22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 كانون أول 2016

حالة صرع إسرائيلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المراقب لردود فعل دولة التطهير العرقي الإسرائيلية في أعقاب صدور القرار 2334 يوم الجمعة الماضي بأغلبية ساحقة، يشعر انه أمام طفل معاق، قام ذويه بدلاله أكثر مما يجب، ودون إعتبار لمكانة إخوته وجيرانه وأقرانه، فلم يعد يرى سوى نفسه، ولا شيء يضبط تصرفاته الهوجاء ضد المحيط، الذي يعيش بين ظهرانيه. وفي حال صدر اي تنبيه له من ذويه، يجن جنونه، ويفقد توازنه، ويبدأ يرعد ويزبد ويكسر كل ما حوله. هذه الدولة المارقة، التي دللها الغرب الإستعماري عموما واميركا خصوصا، حتى باتت لا ترى أحدا من العالم، ولم تعد تقبل الإصغاء لروح القانون الدولي، وإنفلتت من عقالها الإستعماري لتنفيذ مخططها في جزئه الثاني، وهو بناء إسرائيل الكاملة على اراضي فلسطين التاريخية دون إعتبار لإي معيار من معايير السلام والتسوية السياسية.

في محطات مختلفة من عقود الصراع الطويلة واجهت حكومات إسرائيل المتعاقبة تحديات قاسية. لكنها وفق ما أعتقد وأعلم  لم تصل في يوم من الأيام لهذه الحالة من الصرع وفقدان الوزن نتيجة صدور قرار اممي من مجلس الأمن واستنادا إلى الفصل السادس وليس السابع يدين الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي، ويعتبره غير شرعي. والسبب يعود لسياسة العالم المنحازة او المتواطئة او الصامتة على جرائم وإنتهاكات إسرائيل، ونتيجة الضعف العربي، وعدم وجود سياسة رادعة لدولة التطهير العرقي والعنصرية الإسرائيلية.

نتنياهو فقد عقله، فقام كالثور الهائج يلقي التهم جزافا يمينا وشمالا، فبدأ بتوجيه الإتهامات لإدارة اوباما، بأعتبارها المسؤولة عن تمرير القرار الفلسطيني العربي 2334. واستدعى السفير الأميركي شبيرو ل40 دقيقة لتوبيخه، وايضا إستدعى سفراء الدول الـ14، التي صوتت لصالح القرار، وإتخذ اجراءات ضد السنغال ومنها العمل لإلغاء المشروع الإسرائيلي السنغالي، الذي يتضمن إقامة شبكة ري ومراكز توجيه وإرشاد زراعي. وقرر إلغاء زيارة رئيس وزراء أوكرانيا "فلاديمير غريسمن" إلى إسرائيل. وهي دولة حليفة. وطلب من وزرائه تخفيض مستوى التعاون مع ممثلي الدول ال14، وطلب منع سفراء الدول غير المقيمين من دخول إسرائيل، واستدعى سفراء إسرائيل من الدول، التي قدمت مشروع القرار للتصويت. حتى وصلت لوثة الجنون لفرض عقوبات إقتصادية وعسكرية على دول أوروبا وخاصة بريطانيا وفرنسا، حتى ليشعر المراقب، كأن إسرائيل، التي تعيش على دعم تلك الدول، بأنها هي من تبقي تلك الدول على "قيد الحياة"؟! يقلب الوقائع رأسا على عقب. والأخطر من ذلك، انه شن هجوما غير مسبوق على الأمم المتحدة، وإتخذ سلسلة من القرارات لمعاقبتها على تمرير القرار، كونه يشعر ان قراراته وعقوباته لن تجدي نفعا، ولن تفت في عضد الدول ، التي صوتت على القرار الأممي، فصب جام غضبه على المنظمة الأممية، على إعتبار أنها الحلقة الأضعف، وسيباشر في إتخاذ الإجراءات بعد تسلم الرئيس ترامب لمهامه كرئيس للولايات المتحدة، ومنها: اولا ملاحقة "الأونروا" (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، بهدف خنق المنظمة، لاسيما وانها هدف إسرائيلي قديم جديد؛ ثانيا إغلاق "لجنة فلسطين" في الأمم المتحدة، لإن الهدف من وجودها الحفاظ على الرواية الفلسطينية؛ ثالثا إلغاء كافة التعيينات لمن هم معادين لإسرائيل؛ رابعا وقف التمويل الإسرائيلي لكافة هيئات الأمم المتحدة، وغيرها من القرارات. فضلا عن المصادقة على بناء 5600 وحدة إستيطانية إستعمارية، وتلازم مع ذلك تجديد دعوات بينت وليبرمان لضم المنطقة (سي) ووقف التنسيق مع السلطة باستثناء الأمني؟!

إئتلاف نتنياهو اليميني المتطرف الحاكم فقد القدرة على التركيز، ولم يعد قادرا على رؤية المسائل بشكل هادىء، حتى تضخم مما أعماه عن رؤية مكانة إسرائيل المارقة بالنسبة للعالم. وتجاهل كليا، ان الأمم المتحدة، هي التي منحت إسرائيل الوجود، وان الغرب الأوروبي وخاصة بريطانيا وفرنسا والمانيا، من قدمت مقومات الوجود لإسرائيل، والولايات المتحدة، هي التي تمد إسرائيل بالحياة والغطرسة والجنون.وان إسرائيل، هي بحاجة العالم لا العكس. وإذا أعتقد أن إدارة ترامب ستحميه من غضب العالم يكون مخطئا جدا. وآن الآوان للعالم اجمع ان يهز العصا في وجه نتنياهو واقرانه من الإئتلاف المتطرف كي يستيقض على الحقيقة المعروفة. ويعرف حجمه الحقيقي وحجم دولته الإستعمارية في ميزان الدول والعالم ككل، ويقبل بخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية