22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2016

المرأة في عيون الذكر العربي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شاهدت مثلكم جميعاً الإنسان/الذكر الذي أرسل ابنتيه للموت. خطر ببالي إن حقاً أو باطلاً: هل كان سيرسلهما لو كانا ولدين؟ هل هناك احتمال أنه فكر اصطياد عصفورين بحجر واحد؟ بمعنى أن يقوم بواجب الجهاد، ويؤمن لهما "السترة" الأبدية.

أثار السؤال في ذهني الأشكال المختلفة التي تتقمصها المرأة العربية في ثقافتنا التي لم تصل مرحلة الحداثة أبداً. من المعروف أن التصنيع الرأسمالي أدى دوراً كبيراً في تحول مكانة المرأة ودورها. نحن لم نصل في أي بلد عربي الى هذه اللحظة، فما زلنا نعيش ثقافة تقليدية تتعايش في انسجام مع كلشيهات الليبرالية. هذه الثقافة تنظر للمرأة بحسب السياق كما نوضح فيما يلي.

المرأة بوصفها أماً يجب أن تكون طاهرة ونقية ومتعالية على الشهوات وكل ما يتصل بالأنوثة. لا بد أن الولد يحب أن يفكر أن ولادته قد تمت بدون أفعال شهوانية تسيء الى قداسة أمه وترفعها عن أفعال الجسد. لا ضير بالطبع من أن تكون الأم جميلة على نحو رومانسي سماوي يترفع عن دنس الأرض.

أما المرأة بوصفها أختاً فحبذا أن لا تكون جميلة كي لا تكون موضوعاً للحب والشهوة والإعجاب من قبل الأولاد الآخرين. الأخت التي لا تلفت نظر الشبان هي مكسب صاف للأخ، لأنها لن تكون موضوع اشتهاء من الأولاد، ولا بد أن معظم الأولاد لا يطيقون التفكير في أخواتهم بوصفهن كائنات مستهدفة بالشهوة من قبل أقرانهم الذكور. هنا لا بد أن الأولاد الذين لا أخوات لديهم يمكن أن يكونوا محظوظين بالفعل.

تأتي الزوجة التي عليها أن ترقص رقصة مستحيلة تقريباً: بالطبع الزوجة يجب أن تكون جذابة وشهية وجميلة، وإلا فإن الرجل ما كان ليفكر بالزواج منها. ولكنه يريد أن يجد طريقة كي يخدع الذكور الآخرين كي لا يشتهوها، فهي يجب أن تكون فاتنة، ولكن دون أن تتعرض لاشتهاء الاخرين، وربما يفسر ذلك "الحرملك" الذي ساد في فترة معنية من تاريخنا.

هناك فارق بين عيون الذكر الأب والذكر الأخ، ذلك أن الأب يريد أن تكون ابنته "مستورة". هو لا يريد أن يفكر فيها بوصفها موضوعاً للاشتهاء، ولكنه مع ذلك يريد أن تكون "ماشي حالها" جمالياً لكي تتزوج، فالزواج  "سترة". الأخ على الأغلب خصوصاً في سن المراهقة المبكرة لا يريد حتى هذه السترة.

أخيراً هناك المرأة التي لا "تخصنا" التي يفضل أن تكون سهلة تستجيب لمغازلتنا، بحيث نتمكن من إغوائها، وهذه المرأة لا يهم أن تكون عزباء أو متزوجة، ذلك أن النساء "الغريبات" جميعاً موضوع للإغواء، ويفضل أن يكن شيطانات عابثات لعوب كيما نتمكن من نيلهن بسهولة.

الرجال كلهم تقريباً يريدون المرأة في هذه الأدوار المختلفة المتضاربة، وهكذا يقع على المرأة عبء شديد في تلوين نفسها حسب اللحظة التي تمر بها: عليها أن تمثل الأدوار المتناقضة التي تطلب منها. كيف تكون المرأة المسكينة إنسانياً عادياً وسوياً مكتملاً عاطفياً وذهنياً في مثل هذا السياق المتخم بالتناقضات التي لا حل لها؟

كان الله في عون المرأة في هذه البلاد التي تريد من المرأة أن تكون مربية فاضلة وأما رؤوماً وملاكاً لا مشاعر جسدية لديه، وأنثى مغرية ولعوباً ..الخ كل ذلك في وقت واحد.

يزداد الطين بلة للأسف بسبب الجهود النخبوية الليبرالية التي تقدم امرأة من نوع خاص في فنادق الدرجة الأولى. هنا يمكن الكلام عن نسباوم وجوديث بتلر وكاثلين ماكينون وفوكو والجنسانية من ضمن أشياء أخرى. بالطبع لا يتحقق شيء في مستوى عالم القرى والأحياء الفقيرة المكتظة والمخميات وخيام البدو، يظل عالم داعش هو العالم الوحيد في تلك الجهة من العالم. ولذلك ليس في نيتنا التهرب من الاستنتاج بأن التحرر من الاستعمار العالمي، والتصنيع، وإزاحة الطبقة التابعة للثقافة الغربية هي وبناء الأمة العلمانية القوية بنسيجها الاجتماعي واقتصادها وجيشها هي شروط أساس لتغير وضع المرأة أيضاً، لن تختلف أدوار المرأة التقليدية ما لم نهزم الثقافة التقليدية كلها والسياق الاقتصادي الاجتماعي الذي تخدمه ويعيد إنتاجها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية