21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون أول 2016

تحديات الإدارة الجديدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل ان تطأ أقدام دونالد ترامب عتبة البيت الأبيض أثار العديد من القضايا الخلافية والمؤثرة على مستقبل عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وما زال الرئيس الإشكالي ليس لفلسطين وشعبها فحسب، إنما للعالم اجمع وللشعب الأميركي بشكل خاص يثير الريبة والخشية من نتائج السياسات، التي ينتهجها بشأن المسألة الفلسطينية. التي خلقت نوعا من الإرتياب والإستياء المسبق من الخطوات، التي إتخذها على هذا الصعيد، وخاصة تعيينه للمحامي ديفيد فريدمان، المعروف بكونه نصيرا للإستيطان الإستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهو ما يعني عدائه لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني. وبالتالي إقدام ترامب على تعين المستوطن الصهيوني فريدمان، محاميه ومستشاره وصديق جيرارد شنير، زوج ابنته على هذه الخطوة، إنما فيها إعلان حرب واضحة وصريحة وعلى المكشوف ضد الشعب العربي الفلسطيني وخيار السلام على حد سواء. وهو ما يعني تأزيم العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والقيادة الفلسطينية. نعم الجميع يعلم ويدرك طبيعة العلاقات الإستراتيجية بين أميركا وإسرائيل، لكن الإدارات الأميركية المتعاقبة حرصت على إبقاء الخطوط مفتوحة بينها وبين القيادة والشعب الفلسطيي، لإكثر من إعتبار: الأول للمحافظة على دورها كراعي لعملية السلام؛ الثاني لحماية مصالحها الحيوية في المنطقة. ولا يعتقد المرء، رغم كل التحولات في المشهد الأميركي والعالمي، ان الولايات المتحدة تخلت عن ذلك. أضف إلى ان الإدارات الأميركية إن كانت جمهورية او ديمقراطية إحتكمت للمؤسسة وللقوى المؤثرة في صناعة القرار. بتعبير اوضح لم تتجاوز اليات إتخاذ القرار حتى لو كان للرؤساء مواقف متباينة.

غير ان الرئيس ترامب، يبدو انه فعلا نمطية أخرى من الرؤساء الأميركيين. أي أنه يرغب بتجاوز الأسس الناظمة لإتخاذ القرار في الولايات المتحدة  أو أن مطبخ  القرار الأميركي (أصحاب الطغم المالية الأميركية والعالمية ال500) بقبوله تسلم ترامب للرئاسة، وتوافقه مع توجهاته المعادية للسلام وللحقوق الوطنية، كأنه غير المركبات الناظمة للقرار الأميركي في ما يتعلق بمسألة الصراع الفلسطيني الأسرائيلي، وهو ما يعني إطلاق يد إسرائيل في إستكمال المخطط الإستيطاني الإستعماري وبناء إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين التاريخية. لا سيما وان رموز إدارة ترامب أكدوا على خطوة مجنونة أخرى لا تقل وقاحة وعدائية للشعب الفلسطيني ومصالحه، وهي نقل السفارة الأميركية للقدس. رغم مرور 21 عاما على مصادقة الكونغرس على نقل السفارة للعاصمة الفلسطينية في العام 1995، غير أن الرؤساء الأميركيين السابقين له، إضطروا للتوقيع على قرار تأجيل نقل السفارة كل ستة أشهر مرة من منطلق حماية المصالح الأميركية. لكن الرئيس الجديد يبدو وفق ما أكد مايكل فلين، الذي إختاره ترامب ليكون مستشار الأمن القومي الجديد في الولايات المتحدة، اكد ليوسي كوهين، رئيس الموساد في الأول من الشهر الحالي (كانون أول) " ان الرئيس ترامب جاد في نقل السفارة للقدس".

وما يؤكد ان الإدارة الجمهورية الجديدة سافرة العداء لمصالح الشعب العربي الفلسطيني، هو التصريحات المتكررة لبينس، نائب الرئيس ترامب، وهو أكثر الصهاينة تطرفا. كما ان مستشارة ترامب، بيكي نورتون دنلوب قالت خلال هذا الإسبوع أثناء جولة لها في الضفة الفلسطينية مع عضو من الحزب الجمهوري وأعضاء من البرلمان الأوروبي :" أن اي أحد يزور "يهودا والسامرة" الضفة الفلسطينية يكتشف أن هذه المناطق جزء لا يتجزأ من إسرائيل". وأضافت "كمواطنة أميركية، فإنني اتعاطف مع الشعب الإسرائيلي، الذي يسعى لإن يستوطن في كامل أرضه، ويرغب في توسيع مجتمعاته وبيوته". وتضيف "انهم بحاجة إلى أماكن آمنة لتربية أطفالهم." 

هذه المواقف العدائية للسلام ولمصالح الفلسطينين وانصار السلام في العالم بما في ذلك إسرائيل واميركا، تكشف عن نسف الجسور القائمة بين الإدارات الأميركية والشعب الفلسطيني. أي ان الإدارة الجديدة تغلق بشكل طوعي أي دور لها في رعاية عملية السلام. لإنها بمثل ما إتخذت من قرارات ومواقف عدائية، فإنها وضعت نفسها في موقع إسرائيل والإئتلاف الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. وهو ما يستدعي من القيادة الفلسطينية إتخاذ ما يلزم لدرء الأخطار الناجمة عن التوجهات السياسية المتناقضة مع التسوية السياسية. ويمكن للقيادة ان تتبنى مواقف جيرمي بنامي، رئيس لوبي "جي ستريت" اليهودي الأميركي، الذي أعلن وفق صحيفة الغارديان البريطانية، عن رفضه لتعيين السفير فريدمان، لانه يشكل خطر حقيقي على عملية السلام. ولا يجوز الصمت او الإكتفاء بالتصريحات الشاجبة والمنددة بنقل السفارة، بل ضرورة إتخاذ مواقف شجاعة ضد سياسات ترامب وفريقه القادم للحكم، ومطالبة العرب وانصار السلام في العالم والأقطاب الدولية لإتخاذ مواقف رادعة للتوجهات الأميركية إن إستطاعت القيادة إنتزاع هكذا مواقف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية