24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 كانون أول 2016

انتشار الفلسطينيين تاريخياً وجغرافياً


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يَعرِف تاريخ الأدب والفن نوعا من الحركات أو الأنماط التي تسود في مرحلة ما؛ فتجد أكثر من أديب يتبنى نمطاً أدبياً معيناً، لتنشأ مدارس أو تيارات، كالرومانسية والواقعية وغير ذلك. ويحدث هذا في الرسم، وحتى في الهندسة المعمارية، فيصبح هناك نوع من "الموضة" الأدبية والفنية والفكرية. ويكفي أن تنظر للتاريخ الفلسطيني المعاصر، لتعرف الارتباط بين السياسي والوطني من جهة، والفن والأدب من جهة أخرى.

بعد حرب الخليج الثانية العام 1991، وبدء مؤتمرات ومفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، دخل المغنون والموسيقيون الذين كرسوا غناءهم لفلسطين، في حالة كمون تام تقريباً. ذهب مارسيل خليفة اللبناني للموسيقى والأوركسترا، وذهب سميح شقير، السوري، ليصدر شريطاً غنائياً ساخراً من تهافت الموسيقى ومحدثي النعمة وأمور أخرى لا علاقة لها بالوطن. ودخل أحمد قعبور، اللبناني، في حالة كمون، مركزاً على أعمال موسيقية منوعة في موضوعات شتى. وانتهت الفرق الفلسطينية تقريباً، مثل فرقة "العاشقين". 

قرب العام 2010، صدرت عدة أعمال موسيقية جديدة؛ فغنى شقير أسطوانة من كلمات محمود درويش، إحياءً لذكراه، وغنى أحمد قعبور رائعته "شمس الأغاني"، ضمن ألبوم جديد "بدي غني للناس". وعمل الإنسان الوطني الفلسطيني، مالك ملحم، على جمع شتات فرقة "العاشقين" وإعادة إطلاقها، بتمويل ذاتي منه.

كانت تلك الأعمال نوعا من التبشير بنَفَس جديد يطل على العالم. ولم يَحدُث شيء فلسطينياً، ولكن عربياً كان "الربيع العربي"، قصير العمر. وغنى شقير للثوار في سورية "قربنا يا الحرية"، وغنى قعبور لذات الثورة. وكل ذلك قبل ظهور "داعش" وغيره.

موضوع هذه المقالة هو عن ملاحظتين في الرواية الفلسطينية، وتساؤل عن معناهما. الأولى، تتصل بالتاريخ. والثانية بالجغرافيا. فمن إبراهيم نصرالله، إلى سحر خليفة، إلى يحيى يخلف، إلى إلياس خوري، ظهر الذهاب إلى التاريخ غير المعاصر في أعمال أدبية.

ذهب نصرالله إلى العصر العثماني في "زمن الخيول البيضاء"، وذهبت خليفة إلى ثورة 1936 وثورة عزالدين القسّام وما قبلها في رواية "أصل وفصل"، وذهب يحيى يخلف في روايته "راكب الريح" إلى أساطير يافا القديمة، والعصر العثماني والقرن الثامن عشر، وأرسل بطل روايته لدمشق والهند ليتعلم التأمل والتخاطر، وكيف يستخدم الطاقة الكامنة في الإنسان ليأتي بأعمال شبه إعجازية في مواجهة التسلط العثماني، ومواجهة جيوش نابليون بونابارت. أما إلياس خوري، فوصل في روايته "أولاد الغيتو.. اسمي آدم"، حتى الأمويين وقصة الشاعر "وضّاح اليمن"، وكيف "ربما" دفنه الخليفة الوليد بن عبدالملك، في دمشق، وهو في صندوق بعد أن اكتشف أو شَكَّ أن زوجته "أم البنين" (روضة)، تخفي الشاعر اليمني الذي تعشقه في صندوق في غرفتها، فطلب منها الصندوق، ولم يفتحه بل أمر عبيداً له أن يحفروا بئراً عميقة في مجلسه. ولم يفتح الصندوق ليتأكد من حديث الوشاة، بل "دعا بالخدم وأمرهم بحمله، حتى انتهوا به إلى مجلسه"، ثم إنه "دعا بالصندوق، فقال: يا هذا إنّه قد بلغنا شيء، إن كان حقّاً فقد كفّناك ودفناك ودفنّا أثرك إلى آخر الدهر. وإن كان باطلا فإنا دفنا الخشب، وما أهون ذلك!". وبعد هذا انطلق خوري، من القصة ذاتها، يتحدث عن وضع الفلسطينين الذين بقوا في مدن فلسطين المحتلة العام 1948، وخصوصاً في اللد ووادي النسناس في حيفا، وغيرهما.

غير الذهاب للتاريخ، ذهب الروائيون الذين كتبوا عن فلسطين مؤخرا، وهم من جنسيات عربية عدة، إلى البحث عن الفلسطينيين في أوروبا والغرب. فكتبت رضوى عاشور عن مجزرة الطنطورة منذ ما قبل العام 1948. ولكنها لحقت أهل الطنطورة إلى كندا وكتبت عنهم هناك. كما ينتقل بطل رواية إلياس خوري سالفة الذكر من اللد وحيفا إلى نيويورك. وكتبت جنى الحسن أيضاً عن بطل رواية ينتقل من صبرا وشاتيلا إلى الطابق 99 في نيويورك. وكتبت سامية عيسى عن اللاجئين في كوبنهاغن.

هل هذا هروب إلى التاريخ أو أماكن مختلفة حول العالم، لأنّ الحاضر وحياة الفلسطينيين الراهنة في فلسطين ومخيمات اللاجئين، صارت بلا معنى؟ أو أصعب من أن تروى؟

ربما هي دمجٌ للفلسطينيين في تاريخ أبعد، وجغرافيا أوسع، حتى يتحولوا لقبيلة عالمية مليئة بالأساطير، تمهيداً لانطلاقة طير الفينيق (العنقاء) الفلسطيني مجددا.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم


27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية