17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

تحديات الإدارة الجديدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل ان تطأ أقدام دونالد ترامب عتبة البيت الأبيض أثار العديد من القضايا الخلافية والمؤثرة على مستقبل عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وما زال الرئيس الإشكالي ليس لفلسطين وشعبها فحسب، إنما للعالم اجمع وللشعب الأميركي بشكل خاص يثير الريبة والخشية من نتائج السياسات، التي ينتهجها بشأن المسألة الفلسطينية. التي خلقت نوعا من الإرتياب والإستياء المسبق من الخطوات، التي إتخذها على هذا الصعيد، وخاصة تعيينه للمحامي ديفيد فريدمان، المعروف بكونه نصيرا للإستيطان الإستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهو ما يعني عدائه لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني. وبالتالي إقدام ترامب على تعين المستوطن الصهيوني فريدمان، محاميه ومستشاره وصديق جيرارد شنير، زوج ابنته على هذه الخطوة، إنما فيها إعلان حرب واضحة وصريحة وعلى المكشوف ضد الشعب العربي الفلسطيني وخيار السلام على حد سواء. وهو ما يعني تأزيم العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والقيادة الفلسطينية. نعم الجميع يعلم ويدرك طبيعة العلاقات الإستراتيجية بين أميركا وإسرائيل، لكن الإدارات الأميركية المتعاقبة حرصت على إبقاء الخطوط مفتوحة بينها وبين القيادة والشعب الفلسطيي، لإكثر من إعتبار: الأول للمحافظة على دورها كراعي لعملية السلام؛ الثاني لحماية مصالحها الحيوية في المنطقة. ولا يعتقد المرء، رغم كل التحولات في المشهد الأميركي والعالمي، ان الولايات المتحدة تخلت عن ذلك. أضف إلى ان الإدارات الأميركية إن كانت جمهورية او ديمقراطية إحتكمت للمؤسسة وللقوى المؤثرة في صناعة القرار. بتعبير اوضح لم تتجاوز اليات إتخاذ القرار حتى لو كان للرؤساء مواقف متباينة.

غير ان الرئيس ترامب، يبدو انه فعلا نمطية أخرى من الرؤساء الأميركيين. أي أنه يرغب بتجاوز الأسس الناظمة لإتخاذ القرار في الولايات المتحدة  أو أن مطبخ  القرار الأميركي (أصحاب الطغم المالية الأميركية والعالمية ال500) بقبوله تسلم ترامب للرئاسة، وتوافقه مع توجهاته المعادية للسلام وللحقوق الوطنية، كأنه غير المركبات الناظمة للقرار الأميركي في ما يتعلق بمسألة الصراع الفلسطيني الأسرائيلي، وهو ما يعني إطلاق يد إسرائيل في إستكمال المخطط الإستيطاني الإستعماري وبناء إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين التاريخية. لا سيما وان رموز إدارة ترامب أكدوا على خطوة مجنونة أخرى لا تقل وقاحة وعدائية للشعب الفلسطيني ومصالحه، وهي نقل السفارة الأميركية للقدس. رغم مرور 21 عاما على مصادقة الكونغرس على نقل السفارة للعاصمة الفلسطينية في العام 1995، غير أن الرؤساء الأميركيين السابقين له، إضطروا للتوقيع على قرار تأجيل نقل السفارة كل ستة أشهر مرة من منطلق حماية المصالح الأميركية. لكن الرئيس الجديد يبدو وفق ما أكد مايكل فلين، الذي إختاره ترامب ليكون مستشار الأمن القومي الجديد في الولايات المتحدة، اكد ليوسي كوهين، رئيس الموساد في الأول من الشهر الحالي (كانون أول) " ان الرئيس ترامب جاد في نقل السفارة للقدس".

وما يؤكد ان الإدارة الجمهورية الجديدة سافرة العداء لمصالح الشعب العربي الفلسطيني، هو التصريحات المتكررة لبينس، نائب الرئيس ترامب، وهو أكثر الصهاينة تطرفا. كما ان مستشارة ترامب، بيكي نورتون دنلوب قالت خلال هذا الإسبوع أثناء جولة لها في الضفة الفلسطينية مع عضو من الحزب الجمهوري وأعضاء من البرلمان الأوروبي :" أن اي أحد يزور "يهودا والسامرة" الضفة الفلسطينية يكتشف أن هذه المناطق جزء لا يتجزأ من إسرائيل". وأضافت "كمواطنة أميركية، فإنني اتعاطف مع الشعب الإسرائيلي، الذي يسعى لإن يستوطن في كامل أرضه، ويرغب في توسيع مجتمعاته وبيوته". وتضيف "انهم بحاجة إلى أماكن آمنة لتربية أطفالهم." 

هذه المواقف العدائية للسلام ولمصالح الفلسطينين وانصار السلام في العالم بما في ذلك إسرائيل واميركا، تكشف عن نسف الجسور القائمة بين الإدارات الأميركية والشعب الفلسطيني. أي ان الإدارة الجديدة تغلق بشكل طوعي أي دور لها في رعاية عملية السلام. لإنها بمثل ما إتخذت من قرارات ومواقف عدائية، فإنها وضعت نفسها في موقع إسرائيل والإئتلاف الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. وهو ما يستدعي من القيادة الفلسطينية إتخاذ ما يلزم لدرء الأخطار الناجمة عن التوجهات السياسية المتناقضة مع التسوية السياسية. ويمكن للقيادة ان تتبنى مواقف جيرمي بنامي، رئيس لوبي "جي ستريت" اليهودي الأميركي، الذي أعلن وفق صحيفة الغارديان البريطانية، عن رفضه لتعيين السفير فريدمان، لانه يشكل خطر حقيقي على عملية السلام. ولا يجوز الصمت او الإكتفاء بالتصريحات الشاجبة والمنددة بنقل السفارة، بل ضرورة إتخاذ مواقف شجاعة ضد سياسات ترامب وفريقه القادم للحكم، ومطالبة العرب وانصار السلام في العالم والأقطاب الدولية لإتخاذ مواقف رادعة للتوجهات الأميركية إن إستطاعت القيادة إنتزاع هكذا مواقف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية