19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2016

عيد الميلاد المجيد 2016


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل ايام إحتفل العالم عموما والإسلامي خصوصا بعيد المولد النبوي الشريف، وكانت مناسبة دينية عظيمة  للرد على التكفيريين أدعياء الوصاية على الإسلام، والتأكيد على لغة التسامح والتكافل والمحبة بين اتباع الديانات السماوية والمعتقدات الوضعية الموجودة على الكرة الأرضية. واليوم وغدا يحتفل اتباع الديانة المسيحية الكاثوليك (الغربين - البرتستانت) بعيد ميلاد السيد المسيح، حيث يقام قداس منتصف الليل في كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، مهد النبي عيسى عليه السلام. كما يحتفل اتباع الديانة المسيحية من الأرثوذكس (الشرقيين) بعيد الميلاد المجيد في 6و7 يناير 2017، والأرمن في 13 و14 يناير القادم كذلك.

ومع الإحترام لكل طائفة ومذهب مسيحي، فإن عيد ميلاد رسول السلام والمحبة عيسى ابن مريم، عليه السلام يدشن اليوم إجمالا في مختلف بقاع الأرض، حيث تشهد البشرية مناسبتين هامتين، مناسبة دينية، هي عيد الميلاد، ومناسبة زمنية إجتماعية، هي رأس السنة الميلادية، التي ايضا تطغي على كل المناسبات الزمنية الأخرى بما فيها السنة الصينية.

هذا العام والشعب العربي الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والعالم من اتباع الديانة المسيحية تحتفل بعيد الميلاد برزت قضية ملفتة للإنتباه، هي الهجوم غير المسبوق من قبل حاخامات إسرائيل المتطرفين وبعض شيوخ الإسلام في دول الخليج على شجرة الميلاد، والتحريض على من يضعها في الفنادق والمحال التجارية والساحات والميادين، بإعتبارها عملاً وثنيا، أضف إلى ان اليهود لا يعتقدون بوجود المسيح، مما جعلهم يطلقوا التهديد بإتخاذ وفرض عقوبات ضد واضعيها. ورغم الإتفاق بأن شجرة الميلاد ليست من الطقوس المسيحية الأساسية، إنما تم إضافتها في القرون السادس عشر والسابع عشر، ثم جرى دمجها بعيد الميلاد، وبات يطلق عليها شجرة الميلاد، تقديرا ممن يعتقدون بالشجرة، بأنها رمزاً للميلاد والإنبعاث من جديد.

السؤال ماذا حشركم في ذلك، يوجد إعتقاد عند اتباع الديانة المسيحية بوضع الشجرة المضاءة تكريما للسيد المسيح، وتيمنا به؟ وماذا يضيركم من وجود الشجرة؟ واذا كان لليهود ما يخيفهم من وجود الشجرة، لانهم يتنكرون لوجود السيد المسيح من الأساس، فإن الشيوخ، التي تفتي هذه الأيام في كل شيء عليها التوقف عن التدخل في طقوسهم واعيادهم، وتركهم ينعمون بالفرح والسرور.

تبقى مسألة هامة تحتاج كل عام للتركيز عليها حتى القضاء عليها كليا، وهي التي تهم كل اتباع الديانات السماوية وأصحاب الهويات القومية، هي ضرورة التوقف عن لغة التحريض والإسفاف ضد اتباع هذا الدين او ذاك. وترك مسألة العلاقة بين الخالق والمخلوق لهما، والله جل جلاله، هو من يأخذ حقه من هذا الإنسان أو ذاك. وتعزيز لغة التسامح والتكافل بين بني الإنسان من مختلف الديانات والقوميات  ودون تمييز. وقطع الطريق على قوى الغرب الإستعمارية، التي تحاول إستغلال عمليات القتل المجنونة والوحشية، التي يركتبها المجرمون من الجماعات التكفيرية ك"داعش" و"النصرة" وغيرها من المسميات الموغلة في الإرهاب. وهنا يتطلب الأمر من الكل الوطني والقومي على النطاق العربي التصدي للقتلة من الجماعات الإسلاموية، ورفع الصوت عاليا ضدهم، والدفاع عن وحدة الشعوب، وتأكيد وتثبيت لغة المواطنة دون أي تمييز من اي نوع، وتصليب نسيج شعوب الأمة على اساس المساواة بين ابناء هذا الشعب او ذاك، ورفع راية القومية والوطنية والديمقراطية والحرية.
 
في عيد الميلاد المجيد لنرفع عاليا جميعا في فلسطين داخل الوطن وفي الشتات وحيثما كان هناك فلسطيني راية وحدة الشعب والأرض والتصدي للمشروع الإستيطاني الإستعماري الإسرائيلي. وكل عام وابناء شعبنا من اتباع الديانة المسيحية وشعوب الأمة العربية والعالم بخير بالمناسبة العظيمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية