19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 كانون أول 2016

المرأة في عيون الذكر العربي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شاهدت مثلكم جميعاً الإنسان/الذكر الذي أرسل ابنتيه للموت. خطر ببالي إن حقاً أو باطلاً: هل كان سيرسلهما لو كانا ولدين؟ هل هناك احتمال أنه فكر اصطياد عصفورين بحجر واحد؟ بمعنى أن يقوم بواجب الجهاد، ويؤمن لهما "السترة" الأبدية.

أثار السؤال في ذهني الأشكال المختلفة التي تتقمصها المرأة العربية في ثقافتنا التي لم تصل مرحلة الحداثة أبداً. من المعروف أن التصنيع الرأسمالي أدى دوراً كبيراً في تحول مكانة المرأة ودورها. نحن لم نصل في أي بلد عربي الى هذه اللحظة، فما زلنا نعيش ثقافة تقليدية تتعايش في انسجام مع كلشيهات الليبرالية. هذه الثقافة تنظر للمرأة بحسب السياق كما نوضح فيما يلي.

المرأة بوصفها أماً يجب أن تكون طاهرة ونقية ومتعالية على الشهوات وكل ما يتصل بالأنوثة. لا بد أن الولد يحب أن يفكر أن ولادته قد تمت بدون أفعال شهوانية تسيء الى قداسة أمه وترفعها عن أفعال الجسد. لا ضير بالطبع من أن تكون الأم جميلة على نحو رومانسي سماوي يترفع عن دنس الأرض.

أما المرأة بوصفها أختاً فحبذا أن لا تكون جميلة كي لا تكون موضوعاً للحب والشهوة والإعجاب من قبل الأولاد الآخرين. الأخت التي لا تلفت نظر الشبان هي مكسب صاف للأخ، لأنها لن تكون موضوع اشتهاء من الأولاد، ولا بد أن معظم الأولاد لا يطيقون التفكير في أخواتهم بوصفهن كائنات مستهدفة بالشهوة من قبل أقرانهم الذكور. هنا لا بد أن الأولاد الذين لا أخوات لديهم يمكن أن يكونوا محظوظين بالفعل.

تأتي الزوجة التي عليها أن ترقص رقصة مستحيلة تقريباً: بالطبع الزوجة يجب أن تكون جذابة وشهية وجميلة، وإلا فإن الرجل ما كان ليفكر بالزواج منها. ولكنه يريد أن يجد طريقة كي يخدع الذكور الآخرين كي لا يشتهوها، فهي يجب أن تكون فاتنة، ولكن دون أن تتعرض لاشتهاء الاخرين، وربما يفسر ذلك "الحرملك" الذي ساد في فترة معنية من تاريخنا.

هناك فارق بين عيون الذكر الأب والذكر الأخ، ذلك أن الأب يريد أن تكون ابنته "مستورة". هو لا يريد أن يفكر فيها بوصفها موضوعاً للاشتهاء، ولكنه مع ذلك يريد أن تكون "ماشي حالها" جمالياً لكي تتزوج، فالزواج  "سترة". الأخ على الأغلب خصوصاً في سن المراهقة المبكرة لا يريد حتى هذه السترة.

أخيراً هناك المرأة التي لا "تخصنا" التي يفضل أن تكون سهلة تستجيب لمغازلتنا، بحيث نتمكن من إغوائها، وهذه المرأة لا يهم أن تكون عزباء أو متزوجة، ذلك أن النساء "الغريبات" جميعاً موضوع للإغواء، ويفضل أن يكن شيطانات عابثات لعوب كيما نتمكن من نيلهن بسهولة.

الرجال كلهم تقريباً يريدون المرأة في هذه الأدوار المختلفة المتضاربة، وهكذا يقع على المرأة عبء شديد في تلوين نفسها حسب اللحظة التي تمر بها: عليها أن تمثل الأدوار المتناقضة التي تطلب منها. كيف تكون المرأة المسكينة إنسانياً عادياً وسوياً مكتملاً عاطفياً وذهنياً في مثل هذا السياق المتخم بالتناقضات التي لا حل لها؟

كان الله في عون المرأة في هذه البلاد التي تريد من المرأة أن تكون مربية فاضلة وأما رؤوماً وملاكاً لا مشاعر جسدية لديه، وأنثى مغرية ولعوباً ..الخ كل ذلك في وقت واحد.

يزداد الطين بلة للأسف بسبب الجهود النخبوية الليبرالية التي تقدم امرأة من نوع خاص في فنادق الدرجة الأولى. هنا يمكن الكلام عن نسباوم وجوديث بتلر وكاثلين ماكينون وفوكو والجنسانية من ضمن أشياء أخرى. بالطبع لا يتحقق شيء في مستوى عالم القرى والأحياء الفقيرة المكتظة والمخميات وخيام البدو، يظل عالم داعش هو العالم الوحيد في تلك الجهة من العالم. ولذلك ليس في نيتنا التهرب من الاستنتاج بأن التحرر من الاستعمار العالمي، والتصنيع، وإزاحة الطبقة التابعة للثقافة الغربية هي وبناء الأمة العلمانية القوية بنسيجها الاجتماعي واقتصادها وجيشها هي شروط أساس لتغير وضع المرأة أيضاً، لن تختلف أدوار المرأة التقليدية ما لم نهزم الثقافة التقليدية كلها والسياق الاقتصادي الاجتماعي الذي تخدمه ويعيد إنتاجها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية