16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون أول 2016

العالم كله معادٍ للسامية واليهود عدا حكومة نتنياهو..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الهستيريا والجنون والتخبط وعدم الاتزان الذي رافق التصريحات الرعناء التي أطلقها نتنياهو ومسؤولين آخرين ضد قرار مجلس الأمن الدولي باعتبار المستوطنات تتنافي وتتعارض مع القانون الدولي وأنها باطلة بطلانا مطلقا وغير شرعية،تعكس حالة من الاستعلاء والغرور والنزق والتعالي على المجتمع الدولي الذي اتسمت به حكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو. فهي كعادتها دائما ترى نفسها فوق القانون الدولي. بالنسبة لحكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو تعتقد أن كل من يخالفها الرأي و/ أو من يعترض على سياستها الرعناء سواء المتعلقة بالتوسع ببناء المستوطنات أو بمصادرة الأراضي وهدم البيوت وفرض الحصار والقتل بدم بارد لفتيان وفتيات فلسطين والاقتحامات المتكررة والحصار والإغلاق، بأنه معادٍ للسامية وضد اليهود. فالمستوطن نتنياهو وبقية الجوقة المرافقة له عندما لم تجد أي مسوغ قانوني أو مبرر أمني لتبرير إصرارها على بناء المستوطنات في القدس والضفة الغربية لا تجد في جعبتها سوى استمراء إطلاق هذه العبارات الجوفاء التي لم تعد تنطلي على أحد شبه عاقل. فحتى المحكمة الإسرائيلية العليا أصبحت معادية للسامية واليهود لأنها قررت متأخرة جدا ضرورة إزالة مستوطنة "عموناه".

المستوطن نتنياهو لم ينم الليل الماضية كما قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية وهو يحاول إرجاء التصويت على القرار أو الضغط على إدارة أوباما لاستخدام الفيتو ضد القرار وحاول هو وبعض المتعصبين من أعضاء الكونجرس التدخل لدى إدارة دونالد ترامب عن ممارسة الضغط لوقف تمرير هذا القرار المشار إليه. وحينما أفلس لم يجد في جعبته سوى أن الولايات المتحدة الأميركية "قد تخلت عن إسرائيل المسكينة الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة" فهو لا يستطيع أن يدعي أو يتفوه بأن واشنطن معادية للسامية ولليهود، لأن لحم أكتافه وأكتاف دولة إسرائيل من الولايات المتحدة الأميركية، والتي لولاها لما بلغ الغرور والنزق والاستكبار إلى هذا الحد ولما تمكنت دولة الاحتلال من التفوق العسكري على كل دول الشرق الأوسط مجتمعة بما في ذلك إنتاج وتخزين الأسلحة النووية.

المستوطن نتنياهو وهو يدرك بان أيام أوباما باتت معدودة (أقل من 30 يوما) أندفع بوقاحته ونزقه المعهود بأن امتناع واشنطن عن استخدام الفيتو "يعتبر تخليا عن مواقفها الأخلاقية تجاه إسرائيل". أميركا تحت إدارة أوباما نفسه استخدمت الفيتو أكثر من مرة لوقف إصدار قرارات مماثلة عن مجلس الأمن الدولي بشان الاستيطان كان آخرها عام 2011. وأميركا نفسها منعت توجه الفلسطينيين لمجلس الأمن لتثبيت القرار الذي صدر عن محكمة العدل الدولية ضد عدم شرعية الجدار وأميركا نفسها من حالت دون أن يطرح تقرير جولد ستون جرائمها ومجازرها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة على مجلس الأمن الدولي.

غريب أمر المستوطن نتنياهو هذا، فحينما حمت ودافعت الولايات المتحدة الأميركية عن كل جرائمه ضد الفلسطينيين كانت تمارس عملا أخلاقيا..! وفقط حينما امتنعت عن التصويت حماية لإسرائيل من نفسها وجنونها أصبح قرارها غير أخلاقي..! وفي الحقيقة فان كل الذين صوتوا بنعم أو امتنعوا عن التصويت على القرار كانوا يريدون مصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى وليس الفلسطينيين. وبالنسبة للمستوطن نتنياهو فكل من يقول لإسرائيل "بكفي" أو حان وقت التوقف عن بناء المستوطنات وتهويد القدس يعتبر معادٍ للسامية وضد اليهود..!

اعتقد كما يعتقد معي العديد من السياسيين بما فيهم الإسرائيليين أن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت جاء لصالح السلام وتحقيق الأمن في الشرق الأوسط. وللتأكيد على ذلك فان بعض المسؤولين الإسرائيليين السابقين أصدروا تصريحات ومواقف تتعارض مع ما أطلقه نتنياهو، فتسيبي لفني قالت تعقيبا على قرار مجلس الأمن "أن القرار هو نتيجة خضوع نتنياهو لليمين المتطرف". أما زعيمة حزب "ميرتس" زهافا غالؤون فقالت أنها "سعيدة لعدم استخدام الولايات المتحدة للفيتو والذي جاء ضد الضم والتوسع لحكومة نتنياهو وهو ليس ضد إسرائيل". واختتمت بالقول: "فحينما ينتهي الخجل من حكومة نتنياهو ينفذ صبر العالم".

ولان نتنياهو متعجرف وكذاب وفقا لكل من قابله واجتمع إليه من قادة العالم بما فيهم أوباما وساركوزي وغيرهما كثير فانه سيستمر في عناده وارتباطه وحرصه على المستوطنين أكثر من حرصه على دولة إسرائيل..! العالم كله لم يعد قادرا على استمرار سماع الاسطوانة المشروخة حول معادة السامية والدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية