28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون أول 2016

انتصار فلسطين وانتصار مصر..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تفككت الاواصر وبهتت الصورة عند الكثيرين من قصيري النظر، ومن سياسيي الصالونات القديمة والحديثة، ونظروا للعلاقات العربية المتوترة نظرة تشاؤم مغالية ألغت من قاموسهم الانتماء القومي، والانتماء الحضاري العربي الاسلامي المسيحي الشرقي، وكأن الزلالزل والاهتزازات في العلاقات العربية مدعاة للتخلي عن الأصول، بينما أمثال هؤلاء لا يفقهون أن المتغيرات السياسية ان اتخذت من سكة المصالح سبيلها، وابتعدت احيانا عن القيم والاخلاق فانها في الاطار الحضاري الذي يجمعنا سرعان ما تتفق وسرعان ما تأتلف فيخيب ظن أصحاب النظر القصير وأصحاب نظرية التآمر ويقعون في شر أحابيلهم.

حاول الكثيرون أن يلعبوا على قصة الخلاف بين الرباعية العربية وبين الفلسطينيين، وحاولوا توسيع الشرخ وكأن علاقات الحضارة الجامعة والامة الواحدة والنضال المشترك والمباديء والاخوة والدماء السيالة بجرة قلم او صرخة عابث تتحول الى ماء.

مما لا جدال فيه ان الأمة العربية وفي مطلع العام 2017 مقبلة على تحدي كبير وتحدي جديد هو تحدي اما التشظي الذي لا يرجى برؤه أو لملة الشمل وارتباطها في نسيج واحد ضمن قوة واحدة لا يمكن لها ان تفوز وتتقدم بدونها.

"الربيع العربي" الذي سرعان ما ذبلت أوراقه رأيناه يرتد الى نحر الامة فيمزقها، ولكن مع اطلالة العام 2017 نعتقد ان الأمة مقبلة على فجر جديد لا سيما وتراجع الخطاب المتطرف والهزائم المنكرة للمتطرفين، وللعقلية الاستبدادية في ذات الآن، ونشهد تشكل محور عربي جديد قابل للنمو ان توفرت ارادة الحياة على الموت من رماد المآسي والحروب الطاحنة، مهما رأينا في المدى القصير افتراقا فالمخاطر في مواجهة الأمة ليست ايران، كما يروح الصهاينة، فهناك خطر بقاء عامل التفتيت ينهش في الجسد، وخطر استخدام الطائفة على حبال السياسة، وخطر الارتهان للاسرائيلي في سياق الدعوة للتباعد بين جماعات واحزاب وتيارات الامة، وهناك خطر اهمال التنمية الجمعية والمستدامة، وهناك خطر الماء كسلاح ضدنا، وخطر تركيع النفط، وخطر التفتت المجتمعي حتى بالنظرة والخطاب، وخطر تحطيم اللغة العربية، وخطر التشويه لصورة الاسلام الحنيف، وخطر تحطيم التنوع الجميل في الاطار الحضاري العربي الذي يقع المسيحيون في قلبه جنبا الى جنب مع المسلمين، وبالطبع يظل الخطر الجامع والمؤثر في الأخطار كلها هو خطر الدولة الاسرائيلية التي تسعى لتدمير الامة والشعب الفلسطيني وافتكاك كل الارض مطوحة بحل الدولة الفلسطينية بالهواء وساعية للتمدد الاخطبوطي في شرق الامة وعرضها.

نعم نحن مقبلون على انتصار فلسطين وانتصار الامة وانتصار مصر؟ وقد يتساءل من قصر نظره: وكيف نقول مثل ذلك والرباعية تنحر خطوات الرئيس أبومازن نحو التقدم السياسي؟ ونحن نرى  الضياع العربي؟ وكيف ذلك والتفتت الفلسطيني جغرافيا وسياسيا بين غزة والضفة والخارج وبين حركة "فتح" و"حماس"؟ بل وكيف ذلك ومصر قد سحبت المشروع لادانة الاستيطان لمجلس الأمن فتراجعت وانقلبت على فلسطين والامة؟

نحن لا نرى مثل هذا التحليل تحليلا قابل للصمود أبدا، فمصر التي لا تحتاج لشهادة أحد في النضال الدؤوب من اجل قضايا الأمة وفلسطين، قد صوتت مع الدول الاربعة عشر مع القرار فتجاوزنا اشاعة انها ضد القرار، اما تقديم المشروع باسمها او باسم غيرها فله أهمية "النظرة السياسية" على العاجل والآجل فمن ينظر للعاجل يريد انتصارا سريعا يراكم عليه وهذا شأننا نحن الفلسطينيين، ومن ينظر للآجل يريد بعدا مرتبطا بالسياسة الدولية والإدارة الامريكية القادمة بعد أيام.

نعم اختلفت الرؤى وفلسفة النظر لضرورة أو عدم ضرورة تقديم مصر لمشروع قرار ادانة الاستيطان لمجلس الأمن، فمن قائل أننا به (بالقرار الاممي) نركب الصعب في ظرف دولي معنا لا سيما ومؤتمر السلام في باريس يوم 15/1/2017 كما أعلنت فرنسا، ونحن في سياق الهجوم الدبلوماسي نمارس مجابهة كبرى أو"ارهابا عالميا" وعلى رأسه ابومازن كما تتبجح القيادة الاسرائيلية في الوصف غضبا وهلعا من استخدام القانون الدولي والمحكمة الجنائية وخوفا من قوة الرواية الفلسطينية ومنطق العدالة في وجه نظامها العنصري الابارتهايدي.

ومن ينظر لمشروع القرار بقليل من الأهمية ويرى المؤجل أهم لترتيب القوى يضع القرار 452 للعام 1979 أمام الجميع وهو شبيه بالحالي بالمضمون ضد المستوطنات وتصويت 14 دولة معه وامتناع امريكا فلا يرى فرقا، وكما ان الجمعية العامة اتخذت من القرارات الكثيرة ضد اسرائيل ما لم تمتلك معه قوة التنفيذ فبقيت كل القرارات حبرا على ورق.

بل ويحق ليائير لابيد في هذا السياق ان يقول معلقا على التصويت الجديد ضد المستوطنات في الامم المتحدة "لن يلزمنا أحد بقرار، لو سمعنا صوت العالم لما قامت اسرائيل بعد الهولوكوست". ويحق لداني دانون مندوب الاسرائيلي في الامم المتحدة أن يقول "لا مجلس الامن ولا اليونسكو ستفصل بين الشعب الاسرائيلي وأرض اسرائيل".

لم تكن مصر مهما كانت مبرراتها السياسية القصيرة الأجل لتعني في تكتيها باعتقادي طعنا للشعب الفلسطيني أو القضية فهذه قضية محسومة ومبتوتة لدى الفلسطينيين فلا حل بلا مصر ولا حل بدون الامة العربية جمعاء، اما مسوغات ومبررات القرار فإن قبلناها او رفضناها تبقى في إطار قد وضح جليا وهو المراهنة بين الآجل والعاجل والأهم من كل ذلك تظهر فشلا ذريعا في التنسيق العربي الذي بدونه وبدون الوحدة الوطنية وبدون المقاومة الشعبية الشاملة سنفطر على قرار ونتغدى على قرار ولن يتغير في المعادلة شيء.

نقطة اخيرة لا بد من الاشارة لها وهي أن الرئيس أبو مازن ليس رجلا حالما وما هو بالسياسي البسيط أبدا، فرغم بعض أساليبه او تكتياته التي يتفق معها البعض أو يرفضها، فالرجل الذي يستخدم كل ما يملك من قوى ضد الاسرائيلي استل سيف الحق والعدل والسياسة والمقاطعة والتاريخ فحارب "بلفور" كما حارب قرار التقسيم، والجديد الذي لم ينتبه له الصارخون في الظلام أنه أشار بلا لبس الى أن كل القرارات ان افتقدت للقوة فلا قيمة لها ولكم أن ترجعوا لإشارته الواضح ضمن خطابه هذا العام 2016 في الامم المتحدة للقرار 181 أي قرار التقسيم، وتتفكروا ولا نطيش معا على شبر من الماء.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية