20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 كانون أول 2016

حلب.. تكشف الكثير من خفاياها


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلب بعد عودتها لحضن الوطن بعد اختطاف زاد عن ثلاث سنوات.. لم تكشف فقط عن حجم الدمار والخراب الذي حل بها نتيجة اختطافها من قبل الجماعات الإرهابية التي زادت عن مئة جماعة اكبرها جبهة ما يسمى بالنصرة المتحولة الى "احرار الشام"، تلك الجماعات الإرهابية التي وظُفت ودعمت بشرياً وعسكرياً ومالياً وامنياً ومخابراتياً ولوجستياً من اكثر من دولة عربية وإقليمية ودولية ومن دولة الإحتلال الصهيوني لتحقيق جملة من الأهداف والأجندات يقف في المقدمة منها اعادة انتاج هوية الدولة السورية، بما يضمن بناء سوريا الجديدة، سوريا المتخلية عن هويتها القومية وعن كرامتها وموقفها والفاقدة لإستقلالها وقرارها السياسي وإرادتها، سوريا بدون القيادة السورية الحالية وعلى رأسها الرئيس الأسد، والمشاريع المستتبعة لذلك تقسيم وتجزئة وتفكيك وتذرير جغرافيا سورية وإعادة تركيبها على أساس تخوم المذهبية والطائفية، مع اقتطاع اجزاء منها لصالح أدعياء الخلافة في انقرة والأكراد وغيرهم.

حلب كشفت عن الحجم الكبير لعمليات سلب ونهب قامت بها تلك الجماعات الإرهابية بالتعاون مع جهات إقليمية وعربية ودولية، وقف في المقدمة منها تركيا، حيث سرقة الأثار والمصانع الحلبية وحتى منبر صلاح الدين في المسجد الأموي، لم يسلم من السرقة، وكذلك هؤلاء الذين كانت تتباكى عليهم كل المنظومة المشاركة في الحرب والعدوان على سوريا من واشنطن وحتى تل أبيب، تحت ذريعة قصف وقتل المدنيين العزل،وعدم إدخال المساعدات الإنسانية إليهم، والذين وظفت جماعة الإخوان المسلمين كل طاقاتها وإمكانياتها ووسائل اعلامها والإعلام الخليجية وبالذات قناتي الفتن المذهبية والفيديوهات المدبلجة والأخبار المفبركة "الجزيرة" و"العربية" من اجل إستعطاف الشعوب العربية ودول العالم، من خلال إظهار النظام السوري بالنظام الإرهابي والدموي الذي يقتل شعبه، وجرى نشر "هاشتاجات" بعنوان "حلب تحترق".

من بعد تحرير حلب او قبل الإنتهاء من عمليات التحرير كانت الجماعات الإرهابية تراهن على التدخلات العربية والإقليمية والدولية، التي تبقي على وجودها في حلب، فقد عملت على تخريب الإتفاق المتزامن، بالخروج لتلك الجماعات الإرهابية بأسلحتها الفردية ومع عائلاتها نحو إدلب وريفها، مقابل خروج المرضى والأطفال والحالات الإنسانية من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل تلك الجماعات الإرهابية في ريف إدلب، حيث عمدت الى حرق العديد من الحافلات ومنعت البقية من الدخول، وقتلت اثنين من سائقيها، ولكن الموقف السوري حازم إما الإلتزام بالإتفاق وإما الإجتثاث لتلك الجماعات الإرهابية.

 من بعد خروجها من حلب، كشفت حلب عن الكثير من الحقائق، جماعات إرهابية اموال وسلاح أغدق عليها بإعتراف قادة تلك الجماعات كان كافياً لتحرير فلسطين مئة مرة ولتدمير سوريا مئة مرة أخرى، أنفاق وقرى كاملة حفرت بأحدث الآلات الحفر الأوروبية الغربية وبالتحديد الألمانية، والتي لا يقل قيمة كل حفار منها عن 6 ملايين يورو، ترسانات من الأسلحة وباحدث الأنواع كانت تستعمل في قصف المدنيين في غرب حلب والمؤسسات المدنية، وكذلك مواد كيماوية وغازات سامة استخدمتها تلك الجماعات الإرهابية، اكثر من مرة في قصف المدنيين والجيش السوري، تدمير متعمد في البنى التحتية، طرقات، شوارع، خطوط كهرباء وماء وصرف صحي، نهب وسرقة للبيوت والمؤسسات الإقتصادية والمصانع، وتدمير ممنهج لكل شيء.

مقابر جماعية وجدت لمدنيين وأطفال اطلق عليهم الرصاص في الرأس من قبل تلك الجماعات قبل أسبوع واحد على خروجهم من حلب، والحكومة السورية ستعرض ذلك على شاشات التلفزة، كذلك كان هناك بنك معلومات تم الإستيلاء عليه يتضمن تفاصيل عن تلك الجماعات الإرهابية اسماء وبلدان وانتماء تلك الجماعات الإرهابية.

"أطفال" حلب هؤلاء الذين الصراخ والعويل والبكاء عليهم، كان في واشنطن، في لندن، في باريس، في انقرة، في الدوحة، في الرياض وفي تل أبيب، الكل يصرخ من أجل إنقاذ "الإنسانية" التي تتعرض للذبح في حلب؟
 
صراخ وعويل ليس على حلب وأطفالها، بل على مشروعهم الذي سقط، مشروع تقسيم سوريا، ومشروع إنتاج "سايكس- بيكو" جديد.

 من بعد خروج تلك الجماعات المسلحة والإرهابية، وجدنا السكان يهرعون بالعودة الى حلب، وبالهتافات والرقص والغناء، كانوا يعبرون عن فرحتهم بالخلاص من تلك الجماعات الإرهابية وبعودة حلب لحضن الوطن.

 أقاموا إحتفالاتهم بأعياد الميلاد المجيدة على ما تبقى من انقاض الكنائس التي دمرتها وخربتها الجماعات الإرهابية في حلب،إنتهى مسلسل القتل والذبح في حلب.

كما فشلت حرب تموز 2006 التي خاضتها اسرائيل لأول مرة في تاريخها بالوكالة عن أمريكا، من أجل القضاء على المقاومة اللبنانية وفي المقدمة منها رأس حربتها وعصبها الأساسي حزب الله، حيث قبرت المقاومة اللبنانية، المشروع الأمريكي للمنطقة، مشروع الشرق الأوسط الجديد والكبير، الذي بشرت به وزيرة خارجية أمريكا أنذاك "كوندليزا رايس".

فشل المشروع، مشروع جعل الشرق الأوسط، منطقة نفوذ ومصالح أمريكية لمئة عام قادمة.

 حلب أيضاً ما تحقق فيها من نصر، سيكون له تداعياته ونتائجه ومتغيراته وتحالفاته وطبيعة القوى التي ستتحكم في المنطقة، حيث سيتم رسم معادلات جديدة،بناء على نتائج إنتصار حلب، أمريكا وحلفائها عرب وإقليميين وحتى اسرائيل، لن يكونوا المتسيدين في المنطقة، او أصحاب اليد الطولى في التحكم بها وبقرارتها ومواردها وثرواتها، بل العالم سيكون امام قطبية متعددة، لروسيا وايران والصين ودول البركس وسوريا ومعها كل قوى المقاومة العربية، دور بارز في رسم معالمها وتحالفاتها.

حلب لمن لا يريد أن يستوعب او يستمر في معاندة الوقائع والحقائق، أسقطت مشروع التقسيم والتفتيت والتذرير والتفكيك وإعادة التركيب، ليس لسوريا وحدها، بل لكامل المنطقة العربية، فصمود سوريا منع سقوط بغداد، وها هو يسمح بتحرير العراق والموصل من عصابات "داعش" الإرهابية، ومع تحرير حلب والموصل، تصبح ممكنات عودة نهوض المشروع القومي العربي كبيرة، حيث يتراجع وينحسر المشروع الصهيو – أمريكي الإستعماري الغربي التكفيري الوهابي في المنطقة.

حلب تكشف عن عمق أزمة الجماعات الإرهابية وداعميها، فها هي تونس ترفض عودة تلك الجماعات الإرهابية التونسية التي شاركت في العدوان على سوريا، وها هي تركيا تدفع ثمن رعايتها وحضانتها لتلك الجماعات الإرهابية، حيث تشهد حالة من عدم الإستقرار الأمني والسياسي، وحتى الإنهيار الإقتصادي، وكذلك وجدنا بأن أزمة تلك الجماعات وإنهيارها دفعت بها للضرب في أكثر من مكان، حيث كانت الأردن هدفاً لها، من خلال العمليات الإرهابية في الكرك.

التداعيات والتطورات المتوقعة لما بعد نصر حلب ستكون كبيرة وبحجم نصر حلب، وستكشف حلب عن الكثير من خفاياها وكنوزها الدفينة، وحتماً ستعود حلب عاصمة اقتصادية للشام.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية