16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 كانون أول 2016

يوميات مواطن عادي (63): حقوق الانسان في يومها العالمي.. الى الخلف دُر


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرت ذكرى العاشر من شهر كانون اول هذا العام بإحياء الفعاليات المختلفة في كل انحاء العالم، على المستويات الرسمية والشعبية. تماماً كما كان الحال منذ العام 1950، حين اقرت هيئة الامم المتحدة تاريخ العاشر من كانون اول رمزاً سنوياً عالمياً لحقوق الانسان، وهو يصادف نفس اليوم الذي اقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعلان العالمي لحقوق الانسان في العام 1948. ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم تكرس هذا اليوم كرمز للدفاع عن حقوق الانسان.

من المفترض ان تكون مواد الاعلان قد حُفظت عن ظهر قلب، ليس فقط من قبل النشطاء والمدافعين عن حقوق الانسان، بل حتى لدى الكثير من المواطنين في كل انحاء العالم،. ومن دون الدخول في مواد الاعلان فان القاء نظرة سريعة على الارضية التي بني عليها تشير الى انه جاء كحصيلة تجربة مريرة عاشتها البشرية على مدار عدة عقود من الزمن. وخاصة حقبة الحربين العالميتين الاولى والثانية، التي شهدت اكبر واوسع سلسلة من انتهاك حقوق الانسان. انتشر الدمار على نطاق واسع وغير مسبوق، واستخدمت انواع كثيرة من الاسلحة الفتاكة التي قتلت وجرحت عشرات ملايين البشر، وتشردت ملايين اخرى، ودُمرت مقومات دول وشعوب كثيرة. وكانت المحصلة النهائية هي غرق الكرة الارضية في بحر من الدماء والمعاناة التي لا زالت بعض اثارها ماثلة أمامنا حتى الآن.

من هذه التربة نبتت شجرة حقوق الانسان كأول وثيقة على المستوى العالمي، ربما لتؤكد على اهمية الانسان وحقوقه في مجالات كثيرة، ومنه تفرعت لاحقاً العديد من المواثيق والعهود الدولية التي هدفت الى تأطير هذه الحقوق، ووضع الضوابط والحدود التي تكفل حمايتها. وهي بشكل عام عبرت عن تنامي نوع من "الحساسية" البشرية الانسانية، وفي ثقافة المجتمعات عامة تجاه الانسان واحترام حقوقه. وربما يؤشر ذلك الى مقدار "الندم" الذي تشعر به البشرية عموماً تجاه الانتهاكات والفظائع التي ارتكبت خاصة خلال الحربين العالميتين. وحتى نهاية القرن العشرين انشغلت البشرية عموماً، ومنظمات ونشطاء حقوق انسان في تطوير "أجيال" مختلفة من حقوق الانسان عبر طيف واسع من المعاهدات والمواثيق الدولية.

بالنسبة للمواطن العادي هذه الايام، فان مجرد المتابعة السريعة لتطورات الاحداث، سواء في فلسطين، او في المحيط الاقليمي او الدولي عموماً، فان اول ما يلفت الانتباه هو ليس فقط انتشار القتل والدمار والخراب في دول ومجتمعات كثيرة، وإنما اتساع مدى القبول او الرضى عن مثل هذه الانتهاكات، او الصمت تجاه ذلك. اما الاخطر في كل ذلك فهو محاولات التبرير لهذه الممارسات واضفاء "الشرعية" الاخلاقية عليها واظهارها وكأنها تأتي في سياق الدفاع عن حقوق الانسان.

في فلسطين، توفي او قُتل الأجداد الأوائل الذين تصادف تشريدهم عن ديارهم في نفس عام الاعلان العالمي لحقوق الانسان، بينما لا زال احفادهم من لجوء الى آخر، ومن تشريد الى تهجير. وحتى المخيمات التي لجأوا اليها تهدم فوق رؤوسهم. لم ينتهي التشريد بعد. حتى الشهداء فقدوا الحق في ان تدفن جثامينهم  بحرية وكرامة تليق بالبشر.

لم يعد كل ذلك حصراً على فلسطين، بل امتد الى بقاع كثيرة، في الوطن العربي، وعلى امتداد بقاع الارض يُقتل ويُجرح ويُشرد ملايين البشر، رجالاً ونساءاً واطفالاً ومسنين، اما عن السجن والتعذيب والاغتصاب والحرمان من العمل والتنقل والسكن... وغيرها من الحقوق فحدث ولا حرج.

لم نعد قادرين حتى على "إحصاء" الضحايا ولا اماكن دفنهم، ولا السجناء والجرحى والمهددين بالموت بطشاً او جوعاً او تعذيباً او حتى في اعماق البحر هرباً من كل او بعض ذلك. وبالكاد ننجح في توفير الخيام وماء الشرب والادوية ولقمة الطعام اليومي لبعضهم. وتتراجع قدرة منظومة حقوق  الانسان ومنظماتها الاممية والمحلية على الفعل وتحقيق انجازات نوعية ملموسة.

خلاصة القول انه بعد ما يقارب سبعة عقود من الاعلان العالمي لحقوق الانسان فان الانجازات التي تحققت بفضله تبدو مهددة بالاندثار، وخاصة خلال العقدين الاخيرين. اما الثقافة البشرية والحساسية الانسانية التي افرزت الاعلان فإنها تتعرض لانتكاسات عديدة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يمكننا وقف هذا الانتكاس والتراجع؟؟ وكيف؟  لم يعد يكفي تكرار المفاهيم والعبارات والطقوس في هذه المناسبة.  وبدون  عمل فعلي لوقف الانتكاسات فان الاعلان وملحقاته عموماً سوف يتحول الى مجرد مفاهيم وكلمات للتاريخ. واذا ما تواصلت الانتكاسات فلن يبقى لحقوق الانسان معنى بدون وجود الانسان.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية