26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 كانون أول 2016

الأسرى الفلسطينيون: معاناة وحلم بميلاد جديد


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نفس الوقت الذي تكشف فيه قضية النائب باسل غطاس عن التعامل مع العرب كمشبوهين، يتوجب إخضاعهم للرقابة الأمنية حتى لو كانوا أعضاء كنيست، فإنها تسلط الضوء على معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين، الذين يقعون تحت وطأة ظروف أسر قاسية ومعاملة انتقامية تحرمهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي تتوفر للسجناء اليهود جنائيين كانوا أو سجنوا على 'خلفية قومية'، من أعضاء 'التنظيم الإرهابي اليهودي' وحتى يغئال عمير.

مثلما قامت إسرائيل ولم تقعد في حالة جثامين الشهداء، في قضية الأسرى أيضا تخرج القضية عن نطاقها المحدد لتتحول إلى حالة تحريض على العرب لا يتخلف عن قيادتها، كالعادة، رئيس حكومة المستوطنين بنيامين نتنياهو، الذي يعتبر الحرب على العرب في إسرائيل مثل الحرب على أي جزء آخر منهم، يفترض بالقيادة السياسية إدارة دفتها.

 تحتجز إسرائيل في سجونها 7000 أسير فلسطيني، بينهم 750 معتقلا إداريا وأكثر من 400 طفل و70 امرأة، أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني من عرابة البطوف، التي أمضت في الأسر أكثر من 15 عاما، إضافة الى 30 أسيرا أمضوا أكثر من 20 عاما، هم أسرى من الداخل الفلسطيني، أقدمهم الأسرى كريم يونس وماهر يونس ووليد دقة، الذين أمضوا أكثر من 30 عاما خلف القضبان.

وترفض إسرائيل الاعتراف بانطباق اتفاقيات جنيف على الأرض الفلسطينية المحتلة والاعتراف بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب ومقاتلين من أجل الحرية، وبهذا فهي تحرمهم من الحماية المقررة لهم وفقا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبدلا من ذلك تعاملهم وفق لوائح خاصة صادرة عن مصلحة السجون الإسرائيلية خاصة 'بالسجناء الأمنيين'. علما أن صفة 'السجين الأمني' تطلق على كل من أدين وحكم عليه جراء ارتكاب جنحة، أو معتقل جراء الاشتباه بتنفيذه لجنحة، التي بناء على ماهيتها أو ظروفها، صنفت على أنها جنحة أمنية بائنة، أو أن الدافع لارتكبها كان على 'خلفية قومية'.

ويقتصر تعريف 'السجناء الأمنيين' على العرب الفلسطينيين ويستخدم لإساءة ظروف اعتقالهم وشروط إطلاق سراحهم، ولم يتم تطبيق هذا التعريف على أي يهودي قام بتنفيذ عملية ضد عرب على 'خلفية قومية'، ما يعني أن من يقتل أو يحاول قتل عربا يتم سجنه بظروف جيدة ومن يقتل أو يحاول قتل يهود يتم سجنه تحت أقسى الظروف ولا يتمتع بأية تسهيلات، والأمثلة كثيرة على ذلك، من عامي بوبر ألى أبروشمي إلى أعضاء الخلية الإرهابية اليهودية الذين حاولوا تفجير عربة مملوءة ببراميل الغاز في مدرسة صور باهر وخططوا لتفجير المسجد الأقصى، ومن المفارقات في هذا السياق، تصنيف اثنين من الثلاثة الذين قاموا بنقل استشهادي لتنفيذ عملية في نتانيا 'سجناء أمنيين' لأنهما عرب، وتصنيف الثالث سجين جنائي لأنه يهودي، رغم أنه لعب دورا مركزيا في عملية النقل.

الاستثناء الوحيد كان يغئال عمير، حيث تم تصنيفه استنادا إلى هوية الضحية (يهودي)، لكنه (الجاني) يحظى بظروف سجن محسنة استنادا إلى هويته، زيارة أسبوعية بدون جدار عازل ومحادثة هاتفية يومية، ناهيك عن الحق بالخلوة مع زوجته، وهي أمور لا يحلم بها 'الأسرى الأمنيون'.

الاجحاف لم يقتصر على ظروف السجن، بل إن الأمر كان أكثر سوء عندما تعلق في مجال تحديد العقوبة، فلم يحظ الأسرى الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل والمحكوم عليهم بالسجن المؤبّد بتحديد فترة حكمهم أو بالإفراج المبكر عنهم، حتى وقت قريب، وعندما تم ذلك مؤخرا، حيث حدّد رئيس الدولة الإسرائيلي فترة عقوبة سبعة سجناء فلسطينيين من مواطني إسرائيل محكوم عليهم بالسجن المؤبّد، حوكموا قبل اتفاقيات أوسلو، وهم في السجن منذ 25 سنة على الأقل، حين حدّد رئيس الدولة عقوبتهم بناءً على توصية وزير القضاء فقد اختار العقوبة الأطول (37 - 40 عاما) من بين العقوبات التي أوصت بها اللجنة. علما أنه على مدار السنين حظي السجناء اليهود بمظاهر العطف من مؤسسة الرئاسة ولجان الإفراج المختلفة التي منحت العفو لهؤلاء وحدّدت بعقوبات سهلة نسبيًا، وأوصت بالإفراج المبكر عنهم بعد قضاء سنوات قليلة.

والحال كذلك، فإنه في حين كان يستمتع أعضاء التنظيم الإرهابي اليهودي، قبل أن يتم إطلاق سراحهم، بنزهة على شاطئ نتانيا ويخلو يغئال عمير بزوجته في الغرفة المفروشة التي أعدتها مصلحة السجون لهذا الغرض، يحرم الأسير كريم يونس، الذي يمضي عامه الـ34 خلف القضبان، من إلقاء نظرة الوداع الأخير على والده المتوفي، وما زال وليد دقة الذي يلتقي زوجته من خلف حائط زجاجي، يحلم بـ'ميلاد' طفل لم يولد بعد ويبحث عن معنى للحياة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية