21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2016

العالم كله معادٍ للسامية واليهود عدا حكومة نتنياهو..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الهستيريا والجنون والتخبط وعدم الاتزان الذي رافق التصريحات الرعناء التي أطلقها نتنياهو ومسؤولين آخرين ضد قرار مجلس الأمن الدولي باعتبار المستوطنات تتنافي وتتعارض مع القانون الدولي وأنها باطلة بطلانا مطلقا وغير شرعية،تعكس حالة من الاستعلاء والغرور والنزق والتعالي على المجتمع الدولي الذي اتسمت به حكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو. فهي كعادتها دائما ترى نفسها فوق القانون الدولي. بالنسبة لحكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو تعتقد أن كل من يخالفها الرأي و/ أو من يعترض على سياستها الرعناء سواء المتعلقة بالتوسع ببناء المستوطنات أو بمصادرة الأراضي وهدم البيوت وفرض الحصار والقتل بدم بارد لفتيان وفتيات فلسطين والاقتحامات المتكررة والحصار والإغلاق، بأنه معادٍ للسامية وضد اليهود. فالمستوطن نتنياهو وبقية الجوقة المرافقة له عندما لم تجد أي مسوغ قانوني أو مبرر أمني لتبرير إصرارها على بناء المستوطنات في القدس والضفة الغربية لا تجد في جعبتها سوى استمراء إطلاق هذه العبارات الجوفاء التي لم تعد تنطلي على أحد شبه عاقل. فحتى المحكمة الإسرائيلية العليا أصبحت معادية للسامية واليهود لأنها قررت متأخرة جدا ضرورة إزالة مستوطنة "عموناه".

المستوطن نتنياهو لم ينم الليل الماضية كما قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية وهو يحاول إرجاء التصويت على القرار أو الضغط على إدارة أوباما لاستخدام الفيتو ضد القرار وحاول هو وبعض المتعصبين من أعضاء الكونجرس التدخل لدى إدارة دونالد ترامب عن ممارسة الضغط لوقف تمرير هذا القرار المشار إليه. وحينما أفلس لم يجد في جعبته سوى أن الولايات المتحدة الأميركية "قد تخلت عن إسرائيل المسكينة الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة" فهو لا يستطيع أن يدعي أو يتفوه بأن واشنطن معادية للسامية ولليهود، لأن لحم أكتافه وأكتاف دولة إسرائيل من الولايات المتحدة الأميركية، والتي لولاها لما بلغ الغرور والنزق والاستكبار إلى هذا الحد ولما تمكنت دولة الاحتلال من التفوق العسكري على كل دول الشرق الأوسط مجتمعة بما في ذلك إنتاج وتخزين الأسلحة النووية.

المستوطن نتنياهو وهو يدرك بان أيام أوباما باتت معدودة (أقل من 30 يوما) أندفع بوقاحته ونزقه المعهود بأن امتناع واشنطن عن استخدام الفيتو "يعتبر تخليا عن مواقفها الأخلاقية تجاه إسرائيل". أميركا تحت إدارة أوباما نفسه استخدمت الفيتو أكثر من مرة لوقف إصدار قرارات مماثلة عن مجلس الأمن الدولي بشان الاستيطان كان آخرها عام 2011. وأميركا نفسها منعت توجه الفلسطينيين لمجلس الأمن لتثبيت القرار الذي صدر عن محكمة العدل الدولية ضد عدم شرعية الجدار وأميركا نفسها من حالت دون أن يطرح تقرير جولد ستون جرائمها ومجازرها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة على مجلس الأمن الدولي.

غريب أمر المستوطن نتنياهو هذا، فحينما حمت ودافعت الولايات المتحدة الأميركية عن كل جرائمه ضد الفلسطينيين كانت تمارس عملا أخلاقيا..! وفقط حينما امتنعت عن التصويت حماية لإسرائيل من نفسها وجنونها أصبح قرارها غير أخلاقي..! وفي الحقيقة فان كل الذين صوتوا بنعم أو امتنعوا عن التصويت على القرار كانوا يريدون مصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى وليس الفلسطينيين. وبالنسبة للمستوطن نتنياهو فكل من يقول لإسرائيل "بكفي" أو حان وقت التوقف عن بناء المستوطنات وتهويد القدس يعتبر معادٍ للسامية وضد اليهود..!

اعتقد كما يعتقد معي العديد من السياسيين بما فيهم الإسرائيليين أن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت جاء لصالح السلام وتحقيق الأمن في الشرق الأوسط. وللتأكيد على ذلك فان بعض المسؤولين الإسرائيليين السابقين أصدروا تصريحات ومواقف تتعارض مع ما أطلقه نتنياهو، فتسيبي لفني قالت تعقيبا على قرار مجلس الأمن "أن القرار هو نتيجة خضوع نتنياهو لليمين المتطرف". أما زعيمة حزب "ميرتس" زهافا غالؤون فقالت أنها "سعيدة لعدم استخدام الولايات المتحدة للفيتو والذي جاء ضد الضم والتوسع لحكومة نتنياهو وهو ليس ضد إسرائيل". واختتمت بالقول: "فحينما ينتهي الخجل من حكومة نتنياهو ينفذ صبر العالم".

ولان نتنياهو متعجرف وكذاب وفقا لكل من قابله واجتمع إليه من قادة العالم بما فيهم أوباما وساركوزي وغيرهما كثير فانه سيستمر في عناده وارتباطه وحرصه على المستوطنين أكثر من حرصه على دولة إسرائيل..! العالم كله لم يعد قادرا على استمرار سماع الاسطوانة المشروخة حول معادة السامية والدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية