19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2016

ما بعد قرار مجلس الأمن 2334


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يدل عليه القرار الأممي هو أنه، وعلى عكس التنظيرات القدرية السائدة، يمكن ملاحقة إسرائيل قانونياً وعزلها والعمل على تغيير الموقف الدولي الرسمي منها وصولاُ إلى فرض عويات عليها. وهذا بالضبط ما فعلته بنجاح غير مسبوق حركة المقاطعة وسحب الإستثمار وفرض عقوبات على اسرائيل (بي. دي. أس) ليس فقط فيما يتعلق بالمناطق التي احتلتها اسرائيل عام 67 (وهو ما يتعامل معه القرار بخجل)، وإنما أيضا فيما يخص حقوق 12 مليون لاجئ بالعودة والتعويض، وحقوق 1.4 مليون مواطن فلسطيني من سكان 48 في مواجهة السياسات العنصرية التي تمارس ضدهم.

ويبرز السؤال الأهم: ما هي الأدوات العقابية التي سيتخذها مجلس الأمن ضد اسرائيل في حال استمرارها ببناء المستوطنات؟! القرار الأممي لا يتطرق لذلك على الإطلاق. بل أن اسرائيل قامت بعد يومين من أصدار القرار بالإعلان عن بناء 5600 وحدة سكنية إستيطانية.

وهنا تبرز أهمية الدور الذي تقوم به حركة المقاطعة، والذي يتلخص في المطالبة ليس فقط بمقاطعة اسرائيل علي جميع الأصعدة، بل أيضاً عدم الاستثمار بها أو بتلك الشركات الأجنبية التي تستفيد من نظام الإحتلال والأبارتهيد بما يخالف القانون الدولي، وصولاً إلى فرض عقوبات على إسرائيل شبيهه بتلك التي كانت مفروضة على نظام الأبارتهيد البائد.

عندما توجه المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا لنيويوك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد إطلاق سراحه عام 1990، وفي عز المفاوضات مع نظام الأبارتهيد، طالب المجتمع الدولي بعدم التوقف عن مقاطعته، بل تكثيف الحملة والاستمرار في فرض عقوبات بدلاً من تخفيفها وتحمل الأمم المتحدة مسئولياتها. وهذا بالضبط ما هو مطلوب الآن حتى لا نكرر الأخطاء القاتلة التي ارتكبناها بعد تقرير جولدستون وقبله قرار محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل العنصري: تكثيف الـ"بي. دي. أس"، مصحوية بحملة دبلوماسية تطالب بفرض عقوبات على اسرائيل لمخالفاتها الصارخة للقانون الدولي، وإلا فإن كل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ستكون بلا أي مصداقية.

من أهم ما يميز حملة المقاطعة  هو أنها أسلوب نضالي غير إقصائي على الاطلاق. كل إنسان يؤمن بضرورة مقاومة منظومة الأبارتهيد والاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي يستطيع الالتزام بالحد الأدنى من المقاومة والامتناع عن استهلاك المنتجات الاسرائيلية ومحاربة كل أشكال التطبيع. وهكذا سيأتي اليوم الذي تستطيع القول أنك شاركت في النضال، وأنك اتخذت الموقف الأخلاقي الصحيح على الرغم من محاولات الاحتلال المكثفة لشيطنة الحملة وترويجه لفكرة "الاحتلال الأخلاقي" من خلال "التسهيلات" التي يمنحها بالذات لمن يطبع معه.

ونحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام كما حصل من خلال توقيع اتفاقيات أوسلو، حسب الراحل الكبير إدوارد سعيد، وبالتالي انهاء القضية الفلسطينية مرة وللأبد، أو الرفض وتحمل مسؤولية توجيه حركة مقاومة شعبية شاملة مرتبطة بحملة مقاطعة دولية بدأت نتائجها بالظهور بشكل لافت للنظر.

إنّ عجزنا عن استثمار التضحيات الجبارة والصمود الهائل، بعد 3 حروب إبادية أدانها المجتمع الدولي، وحصار خانق على قطاع غزة يأخذ أيضاً أبعاداً إيادية، وتصغيرالبعض منا للنضال الفلسطيني بطريقة إما استسلاميه ترى في التنسيق الأمني "إنجازاً" كبيراً أو عملاً "مقدساً" يدعم ما يسمى بالمشروع الوطني الفلسطيني، أو بطريقة إقصائية لا تحترم الأساليب النضالية المتعددة، بالذات المقاطعة، وتختزل الكفاح بما يتناسب مع نظرتها الأيديولوجية الضيقة، وعدم قدرتناعلى وضع رؤية استراتيجية واضحة للتحرير بعيداً عن شعارات الاستقلال الشكلي، تحتم على الجميع العمل على تعزيز ودعم حملة الـ"بي. دي. أس" التي تشكل أداة نضال فعالة واستثماراَ للتضحيات الكبيرة تعمل على محاسبة اسرائيل بطريقة مباشرة بعيداً عن سياسات الاستجداء والتسول على أبواب البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وقطر وتركيا..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية