23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون أول 2016

البناء على قرار مجلس الامن 2334


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انشغل العالم في الساعات الماضية وقوفا على قدم واحدة لمتابعة التصويت على مشروع قرار دولي يدين الاستيطان ويطالب بوقفه فورا على اعتبار انه غير قانوني وغير شرعي في الضفة الغربية والقدس باعتبار انها اراض محتلة عام 1967.

ولعل العالم صدم من تدخل مصر وسحبها المشروع، بل وسحبها المشروع من التداول نهائيا في خطوة غير مفهومة من قبل مصر الراعي العربي الكبير للقضية الفلسطينية وصاحبة التاريخ الذي نتشرف به كفلسطينيين، الصدمة الكبرى التي حدثت واحدثت عاصفة كبري في الاوساط الامريكية للحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي المنتظر دونالد ترامب  لأنه لم يكن يتوقع تقدم الدول الاربع التي ناصرت الحق الفلسطيني واثبتت ان القضية الفلسطينية قضية ذات اهتمام دولي كبير لا يمكن ان تنحصر في الاقليم وبالتالي تتحكم دول الاقليم في مسارات حل الصراع. وكانت الصدمة لترامب بامتناع ادارة اوباما عن استخدام حق النقد الفيتو واسقاط المشروع هذه اول صدمة يتلقاها ترامب قبل وصوله الى البيت الابيض بشهر تقريبا، باختلاف عن الصدمة التي تلقها نتنياهو الذي بات متأكدا ان القار لن يمرر وخاصة بعدما قضى نتنياهو ساعات المساء يجري الاتصالات بترامب لكي يمارس ضغطا على مصر وتقدم عل سحب القرار ويلعب دورا هاما مع اللوبي الصهيوني ليمارس ضغطا على ادارة اوباما حتى يستخدم حق النقد الفيتو في وجه المشروع، لكنها فشلت فشلا ذريعا.

فنزويلا – نيوزلندا – ماليزيا – السنغال، اربع دول صديقة قامت على الفور بتقديم المشروع للتصويت امام مجلس الامن بعد سحب القرار من قبل مصر العضو  العربي الوحيد بمجلس الامن بعدما ركنت كل من اسرائيل و ادارة ترامب بان القرار سحب من التداول نهائيا  بواسطة مصر على اثر اتصالات التي اجراها ترامب بالرئيس السيسي ليفعل ذلك، وكما حدث بالضبط هو عمليه بنيت على درجة عالية جدا من الذكاء السياسي فقد احدث سحب مصر للمشروع غضبا فلسطينيا وهزة لدى الدول الاعضاء الاصدقاء في مجلس الامن وما جاء من تلبية طلب القيادة الفلسطينية بالتدخل وتقديم المشروع من جديد من قبل الاربع دول الصديقة جاء كردة فعل على الاجراء المصري وبالتالي رفع المشروع للتصويت وصوت مجلس الامن بأغلبية 14 لصالح قرار دولي يدين الاستيطان ويطالب بوقفة فورا في الضفة الغربية والقدس الشرقية. نعم قرار نصه ضعيف لكنه مفيد في هذا الوقت كورقة مهمة في يد الفلسطينيين تساند نضالهم لإنهاء الاحتلال.

هذا القرار جاء في وقت تتغول فيه اسرائيل في الارض الفلسطينية وتتنكر لحل الدولتين الذي هو بالأساس حل لا يلبي الا الحد الأدنى من الطموح الفلسطيني، ولعل اهمية المشروع اليوم تأتي في وقت حساس جدا باعتبار ان اسرائيل لم تعد تحترم أية قوانين دولية وتمضي باختراع القوانين التي بموجبها تقوم بمصادر آلاف الدونمات وتزرع فيها المستوطنات وتعمد الى فصل مدن الضفة الغربية عن بعضها البعض لتجعل امكانية قيام دولة فلسطينية من رابع المستحيلات  وتضع الفلسطينيين والعالم امام سياسة الامر الواقع وبالتالي لا يبقى في وجه الفلسطينيين سوى كيان مؤقت لا حدود له عبارة عن كانتونات غير متواصلة جغرافيا..

يخشى البعض ان القرار سوف يبقى حبرا على ورق لا اكثر ولا اقل ويضاف الى القرارات الأخرى بما فيها 242 و338 و181 و194، وبالتالي يتفقوا مع ما قالة داني دانون مندوب اسرائيل في الامم المتحدة، وهذه حقيقة لأن القرار مهم وستجند اسرائيل كل ما لديها من قوة وعلاقات مع الادارة الجديدة لتجعل من القرار لا شيء، وخاصة ان ترامب قال في تعليق له على القرار بأن الامور ستتغير في الامم المتحدة بعد 20 من يناير العام الجديد وهنا لا بد من يبدأ الفلسطينيون فوار بالعمل مع جبهة دبلوماسية فلسطينية عربية دولية للبناء على القرار ليكون قاعدة اساسة من قواعد المدخلات في مؤتمر باريس القادم في الخامس عشر من يناير يعتمده المؤتمر بالنص ليحقق حل الدولتين ويعترف العالم بان الارض الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس هي ارض لا يحق لإسرائيل التواجد عليها عسكريا او مدنيا باعتبار ان المستوطنات هي مستوطنات يقطنها مدنيون إسرائيليون.

ونقول ايضا ان قرار مجلس الامن الجديد يحتاج الى جهد فلسطيني عربي ودولي مضاعف حتى يصبح واقعا ويطبق على الأرض وخاصة ان ادارة ترامب القادمة تتجهز لنسف القرار ونسف حل الدولتين واعادة الامور الى المفاوضات المباشرة لا تفضي الى أي حلول تلزم اسرائيل بأنهاء الاحتلال.

لعل القرار يوجب ان يتبع من الساعة الاولى جملة التحركات الدولية لحشد دولي باتجاه طلب وتوفير حماية سريعة للأرض والشعب تحت الاحتلال تطبيقا لإتفاقيات جنيف الرابعة وارسال لجان دولية تتواجد على الارض تراقب وترصد اي سرقات جديدة، كما ان القرار يتطلب منا  كفلسطينيين عدم النوم في العسل بل العمل مع كل اعضاء مجلس الامن والدول الصديقة لتمارس ضغطا على اسرائيل لتنفذ القرار ووقف الاستيطان بالفعل. ولابد من الوصول مع تلك الدول الصديقة الى اجراء يهدد بقطع العلاقة مع اسرائيل اذا ما تمادت في انتهاكها لهذا القرار والقرارات ذات العلاقة. كما ويتوجب العمل مع الامم المتحدة والكتل المركزية كروسيا والصين والاتحاد الاوروبي والدول الصديقة والداعمة لعدالة القضية الفلسطينية لفرض عقوبات على اسرائيل في حال استمرت في انتهاكها للقوانين والشرائع الدولية حتى لو جند ترامب كل المؤسسات الامريكية للدفاع عن اسرائيل. ولا يتوجب  علينا الانتظار حتى يأتي ترامب وما يفعله القرار من عاصفة في اسرائيل قد تصل الى حد سقوط نتنياهو، بل علينا البدء فورا اثارة الغبار والرمال التي تجعل من العاصفة مدمرة لحكومة نتنياهو والبدء فورا بالاجراءات التي يمكن ان تساعد وتساهم في جعل قرار مجلس الأمن نافذا تحترمه اسرائيل رغما عن انفها، ويكون مقدمة لإنهاء الاحتلال واقامة الدولة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية