10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون أول 2016

هل اعلنت اسرائيل حرب الاغتيالات من جديد..؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد تكون اسرائيل عادت الى سياسة الاغتيالات في صفوف المقاومة الفلسطينية بالأسلوب والطريقة التي تقررها اجهزتها  الاستخبارية، هذا الاحتمال بدا مؤكدا بعد اغتيال الشهيد محمد الزواري الذي خدم في صفوف حركة حماس كمقاوم عربي منتمي للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية كل العرب، كل الادلة تشير بوضوح الى تورط الموساد الاسرائيلي في عملية الاغتيال الجبانة التي وقعت على الارض التونسية من خلال ارسال قوات خاصة لتصفية الرجل، لا اريد ان تحدث عن الطريقة التي استطاعت فيها المخابرات الاسرائيلية اصطياد هذا الرجل او كيف استطاعت اكتشافه، والتأكد من هويته ومتابعته، مع ان كلها عمليات دقيقه وحساسة قد تكون استغرقت زمنا طويلا بحسب اعتقادي، لكن ما اتحدث عنه هو اسلوب اسرائيل الخطير في التعامل مع رجال المقاومة الفلسطينية خارج فلسطين وداخلها على السواء، ما يدلل ان اسرائيل لم توقف سياسة الاغتيالات بالمطلق بل  وضعت تلك السياسة تحت ضوابط دقيقة لا تطبق الا على  المستوي الحساس والهام وتستهدف رجال لا يعرفهم احد سوي دوائر ضيقة جدا من المقاومة ولهم تأثير كبير على طبيعة الاستعداد للمعركة القادمة والتي تقول اسرائيل انها تجهز لها و ما هي الا مسألة وقت.

هذه هي العملية الثالثة التي تنجح فيها اسرائيل بالوصول الى قيادات هامة وحساسة على المستوي الاستراتيجي بعد اغتيال محمود المبحوح 2010 في فندق في مدينة دبي واغتيال عمر النايف في السفارة الفلسطينية ببلغاريا مع ان هناك تشابه في تنفيذ عمليات الاغتيال من حيث الاسلوب والسرية والاداة  وعدم الاعتراف او التبني، لكن عملية اغتيال الزواري تختلف تماما عن طرق اغتيال المبحوح والنايف بسبب يتعلق برسائل تريد اسرائيل ايصالها للمقاومة الفلسطينية، لعل عملية اغتيال الزواري  في تونس تشير بوضوح الى ذات الجهة التي رسمت الخطط  من حيث دقة الاداء وسرية وطريقة دخول البلاد وتنفيذ عمليات الاغتيال والانسحاب من المكان مع اختلاف بسيط مقصود وهو ترك بعض الشواهد كأدلة واضحة على الاغتيال ورسالة موجهة الى المقاومة الفلسطينية محتواها ان حرب الاغتيالات لم تتوقف يوما ما وانها مستمرة و الهدوء بين المقاومة واسرائيل في غزة لا يفرض على اسرائيل الامتناع عن  تنفيذ علميات اغتيال دقيقة وذات تأثير عميق على طبيعة المواجهة بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية على الارض.

السؤال الذي يفرض نفسه علينا في السياق هل اعلنت اسرائيل حرب الاغتيالات بعدما اوقفتها تكتيكيا على الارض الفلسطينية..؟ وكان آخرها اغتيال الشهيد احمد الجعبري، نقول ان اسرائيل لم توقف يوما من الايام هذه الحرب واستهداف القيادات الفلسطينية، ولم توقف عمليات الملاحقة الاستخبارية للقيادات الفلسطينية السياسية والعسكرية هنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ودول العالم العربي واروبا وحتى شرق اسيا، ولابد من ان نؤكد ان اسرائيل مازالت تعمل على تتبع وملاحقة ورصد كل القيادات الهامة السياسة والعسكرية ومازالت تنتهج اساليب جديدة في حربها هذه باعتبارها أساليب مواجهة للفلسطينيين تشرعنها، الملاحظ انها قننت ذلك  خلال الفترة الاخيرة لعوامل واهداف خاصة بالمؤسستين الامنية والعسكرية الاسرائيلية لكنها اليوم بهذا الاغتيال تعلن ان حربها مستمرة وقد تكون عبر عمليات نوعية، المهم هنا هو الدرس الذي يجب ان نفهمه من عمليات الاغتيال الخطرة التي نفذت خلال السنوات الست السابقة سواء عمليات اغتيال مخابراتي او عسكري ان اسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال بحق كل القيادات الفلسطينية السياسية والعسكرية الهامة وتدرجها حسب اولويات محددة واهمية قصوى.

 المؤكد ان اسرائيل لم توقف سياسة الاغتيالات ولم تلغيها من قاموس المواجهة مع الفلسطينيين ولعلها تترصد كعادتها صيدا ثمينا كما حدث مع اغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس لتقنص هدفها هنا او هناك وهذا يحتم على الفلسطينيين ليس الانتباه فقط بل تعميق العمل السري للقيادات الفلسطينية المقاومة والانتباه اكثر للقيادات السياسة التي يتطلب واقعها الظهور في كل مناسبة، ولابد هنا من الحديث عن  ازدياد احتمالات تدحرج الامور بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية في المستقبل ومع اي حالة اغتيال جديدة تصل الى مرحلة المواجهة الشاملة من جديد في جولة قتال جديدة تكون ساحتها غزة وتكون من اعقد المعارك التي تشهدها المنطقة وقد تغير كل العلاقات السياسة الاقليمية والدولية، وتغير اساليب حل الصراع لتفرض اسرائيل حلولها بقوة السلاح والقوة العسكرية وفرض الوقائع على الارض، وما يجعل احتمالية حدوث هذا الواقع هو عدم اكتراث اسرائيل لكل معاير الامن والاستقرار في الاقليم ولا حتى بينها وبين الفلسطينيين وما في رأسها فقط هو الغرور العسكري وعدم احترام المعاهدات الدولية ولا القانون الدولي الانساني  وهذا  من اهم الاسباب التي تجعل اسرائيل تعمل وكأنها دولة خارج اطار القانون الدولي وهذا ما يجعل من اسرائيل  كيان لا كوابح لعدائها ولا ضامن لان تحترم الارادة الدولية وتمتثل لكل احتياجات الامن والاستقرار وتقنع بان انهاء الاحتلال الاسرائيل للأرض الفلسطينية ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير واولها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ضرورة للاستقرار الشامل لكل شعوب المنطقة العربية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية