17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 كانون أول 2016

ما بعد قرار مجلس الأمن 2334


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يدل عليه القرار الأممي هو أنه، وعلى عكس التنظيرات القدرية السائدة، يمكن ملاحقة إسرائيل قانونياً وعزلها والعمل على تغيير الموقف الدولي الرسمي منها وصولاُ إلى فرض عويات عليها. وهذا بالضبط ما فعلته بنجاح غير مسبوق حركة المقاطعة وسحب الإستثمار وفرض عقوبات على اسرائيل (بي. دي. أس) ليس فقط فيما يتعلق بالمناطق التي احتلتها اسرائيل عام 67 (وهو ما يتعامل معه القرار بخجل)، وإنما أيضا فيما يخص حقوق 12 مليون لاجئ بالعودة والتعويض، وحقوق 1.4 مليون مواطن فلسطيني من سكان 48 في مواجهة السياسات العنصرية التي تمارس ضدهم.

ويبرز السؤال الأهم: ما هي الأدوات العقابية التي سيتخذها مجلس الأمن ضد اسرائيل في حال استمرارها ببناء المستوطنات؟! القرار الأممي لا يتطرق لذلك على الإطلاق. بل أن اسرائيل قامت بعد يومين من أصدار القرار بالإعلان عن بناء 5600 وحدة سكنية إستيطانية.

وهنا تبرز أهمية الدور الذي تقوم به حركة المقاطعة، والذي يتلخص في المطالبة ليس فقط بمقاطعة اسرائيل علي جميع الأصعدة، بل أيضاً عدم الاستثمار بها أو بتلك الشركات الأجنبية التي تستفيد من نظام الإحتلال والأبارتهيد بما يخالف القانون الدولي، وصولاً إلى فرض عقوبات على إسرائيل شبيهه بتلك التي كانت مفروضة على نظام الأبارتهيد البائد.

عندما توجه المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا لنيويوك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد إطلاق سراحه عام 1990، وفي عز المفاوضات مع نظام الأبارتهيد، طالب المجتمع الدولي بعدم التوقف عن مقاطعته، بل تكثيف الحملة والاستمرار في فرض عقوبات بدلاً من تخفيفها وتحمل الأمم المتحدة مسئولياتها. وهذا بالضبط ما هو مطلوب الآن حتى لا نكرر الأخطاء القاتلة التي ارتكبناها بعد تقرير جولدستون وقبله قرار محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل العنصري: تكثيف الـ"بي. دي. أس"، مصحوية بحملة دبلوماسية تطالب بفرض عقوبات على اسرائيل لمخالفاتها الصارخة للقانون الدولي، وإلا فإن كل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ستكون بلا أي مصداقية.

من أهم ما يميز حملة المقاطعة  هو أنها أسلوب نضالي غير إقصائي على الاطلاق. كل إنسان يؤمن بضرورة مقاومة منظومة الأبارتهيد والاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي يستطيع الالتزام بالحد الأدنى من المقاومة والامتناع عن استهلاك المنتجات الاسرائيلية ومحاربة كل أشكال التطبيع. وهكذا سيأتي اليوم الذي تستطيع القول أنك شاركت في النضال، وأنك اتخذت الموقف الأخلاقي الصحيح على الرغم من محاولات الاحتلال المكثفة لشيطنة الحملة وترويجه لفكرة "الاحتلال الأخلاقي" من خلال "التسهيلات" التي يمنحها بالذات لمن يطبع معه.

ونحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام كما حصل من خلال توقيع اتفاقيات أوسلو، حسب الراحل الكبير إدوارد سعيد، وبالتالي انهاء القضية الفلسطينية مرة وللأبد، أو الرفض وتحمل مسؤولية توجيه حركة مقاومة شعبية شاملة مرتبطة بحملة مقاطعة دولية بدأت نتائجها بالظهور بشكل لافت للنظر.

إنّ عجزنا عن استثمار التضحيات الجبارة والصمود الهائل، بعد 3 حروب إبادية أدانها المجتمع الدولي، وحصار خانق على قطاع غزة يأخذ أيضاً أبعاداً إيادية، وتصغيرالبعض منا للنضال الفلسطيني بطريقة إما استسلاميه ترى في التنسيق الأمني "إنجازاً" كبيراً أو عملاً "مقدساً" يدعم ما يسمى بالمشروع الوطني الفلسطيني، أو بطريقة إقصائية لا تحترم الأساليب النضالية المتعددة، بالذات المقاطعة، وتختزل الكفاح بما يتناسب مع نظرتها الأيديولوجية الضيقة، وعدم قدرتناعلى وضع رؤية استراتيجية واضحة للتحرير بعيداً عن شعارات الاستقلال الشكلي، تحتم على الجميع العمل على تعزيز ودعم حملة الـ"بي. دي. أس" التي تشكل أداة نضال فعالة واستثماراَ للتضحيات الكبيرة تعمل على محاسبة اسرائيل بطريقة مباشرة بعيداً عن سياسات الاستجداء والتسول على أبواب البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وقطر وتركيا..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية