23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2016

د. حيدر عبد الشافي ورؤيته المتقدمة تجاه الاستيطان


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عند متابعتي لقرار مجلس الامن الرامي لوقف الاستيطان وادانته بوصفه مخالفاً للقانون الدولي تذكرت فوراً د. حيدر عبد الشافي الذي كان متميز بنظرة ثاقبة تجاه الاستيطان ومخاطره على مستقل قضية شعبنا.

في مفاوضاته مع رئيس الوفد الاسرائيلي روبتشتاين عبر مسار "مدريد، واشنطن" اصر القائد الوطني الكبير الراحل د. حيدر عبد الشافي على البدء من نقطة الاستيطان كمدخل لا بد منه لانطلاق المفاوضات.

كانت تبدأ الجلسة بين الطرفين عبر اثارة السؤال من قبل د. حيدر، ماذا بشأن الاستيطان فكان يجيب روبتشتاين دعنا من ذلك لنبدأ بترتيبات لنقل صلاحيات الادارة المدنية في مجال التعليم والصحة والسكن والبلديات وغيره.

كانت هذه الاجابة تعنى بالنسبة للدكتور حيدر التنكر لعملية السلام ولمرجعيتها من قانون دولي وقرارات شرعية دولية تخص القضية الفلسطينية.

كان د. حيدر يقوم بلملمة اوراقه وتنظيم ملفاته ومغادرة قاعة الاجتماعات بسبب التسويف والرد السلبي الاسرائيلي، ومحاولة الالتفاف على هذه النقطة باتجاه فكرة الحكم الاداري للسكان دون الارض.

وبعد الحاح شديد من قبل د. حيدر تجاه نقطة الاستيطان بوصفها النقطة المركزية التي يترتب عليها مستقبل القضية وامكانية انشاء الدولة، قام روبتشتاين وبشكل صريح بالرد والاجابة مؤكداً ان اسرائيل تستوطن في ارضها، حينها ادرك د. حيدر عبثية المفاوضات في اطار اصرار دولة الاحتلال على اعتبار أن الاراضي الفلسطينية المحتلة حق طبيعي لها وان الاستيطان مسألة عادية حيث ان اسرائيل تستوطن في "ارضها"؟ وذلك في رد فج يعكس السياسة التوسعية الاحتلالية وعقلية الغطرسة.

وعند توقيع اتفاق اوسلو سجل د. حيدر اعتراضه عليه وفي المقدمة منه تأجيل قضايا الحل النهائي وبالاساس منه موضوع الاستيطان الذي يعنى استمراره تقويض فكرة الدولة المستقلة وتنفيذ خطوات تعكس السياسة الكولونيالية والتوسعية الاسرائيلية، من خلال احتلال من نوع اخر يستند إلى الاحلال والاجلاء وتهجير السكان الاصليين.

كان عدد المستوطنين عند توقيع اتفاق اوسلو وتأسيس السلطة حوالي 120 الف واليوم يبلغ عددهم اكثر من 700 ألف وتستمر دولة الاحتلال بمنهجها الاستيطاني وقد اقامت جدار الفصل العنصري وحولت الاراضي الفلسطينية إلى كنتونات ومعازل في اطار استمرارية سيطرتها على الموارد والحدود علماً بأن حرمان شعبنا من حقه بالوصول للموارد والتصرف بها احد الاسباب الرئيسية في التقهقر التنموي وانحدار مستوى المعيشة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

سيكون د. حيدر سعيداً لو كان حياً عند سماعه عن قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي ادان الاستيطان وطالب بوقفه واعتباره غير شرعي ومخالفاً للقانون الدولي.

لم نكن بحاجة لتجريب 23 عاماً من المفاوضات المباشرة استغلتها اسرائيل لفرض الوقائع على الارض لتدمير فرص اقامة الدولة ولإقامة منظومة من الأبارتهايد على حساب الأرض والشعب والهوية هذا لوكان صانع القرار الفلسطيني لقد استمع جيداً إلى حكمه واتزان ورجاحة تفكير د. حيدر عبد الشافي.

ولكن لا باس من الهام استمرار السير بهذا الطريق وباتجاه واحد يعمل على تدويل القضية واستثمار كل الأدوات الدبلوماسية السياسية والشعبية لتعديل توازنات القوى وباتجاه مراكمة الانجاز على طريق تحقيق اهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

لقد فتح القرار الباب واسعاً للعمل السياسي والدبلوماسي والشعبي الفلسطيني من خلال تفعيل ملف الاستيطان بمحكمة الجنايات الدولية، وتوسيع حملة المقاطعة، وتطوير اوسع حملة للتضامن الشعبي الدولي ولكن لكي يتم تحقيق ذلك وغيره من القضايا التي من الممكن ان تساعد على تحسين موازين القوى لصالح حقوق شعبنا لا بد أن يتم انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة على قاعدة الشراكة والديمقراطية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية