19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2016

حول إعتقال باسل غطاس وترديد الرواية الإسرائيلية


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعتقد أن هناك سوء فهم أو عدم معرفة ودراية من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة حول طبيعة النضال الذي يقوده الفلسطينيون في الداخل والتعبير عن هويتهم ونضالهم اليومي على وجودهم كأصحاب الأرض الأصليين، وجهل لدى بعض وسائل الإعلام الفلسطينية طبيعة وظروف إعتقال النائب باسل غطاس والتهم الموجهة إليه وتداول الرواية الإسرائيلية والأخبار التي تنقلها وسائل الإعلام الاسرائيلية وتروجها وتحرض ضده. وما تمارسه سلطات الإحتلال من إنتهاكات وملاحقة سياسية للفاعلين في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل وقواه وأحزابه السياسية وممثليهم من أعضاء الكنيست، والعنصرية والفاشية ضدهم وضد حصولهم على حقوقهم والتمييز بينهم وأوضاعهم الإقتصادية الصعبة والفقر والبطالة في صفوف الشباب والإهمال والتهميش والحرمان من ممارسة أبسط حقوقهم.

ربما هناك خلاف لدى بعض منا على تمثيل النواب الفلسطينيين في الكنيست ويعتبره البعض الفلسطيني تطبيع ولا يعبر عن نضال حقيقي ضد الإحتلال وترويج للديمقراطية الإسرائيلية، وأن نضال النواب غير مجدي. الفلسطينيون مختلفون على قضايا كثيرة وحال التشرذم والفرقة وعدم الإتفاق على برنامج وخطة وطنية لمواجهة الإحتلال وتحديد الأولويات وترك الفلسطينيون في الداخل وحدهم يحددوا خياراتهم لمواجهة ما يعانونه من ممارسات السلطات الإسرائيلية الذين استطاعوا اخيراً تشكيل "القائمة المشتركة" في إنتخابات الكنيست.

هم حاولوا ونجحوا الى حد ما وفق ظروفهم وشروط وطبيعة حياتهم ونضالهم ولم يعزلوا أنفسهم عنا في الضفة وغزة ولا يزالوا رافعة مهمة في النضال الفلسطيني. اليوم نحن أمام إعتقال النائب باسل غطاس والذي لم يأتي هكذا من فراغ إنما ضمن إستهداف الكل الفلسطيني، وهو يُؤْمِن بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين والتهم الموجهة له تتجلى فيها العنصرية والتمييز في المعاملة وإستخدام القانون، بالمقارنة بمن إرتكبوا جرائم كرئيس الدولة السابق موشي كتساب ورئيس الوزراء الساب إيهود أولمرت، وتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وهم خارج السجن، او التهم والشبهات التي حامت ضد وزراء وأعضاء كنيست مثل نتنياهو وليبرمان وهرتسوغ ولم يتم اعتقالهم اثناء التحقيق. وما جرى ويجري مع غطاس هو محاكمة قبل إنتهاء التحقيق كما جرى قبل شهرين عندما شنت الشرطة الاسرائيلية حملة ملاحقة وإعتقالات ضد قيادة وأعضاء حزبه، حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، ولم يدان اي منهم، أو حظر الحركة الإسلامية، وشُكل إجماع صهيوني يميني عنصري وما يسمى اليسار للتحريض على الفلسطينيين في الداخل.

ورافق عملية التحقيق والإعتقال عملية تحريض إسرائيلية قادتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، ووجهت له تهم بشبهات ارتكاب مخالفات تتعلق بالتآمر على ارتكاب جريمة، ونقل هواتف خليوية لأسرى فلسطينيين في سجن كتسيعوت في النقب للأسيرين وليد دقة وباسل البزرة من فلسطيني الداخل. وبعد مغادرته السجن ادعت سلطات أنها عثرت لدى الأسيرين على هواتف خليوية، وتحدثت تقارير عن أن عددها 12 وقالت تقارير أخرى أن عددها 15 أو عشرة. كذلك ادعت سلطات الأمن أنها عثرت لدى الأسيرين على أوراق عبارة عن رسائل مشفرة لتنفيذ عمليات.

القضية ليست بهذه البساطة التي يتناولها البعض منا وبعض وسائل الاعلام الفلسطينية كما انه لا يجب محاكمة غطاس من خلال وجهة النظر الإسرائيلية والتحريض العنصري ضده وضد العرب في الداخل بلغ مداه وبإجماع صهيوني وتجند الجميع للتحريض واتهامه بالخيانة، مع ان الحصانة رفعت عنه في القضية المتعلقة فقط بالتحقيق معه فيها، ولم تسحب منه الحصانة بشكل كامل. ‫في الوقت الذي أنهى في الأسيران انس شديد واحمد ابو فارة إضرابهم عن الطعام يتم اعتقال النائب باسل غطاس ولم يتم التضامن معه وهو يثير باعتقاله قضية الأسرى الفلسطينيين والمعاناة التي يعانونها والمعاملة القاسية والتعذيب الذي يتعرض له الأسرى اثناء التحقيق والاحتجاز والاعتقال الاداري وغيرها من صنوف المعاملة القاسية واللاإنسانية. وقضية باسل غطاس ليست كما يتم تناولها، والرجاء عدم الذهاب خلف الرواية الإسرائيلية، وفِي الحد الأدنى التضامن معه ومع أنفسنا.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية