17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2016

أوباما يصفع ترامب، ويعزل اسرائيل


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سيناريو مثير برزت ملامحه الأولى للإعلام، وفيه الكثير من علامات التعجب والدهشة والكثير من الشكر والإعجاب والفخر أيضا، ومن مشاهد السيناريو، أن الرئيس الأمريكي أوباما رفض اتصالا من نتنياهو، وخرجت من إسرائيل تصريحات مباشرة "أن البيت الأبيض طبخ سرا مع الفلسطينيين هذه الخطوة"، وعادت الاسطوانة المشروخة لتطل برأسها المشوه (إما المفاوضات أو لا شيء)، ففشل ترامب في إقناع أوباما في استخدام (النقض- الفيتو)، ونجح ترامب مبدئيا في وقف مشروع القرار وعرضه في الأمم المتحدة، وسحبت مصر الطلب، ولكن السيناريو استمر مثيرا،  بإعلان ماليزيا والسنغال وفنزويلا ونيوزيلندا، طرح مشروع القرار للتصويت في مجلس الأمن، بعد يوم من سحبه، وأعلنوا أن فلسطين لا تنتظر حتى يأتي رئيس أمريكي جديد، وقرروا أن ينتصروا لحق دولة فلسطين في أرضها، والمطالبة بأن تعمل اسرائيل الدولة المحتلة، بوقف فوري لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

واشتد السيناريو إثارة وانتظر الجميع ماذا سوف يكون المشهد الأخير، وانتصرت فلسطين، وانتصر أحرار العالم، وحدث إنقلاب في السياسة الأمريكية، ولم تستخدم حق النقض (الفيتو)، فأقر مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف فوري لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وذلك بموافقة 14 دولة من أعضاء المجلس الخمسة عشر، وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، والمثير في هذا المشهد الأخير قبل إسدال الستارة وإعلان النتيجة أن اسرائيل قالت "ندعو الولايات المتحدة إلى الوقوف بجانبنا ونتوقع من أكبر حليف لنا مواصلة سياستها الطويلة الأمد ونقض هذا القرار"، وهنا يعني أن الإدارة الأمريكية قررت أخيرا أن "تهزم" اسرائيل في مركز الدبلوماسية العالمي "الأمم المتحدة".
 
الآن سوف ننتظر ماذا سيخرج من اسرائيل من أقوال من ردود فعل، ولعلها تحتاج وقت طويل لترميم آثار هزيمتها، ولم يعد صحيحا ضجيج قولها وماكنتها الاعلامية التي لا تتوقف عن محاولة إقناع العالم بأن "السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لن يتحقق إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين وليس من خلال أن تفرض الأمم المتحدة شروطا"، فاليوم سوف يتمسك الفلسطينيون بالمرجعية الدولية وبكل الأدوات الناجحة، وهذا القرار يعني مشروعية مقاومة الاحتلال في أراضية التي يتم الاستيلاء عليها وضمها ومصادرتها والاستيطان فوقها، وهذا بنقص القوانين الدولية التي تجيز للشعوب تحت الاحتلال بالمقاومة بكل الوسائل المشروعية حتى زوال الاحتلال من فوق أراضيها، ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أو لا، وأنها تشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

فالأراضي الفلسطينية ووفق القرار الدولي في نوفمبر 2012 هي أراض الدولة العضو المؤقت في الأمم المتحدة (فلسطين)، وبذلك نقترب مما قاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" أن العام 2017 هو عام الدولة الفلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

حقيقة: ما حدث هو ليس عزلا لإسرائيل فحسب، بل استباق لكل ما يفكر به ويخطط  له الرئيس الأمريكي الجديد بنقل السفارة الأمريكية الى القدس "مركز الصراع"، وصفعة له لتطرفه في انحيازه الجنوني للاحتلال الاسرائيلي ولسياساته التدميرية وممارساته العنصرية والاستعمارية.
 
همسة: لهؤلاء الذين راهنوا كثيرا ولازال يتوهمون، نقول إن القرار الوطني الفلسطيني لا يباع ولا يشتري، والفلسطيني هو المؤتمن الوحيد عليه، فهل يفيق البعض، أم سوف سيستمرون في تبعيتهم وخضوعهم للوصاية.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية