21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 كانون أول 2016

المرأة في عيون الذكر العربي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شاهدت مثلكم جميعاً الإنسان/الذكر الذي أرسل ابنتيه للموت. خطر ببالي إن حقاً أو باطلاً: هل كان سيرسلهما لو كانا ولدين؟ هل هناك احتمال أنه فكر اصطياد عصفورين بحجر واحد؟ بمعنى أن يقوم بواجب الجهاد، ويؤمن لهما "السترة" الأبدية.

أثار السؤال في ذهني الأشكال المختلفة التي تتقمصها المرأة العربية في ثقافتنا التي لم تصل مرحلة الحداثة أبداً. من المعروف أن التصنيع الرأسمالي أدى دوراً كبيراً في تحول مكانة المرأة ودورها. نحن لم نصل في أي بلد عربي الى هذه اللحظة، فما زلنا نعيش ثقافة تقليدية تتعايش في انسجام مع كلشيهات الليبرالية. هذه الثقافة تنظر للمرأة بحسب السياق كما نوضح فيما يلي.

المرأة بوصفها أماً يجب أن تكون طاهرة ونقية ومتعالية على الشهوات وكل ما يتصل بالأنوثة. لا بد أن الولد يحب أن يفكر أن ولادته قد تمت بدون أفعال شهوانية تسيء الى قداسة أمه وترفعها عن أفعال الجسد. لا ضير بالطبع من أن تكون الأم جميلة على نحو رومانسي سماوي يترفع عن دنس الأرض.

أما المرأة بوصفها أختاً فحبذا أن لا تكون جميلة كي لا تكون موضوعاً للحب والشهوة والإعجاب من قبل الأولاد الآخرين. الأخت التي لا تلفت نظر الشبان هي مكسب صاف للأخ، لأنها لن تكون موضوع اشتهاء من الأولاد، ولا بد أن معظم الأولاد لا يطيقون التفكير في أخواتهم بوصفهن كائنات مستهدفة بالشهوة من قبل أقرانهم الذكور. هنا لا بد أن الأولاد الذين لا أخوات لديهم يمكن أن يكونوا محظوظين بالفعل.

تأتي الزوجة التي عليها أن ترقص رقصة مستحيلة تقريباً: بالطبع الزوجة يجب أن تكون جذابة وشهية وجميلة، وإلا فإن الرجل ما كان ليفكر بالزواج منها. ولكنه يريد أن يجد طريقة كي يخدع الذكور الآخرين كي لا يشتهوها، فهي يجب أن تكون فاتنة، ولكن دون أن تتعرض لاشتهاء الاخرين، وربما يفسر ذلك "الحرملك" الذي ساد في فترة معنية من تاريخنا.

هناك فارق بين عيون الذكر الأب والذكر الأخ، ذلك أن الأب يريد أن تكون ابنته "مستورة". هو لا يريد أن يفكر فيها بوصفها موضوعاً للاشتهاء، ولكنه مع ذلك يريد أن تكون "ماشي حالها" جمالياً لكي تتزوج، فالزواج  "سترة". الأخ على الأغلب خصوصاً في سن المراهقة المبكرة لا يريد حتى هذه السترة.

أخيراً هناك المرأة التي لا "تخصنا" التي يفضل أن تكون سهلة تستجيب لمغازلتنا، بحيث نتمكن من إغوائها، وهذه المرأة لا يهم أن تكون عزباء أو متزوجة، ذلك أن النساء "الغريبات" جميعاً موضوع للإغواء، ويفضل أن يكن شيطانات عابثات لعوب كيما نتمكن من نيلهن بسهولة.

الرجال كلهم تقريباً يريدون المرأة في هذه الأدوار المختلفة المتضاربة، وهكذا يقع على المرأة عبء شديد في تلوين نفسها حسب اللحظة التي تمر بها: عليها أن تمثل الأدوار المتناقضة التي تطلب منها. كيف تكون المرأة المسكينة إنسانياً عادياً وسوياً مكتملاً عاطفياً وذهنياً في مثل هذا السياق المتخم بالتناقضات التي لا حل لها؟

كان الله في عون المرأة في هذه البلاد التي تريد من المرأة أن تكون مربية فاضلة وأما رؤوماً وملاكاً لا مشاعر جسدية لديه، وأنثى مغرية ولعوباً ..الخ كل ذلك في وقت واحد.

يزداد الطين بلة للأسف بسبب الجهود النخبوية الليبرالية التي تقدم امرأة من نوع خاص في فنادق الدرجة الأولى. هنا يمكن الكلام عن نسباوم وجوديث بتلر وكاثلين ماكينون وفوكو والجنسانية من ضمن أشياء أخرى. بالطبع لا يتحقق شيء في مستوى عالم القرى والأحياء الفقيرة المكتظة والمخميات وخيام البدو، يظل عالم داعش هو العالم الوحيد في تلك الجهة من العالم. ولذلك ليس في نيتنا التهرب من الاستنتاج بأن التحرر من الاستعمار العالمي، والتصنيع، وإزاحة الطبقة التابعة للثقافة الغربية هي وبناء الأمة العلمانية القوية بنسيجها الاجتماعي واقتصادها وجيشها هي شروط أساس لتغير وضع المرأة أيضاً، لن تختلف أدوار المرأة التقليدية ما لم نهزم الثقافة التقليدية كلها والسياق الاقتصادي الاجتماعي الذي تخدمه ويعيد إنتاجها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية