22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 كانون أول 2016

قراءة في مواقف إدارة أوباما من القضية الفلسطينية


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتباع سياسة متوازنة فيما يتعلق بقضية السلام في الشرق الأوسط، فبدأ ولايته الأولى بزيارة تركيا ومصر، (وهو ما أثار انتقادات واسعة له من قبل إسرائيل)، وبدأ ولايته الثانية بزيارة إسرائيل.. لكنه فشل في نهاية المطاف بالقيام بهذا الدور، كما سيتضح من هذه القراءة، التي تتناول تطور هذه المواقف وما حفلت به من منعطفات وتناقضات.

على إثر الإعلان عن التوصل إلى تشكيل حكومة وفاق وطني في 28 من مايو 2014، برئاسة الدكتور الحمد الله وجهت واشنطن دعوة له لزيارة الولايات المتحدة، فيما اعتبره المراقبون بأنه بمثابة رفع للفيتو الأمريكي على المصالحة بين "فتح" و"حماس"، التي أمكن التوصل إليها في أبريل 2014 في مخيم الشاطئ في غزة.

وقد توترت العلاقات الأمريكية –الإسرائيلية بشكل كبير في ولاية أوباما الثانية.. ويعزو المراقبون جزءًا من الأزمة إلى ضعف الصلة بين الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.. وقد ازدادت تلك الأزمة حدة في فبراير 2015 على إثر الدعوة، التي وجهها رئيس مجلس النواب في الكونجرس الأمريكي جون بينر لبنيامين نتنياهو قبيل نحو أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية بإلقاء خطاب أمام الكونجرس (من خلف ظهر الرئيس أوباما)، وهو ما اعتبرته صحيفة "هآرتس" لعبا بالسياسة من أجل مصالحه (أي مصالح نتنياهو) الشخصية على حساب العلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة.. ووصل هذا التوتر إلى ذروته في شهر يونيو على إثر قبول نتنياهو دعوة الحزب الجمهوري- أثناء حملته الانتخابية- لإلقاء خطاب مشترك أمام مجلس الشيوخ.. واعتبر العديد من المراقبين أن خطاب نتنياهو في الكونجرس كان بمثابة تحريض للأمريكيين ضد الاتفاق النووي مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وجاء هذا الحدث على إثر فشل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في تحقيق انفراج في عملية السلام. وكان أوباما قد أجرى حوارًا مطلع ذلك الشهر (يونيو) مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي ذكر فيها أنه إذا لم يحدث تقدم نحو السلام، فإن ذلك سيؤثر على طريقة الدفاع عن إسرائيل على المستوى الدولي فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني.. وأشار أوباما خلال اللقاء إلى أن الولايات المتحدة لا يمكن بالضرورة أن تعرقل أي جهد أوربي لعرض حل للمشكلة الفلسطينية على مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

ووصل الأمر إلى درجة تهديد إدارة أوباما بأن الإعلان عن بناء استيطاني جديد، سيدفع واشنطن إلى الامتناع عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار يصدر عن مجلس الأمن يصف المستوطنات في الضفة الغربية بأنها غير قانونية.. وهو ما حدث بالفعل في 23/12/2006 عندما امتنعت الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو ضد مشروع القرار، الذي قدمته فنزويلا ونيوزلندا وماليزيا والسنغال لمجلس الأمن، والذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنثا باور أن امتناع واشنطن عن استخدام الفيتو مرتبط بالتزامها بأمن إسرائيل وحل الدولتين.

والواقع أن الدعم الأمريكي لإسرائيل في عهد الرئيس أوباما لم يتراجع بشكل كبير–بالرغم من التوترات في أجواء تلك العلاقات، التي ظلت تنشب بين الحين والآخر- ولا أدل على ذلك من أنه في خضم توتر تلك العلاقات بعد ما أثارته الزيارة وخطاب نتنياهو في الكونجرس، نلاحظ حرص وزير الخارجية جون كيري على مصلحة إسرائيل، وذلك من خلال اتصاله بالرئيس محمود عباس عشية انعقاد المجلس المركزي والطلب منه إعطاء فرصة جديدة لاستئناف محتمل للعملية السلمية بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، والتأكيد عليه بعدم اتخاذ أي قرارات من قبيل إلغاء اتفاقات سياسية أو أمنية أو اقتصادية مع إسرائيل "بهدف تجنب انهيار كامل في العلاقات". كما أننا لا ينبغي أن ننسى أن إدارة أوباما قدمت أكبر مساعدة عسكرية لإسرائيل في التاريخ تقدر بـ 38 مليار دولار تغطي الفترة من 2019 إلى 2028.

كما أن كيري لم يتردد بين الحين والآخر وكلما تعرض الفلسطينيون إلى اعتداءات جديدة من قبل الجنود والمستوطنين اليهود، بترديد الأسطوانة، التي لم يمل من تشغيلها بالقول "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها". وجاء رد فعل الإدارة الأمريكية على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة (انتفاضة القدس/ بداية أكتوبر 2015) بخفض واشنطن للمساعدة، التي تقدمها للسلطة الفلسطينية وتحميل الرئيس محمود عباس مسؤولية التحريض على تلك الانتفاضة.

واعتبر تجاهل أوباما للقضية الفلسطينية في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر (2015) بأنها خيبة أمل أخرى أصيب بها الفلسطينيون والعرب بعد خيبة أمل خطابي اسطنبول والقاهرة اللذين عبر فيهما عن رغبته في اتخاذ موقف موضوعي لتحقيق تسوية عادلة في المنطقة تقوم على مبدأ حل الدولتين.

وقد لفتت الحفاوة البالغة، التي استقبل فيها الرئيس أوباما نظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في ديسمبر 2015 أنظار المراقبين لما عكسته من أجواء حميمة خلال تلك الزيارة.

ويمكن القول في المحصلة، بأن أوباما خيب آمال الفلسطينيين حين لم يحقق ما وعد به في الخطابين الشهيرين، اللذين ألقاهما في جامعتي القاهرة واسطنبول في مستهل ولايته الأولى، وأن السبب الحقيقي في تراجع العلاقات بين واشنطن وتل أبيب ليس استمرار إسرائيل في سياساتها ضد الفلسطينيين، خاصة على صعيد مواصلة بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وممارساتها الاستفزازية، التي تمس المشاعر الدينية للفلسطينيين، وإنما لأسباب خلافات شخصية بين أوباما ونتنياهو وصلت إلى حد الإهانة، التي وجهها نتنياهو لرئيس أكبر دولة في العالم من خلال خطابه في الكونجرس، الذي حرض فيه الشعب الأمريكي ضد رئيسه، وأيضًا لسبب آخر لا يقل أهمية، وهو معارضة نتنياهو للاتفاق النووي الإيراني.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية