24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون أول 2016

أعيدوا الحصانة لغطاس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في سابقة هي الأولى من نوعها يقوم المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية المتطرفة برفع الحصانة عن النائب باسل غطاس، عضو الكنيست عن القائمة المشتركة يوم الخميس الماضي، وقبل ان تثبت أية تهمة سياسية او جنائية على النائب. وهو ما أكده مناحيم مزراحي، قاضي محكمة الصلح في ريشون لتسيون بالقول: "في هذه المرحلة لا تزال الطريق بعيدة عن التحديد، بأنه إرتكب مخالفة لقانون الإرهاب." وهو ما يشير إلى أن حملة التحريض العنصرية، التي أذكت نيرانها حكومة نتنياهو قبل إعتقال او مساءلة عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي. وهو ما يثبت ان هناك نية مبيته ومعدة سلفا لمطاردة وملاحقة نواب القائمة المشتركة جميعا دون إستثناء وبغض النظر عن القوة السياسية، التي ينتمون لها. لإن هناك قراراً بتصفية الوجود الفلسطيني العربي في المؤسسة التشريعية الإسرائيلية.

حملة مسعورة شنها قادة واركان الإئتلاف اليميني المتطرف والمعارضة على حد سواء على عضو الكنيست باسل غطاس بسبب أولا زيارة أسرى حرب فلسطينيين، هم أشقاء له، فضلا عن احدهم صديق قديم له، هو وليد دقة؛ ثانيا نقل لهم هواتف نقالة وبعض الكتب، التي طلبها الأسير الآخر باسل بن سليمان بزرة. ولم يكن يحمل لهما اي قضايا ذات صلة بالجانب الأمني. كما يدعي أركان الإئتلاف الحاكم، الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، بأعتبار ان غطاس قام بعمل "يهدد" أمن إسرائيل المارقة والخارجة على القانون.

عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي تصرف بمنتهى الشجاعة والثقة بالنفس. وابلغ الشرطة عندما حققوا معه، انه حمل للأسيرين وليد وباسل هواتف وكتب. ولكنه لم يحمل شيئا آخر. ورفض الإدلاء عن إسم الشخص، الذي أعطاه الجوالات والكتب. حتى لا يقال عنه انه واش. مع ان هناك معلومات مؤكدة، تفيد بأن الشرطة تعرف اسم الشخص، الذي سلم غطاس الهواتف والكتب. السؤال، اين هي مشكلة باسل غطاس؟ وماذا إذا حمل اجهزة هواتف وكتب لإسيرين معتقلين من ابناء جلدته؟ أين هو الضرر الأمني، الذي يشكله وجود الجوال، ومؤسسات إسرائيل الأمنية تراقب وتتتبع كل كلمة تبث من الجوالات وغيرها، ولديها كاميرات تصوير (كما صورت النائب غطاس، وهو يسلم الجوالات للإسيرين) وتراقب كل نفس داخل السجون؟ واما الكتب والوثائق، التي حملها، فإن قوانين السجن تسمح بدخولها، وبرنامج ووثائق التجمع الديمقراطي ليست سرية، لانه حزب علني وممثل عبر غطاس وزحالقة وحنين زعبي في الكنيست؟ ولماذا التمييز بين أسرى الحرية والمعتقلين الجنائيين في السجون الإسرائيلية؟ وماذا يضير أمن إسرائيل بعد ان تحكم على هذا السجين او ذاك حكما معينا مؤبدا او ل15 سنة او غير ذلك من الأحكام؟ 

حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية بحملتها المسعورة ونشب اظافرها العنصرية في شخص غطاس، انما كشفت عن إنحدار مريع لمركباتها العنصرية والإستعمارية، الرافضة لخيار التعايش والمواطنة بين الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين. وتبحث عن ذرائع واهية لشن حملاتها البشعة. وكشف المستشار القانوني للحكومة مجددا عن وجهه القبيح، الذي جاء على مقاس نتنياهو وبينت وليبرمان وشاكيد. لإنه برفع الحصانة عن النائب باسل، وأكد على ان القضاء في إسرائيل، ليس أكثر من أداة من أدوات تنفيذ المخططات العنصرية والإستعمارية التطهيرية أي كانت المساحيق، التي تضعها على وجه الحكومة او الدولة الإسرائيلية.

على حكومة بنيامين نتنياهو اولاً الإفراج فورا عن النائب باسل غطاس، لإنه لا مبرر لإحتجازه ولا لثانية واحدة؛ ثانيا إعادة الإعتبار لحصانته البرلمانية، لإنه لم يرتكب أي جرم يحاكم عليه؛ ثالثا الإعتذار له وللقائمة المشتركة وللجماهير الفلسطينية العربية في الـ48؛ رابعا وقف الجنون العنصري البغيض في داخل إسرائيل ضد الفلسطينيين العرب، لإن آثاره ستنعكس على المجتمع ككل، وبالتالي يهدد الحد الأدنى من التعايش القائم داخل إسرائيل؛ خامسا تعزيز القوانين النابذة للإرهاب والعنصرية والكراهية، وبذات القدر التعامل مع أسرى الحرية الفلسطينيين كأسرى حرب ووفق إتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي أكد عليها قرار مجلس الأمن 2334 يوم الجمعة الماضي؛ سادسا الإندفاع طاولة المفاوضات مع الإقرار المسبق بالحقوق الوطنية الفلسطينية، والسماح بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها اقدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية