانياً، ما دامت الجهود الدولية بالغة التواضع على هذا النحو؛ وفي مقدمة ذلك عقد مجلس وطني فلسطيني جديد ممثل للطاقات والشرائح الفلسطينية السياسية والاجتماعية في مختلف أماكن وجودها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية