25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2016

"الباركود"..!


بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع التطور التكنولوجي الواسع والسريع أصبح مصطلح "الباركود" (الترقيم الرقمي) من المصطلحات المتداولة بشكل واسع حاليا، وتم إنشاء النظام العالمي للترقيم عام 1977 بعد الإعلان عن تأسيس هيئة منظمة الترقيم الدولية ومقرها في مدينة بروكسل ببلجيكا وعدد الدول المنضوية تحت مظلتها يتجاوز 103 دول، وعدد أعضائها بلغ مليون و200 ألف شركة ومؤسسة، ومع اعادة صياغة قواعد التجارة الدولية عقب التوقيع على ميثاق مراكش لإتفاقيات التجارة الدولية ومع بداية الألفية الثالثة فقد أصبح من الضرورى بيان الالتزام بمتطلبات واشتراطات منظمة التجارة العالمية ومنها توحيد اللغة العالمية فى التعامل مع حركة السلع والخدمات وذلك من خلال "تكويد" السلع والخدمات تكويدا عالميا موحدا بحيث يمكن من خلاله معرفة الشركة التي قامت بتصنيع وإنتاج السلعة وتخصصها الإنتاجى وبلد المنشأ مما يسهل التداول الإليكتروني للسلع والخدمات ويسهم بقدر كبير فى تسهيل انسياب السلع والخدمات الى الأسواق المختلفة دون عوائق قد يكون مبعثها عدم الشفافية او الوضوح فى البيانات الخاصة بالسلع المتداولة.

هذا وقد اصبح لزاما على المصدرين استخدام "الباركود" عند تصدير المنتجات للأسواق الخارجية حيث انه قد بدا التطبيق العالمي لـ"الباركود" على جميع السلع المتبادلة فى أسواق العالم مع بداية عام 2002 ويترتب على ذلك صعوبات فى انسياب السلع غير المكودة سواء فى دخول الأسواق او فى التداول من خلال قنوات التوزيع فيها او فى التعامل مع السلطات الجمركية وتخليص الشحنات.

ومن أهم مميزات "الباركود" بأنة يسهم في دفع عملية الانتاج ودعم الصادرات وحماية المستهلك، سهولة التعرف علي منتجات الشركات والحماية من التقليد، سهولة معرفة البلد المنتجة من خلال تسلسلية مميزة لكل بلد، القضاء على الغش وسرقة العلامات التجارية، الاعتماد على رقم واحد لكل سلعة في شتي انحاء العالم، طباعة المعلومات آليا على الفواتير، السرعة وتقليل الاخطاء.

وبالرغم من كل المميزات الخاصة بـ"الباركود" إلا أننا لا نمتلك باركود خاص بفلسطين وهذا بالرغم من مرور ما يزيد على خمس سنوات لإنضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كعضو مراقب، وهنا أتساءل لماذا لم نحصل على "الباركود" الخاص بفلسطين بعد مرور22 عام على نشأة السلطة الوطنية الفلسطينية؟ وكيف لنا أن نطالب بتنمية الصادرات ووضع خطط إستراتيجية للتصدير ونحن لا نمتلك "الباركود" الخاص بفلسطين.

إن وجود "باركود" خاص بفلسطين كفيل بتنمية زيادة حجم الصادرات الفلسطينية الضعيف والتي بلغ في عام 2015 حوالي 957،811 مليون دولار منها 803،626 مليون دولار للسوق الإسرائيلي و 154،185 مليون دولار فقط للأسواق الخارجية.

وبحسب تصريحات سابقة لوزيرة الإقتصاد الفلسطيني نشرت بتاريخ 17/11/2015، أكدت فيها على أن حصول فلسطين على "الباركود" تعتبر خطوة مهمة في تكريس الاستقلال الاقتصادي لفلسطين، والتحرر من التبعية والهيمنة الاقتصادية الإسرائيلية خصوصاً ان  جزء من المصانع الفلسطينية مضطرة لاستخدام الترميز الدولي الإسرائيلي والجزء الآخر يستخدم هيئة الترقيم الأردنية والمصرية.

وقالت بأن وزارة الخارجية الفلسطينية تنتظر رداً من الجانب البلجيكي حول طلب فلسطين للانضمام لهيئة الترقيم العالمي خاصة بعد حصول فلسطين على صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة، حيث كان السبب الرئيسي للهيئة برفض انضمام فلسطين لعضويتها آنذاك بحجة أن فلسطين لم تكن دولة قبل الحصول على هذه العضوية.

وهنا أود أن أتساءل مرة أخرى: هل مازالت وزارة الخارجية الفلسطينية تنتظر الرد؟

* مديــــــر العلاقـــــات العامـة في الغرفـــة التجاريـــة الفلســــــــطينية- غزة. - mtabbaa@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية