17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 كانون أول 2016

المخابرات الإسرائيلية: النايف.. الزواري والأنروا


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُعتقد أنّ الموساد الإسرائيلي هو الذي اغتال، قبل نحو أسبوعين، في صفاقس التونسية، التونسي محمد الزواري، الذي أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الفلسطينية، أنّه من كوادرها. ويأتي هذا الاغتيال بعد سلسلة من العمليات المفاجئة، من حيث إنها تستهدف أشخاصا غير معروفين، أو ليسوا تحت الضوء، وجزءا من عمليات وخطط توضح تغيرا في أولويات الأمن الإسرائيلي.

يأتي اغتيال الزواري، باعتباره جزءا من تطوير القدرات العسكرية الحمساوية، بعد عملية يعتقد أن الموساد اغتال فيها عمر النايف، في شباط (فبراير) الماضي، المنتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بلغاريا، بعد نحو  26 عاما من هربه من السجون الإسرائيلية. وبالتوازي مع هذه الاغتيالات لأشخاص لا يعتقد أنهم يمثلون قيادة "صف أول"، أو قيادة سياسية، تأتي عمليات تثير الاستهجان، مثل توظيف وحدة "المستعربين" الخاصة (التي تتنكر بزي عرب وكانت في الماضي تقوم بعمليات اغتيال عسكرية نوعية)، في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لاعتقال مجموعة أطفال من مخيم عايدة، قرب بيت لحم، بتهمة رمي الحجارة على الجنود. ويمكن أن نرى في المشهد أيضاً، عملية اعتقال عضو الكنيست الإسرائيلي، الفلسطيني العربي، باسل غطاس، بتهمة تهريب هواتف نقالة لأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، الأسبوع الماضي (مع العلم أن السجناء الإسرائيليين الذين قتلوا فلسطينيين يحصلون على مزايا عديدة، منها الخروج في إجازات أسبوعية من السجن والزواج). 

إلى ذلك، لا يخفي مسؤولون إسرائيليون أنهم يريدون أو يقومون بجهد استخباري دولي ضد حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات (BDS)، ومثال ذلك طلب وزير المخابرات والطاقة الذرية يسرائيل كاتس، في آذار (مارس) الماضي، أن تبدأ إسرائيل "عمليات تصفية مدنية"، ضد قيادة حملة المقاطعة. وقبل هذا، كان الإسرائيليون قد شكلوا، نهاية العام الماضي، وحدة خاصة بتمويل يفوق 25 مليون دولار، لمواجهة حملة المقاطعة، تشرف عليها وزارة الشؤون الاستراتيجية. وقتها، نشر الإعلام أنّ هذه الوحدة ستعمل ضمن مستويين: الأول، جمع معلومات سرية وعلنية عن منظمات المقاطعة، مع إمكانية استخدام معلومات استخبارية، لتكوين صورة عن المقاطعة تسمح بإفشالها. والثاني، وضع تشريعات قانونية لإفشال الحملات.

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، هذا الأسبوع، في تقرير بعنوان "إسرائيل تخطط تحركات إضافية للرد على قرار الأمم المتحدة" (بشأن المستوطنات)، أنّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يخطط للاستعانة بإدارة دونالد ترامب، في الولايات المتحدة، لاستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأي موظفين يعادون إسرائيل في الأمم المتحدة، ومحاسبتهم على تصريحاتهم ضد إسرائيل، ووقف التمويل لأي هيئات تتبنى مواقف معادية لإسرائيل في الأمم المتحدة.

لفهم هذه التوجهات الأمنية والسياسية، يجدر تذكر التصريحات الإسرائيلية المتعاقبة عن أن هناك قواسم مشتركة مع دول عربية وتحسّن في العلاقات رغم أنها غير رسمية. وكما قالت افتتاحية "نيويورك تايمز" في آب (أغسطس) الماضي، فإنّ هذه العلاقات "قد تتحول إلى تحالف أكثر وضوحاً"، نتيجة العداء المشترك لإيران. وبغض النظر عن أن الإسرائيليين وخصوصاً نتنياهو، ربما يبالغون في الحديث عن تحسن العلاقات مع العرب، إلا أنّ الشعور أنه لا يوجد خوف حقيقي من الأنظمة وحتى القيادات الرسمية، ربما هو التفسير الأول لطبيعة اهتمامات إسرائيل الأمنية حالياً.

أما السبب الثاني، فهو أن هناك فرصة للعمل على أهداف ممكنة (مثل النايف وأطفال "عايدة" وحتى الزواري) من دون التخوف من رد فعل. وهذه أهداف ربما سهلة نسبياً، لكنها تتضمن استعراضية عالية جداً، تعطي انطباعا أنّ الإسرائيليين يتابعون كل شيء، ولا ينسون شيئا، ويتحسبون لكل شيء. كما أنها تخلق معارك جانبية تشغل الرأي العام الإسرائيلي (كما في حالة باسل غطاس).

والسبب الثالث هو، ربما، الشعور الإسرائيلي أن البنى الشعبية مثل حملات المقاطعة، والمنظمات الدولية، ومؤسسات تحفظ للاجئين هويتهم أو تذكرهم بها، وتكرس وضعية قانونية لهم، تشكل هدفاً عاجلاً، خصوصاً مع الاهتمام الفلسطيني، الشعبي والرسمي، بهذه الحملات والأطر القانونية والمؤسسية حالياً، وإعطائها أولوية.
 
والسبب الرابع، أن فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، قد يشكل فرصة سانحة لتصفية الحسابات مع القانون الدولي ومؤسساته.

كل هذا يعطي انطباعا عن أهمية البنى التحتية الشعبية، والثقافية، والإعلامية، وأدوات المقاطعة، كأدوات مهمة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية