19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 كانون أول 2016

أردوغان وأوباما و"داعش".. نهاية شهر العسل؟


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا بد أن ما يحدث مؤخراً في حاجة إلى تفسير: رفض "داعش" تسليم مدينة الباب لتركيا مثلما فعل مع مواقع أخرى. قاوم "داعش" في الأيام الأخيرة بقوة، وألحق خسائر بشرية ومادية فادحة جداً بالجيش التركي. وقد غضب أردوغان بطبيعة الحال، وشن غارات وحشية بالطيران لم تميز بين مدني ورجل عصابات. كذلك أرغى الرجل وأزبد، واستنجد بأمريكا، ثم اتهمها بالتآمر مع "داعش". وكل ذلك محير تماماً.

التحالف الذي اعتدناه خلال السنوات الخمس الماضية كأنما يتعرض لهزة. أردوغان يتحدث عن أدلة دامغة تدين الولايات المتحدة بدعم "داعش". بينما ترد الإدارة الأمريكية ساخرة من اتهاماته، مبنية أن أردوغان يتظاهر بمحاربة "داعش" بينما هو في الحقيقة يريد الفتك بالأكراد لا غير. مضحك بطبيعة الحال هذا التهرب من "داعش" التي تحولت إلى شيطان لا يريد أحد أن يرتبط اسمه به. في الوقت نفسه يصر فرقاء التحالف على أن هذا الفريق أو ذاك هو الذي دعم "داعش" وما يزال يدعمها لتكون قوية على هذا النحو المدهش.

"داعش" ظاهرة تذكر بأسامة بن لادن: لقد تم بناء الجهاد الذي يرمز له اسم بن لادن عن طريق المال السعودي/الخليجي والمجاهدين العرب والأفغان والسلاح والتدريب الأمريكي. وكان لوكالة المخابرات المركزية دورها الذي لا ينكر في تأسيس الجهاد ورعايته حتى تحقق لها هزيمة الاتحاد السوفييتي. بعد ذلك انفلت أسامة والجهاد من السيطرة بمقدار أو بآخر واتجه وجهات أخرى.

"داعش" أيضاً ليست أداة طيعة تماماً في يد أي من القوى الإقليمية. يمكن الاستفادة منها ولكنها ليست تابعاً منضبطاً لأي كان. في المقابل هناك الجيش الحر وما لف لفه الذي يأتمر بتعليمات المخابرات التركية (قوات درع الفرات) وهناك القوات الكردية التي تتبع مباشرة تقريباً للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

القوات الكردية تحارب "داعش" بغرض تحقيق مكاسب إقليمية في العراق وسوريا برعاية أمريكا وإسرائيل، ولكن ذلك هو الشر الأكبر بالنسبة لتركيا. لا يوجد عدو للدولة التركية كلها، أردوغان أو غيره، أهم من الأكراد. لذلك وصلت الأمور إلى ما هو جوهري واستراتيجي في حسابات الدولة التركية.

بالطبع مهما قلنا عن اعتدال "الأكراد" فإنهم في معظمهم أدوات منذ النصف الثاني من القرن العشرين في يد المخابرات الغربية والإسرائيلية. ولا بد أن ولاءهم مضمون أكثر بكثير من ولاء "داعش" التي لا يعرف أحد مواقفها النهائية على وجه الدقة. من الممكن أن نتخيل أن يأتي وقت تحارب فيه "داعش" المصالح الغربية واسرائيل على السواء. وهذا بالطبع لا ينطبق على الأكراد. دعم الأكراد مصلحة استراتيجية لأمريكا وإسرائيل، بينما تحجيم قوتهم وصولاً إلى تصفيتها نهائياً هو حلم تركيا، لأنهم كابوس القومية التركية الذي لا يهدأ.

ليس هناك من مبادئ ثابتة أو خالدة تحكم الدول وسياساتها. ولذلك يمكن أن نرى تحالفاً صريحاً أو شبه صريح في القريب العاجل بين القوات الكردية و"داعش" في حربهما المشتركة ضد تركيا. وقد لا يكون محالاً أن يتم ذلك برعاية أمريكية ضمنية. ومما يعزز هذا الاحتمال أن الحرب التي يشنها أردوغان داخل سوريا تتم بوضوح بالتنسيق مع روسيا وبشيء من الرضا الإيراني.

قد لا يكون بوسعنا تقدير مدى التزام أردوغان باحترام سيادة الدولة السورية في نهاية الأمر. ولكن من الواضح أن لديه ضوءاً أخضر لتنظيف سوريا من جيوب الكيان الكردي. هناك تحالفات تتضعضع وأخرى تولد، على الأقل فيما تبقى من أيام إدارة أوباما، ولسنا متأكدين بالطبع من الاتجاه الذي ستأخذه إدارة ترامب. لكن هناك انكفاء واضحاً الى حد ما في الدور الأمريكي بما يسمح لروسيا بأن تقوم بدور أكبر في ترتيب طريقة اللعب في منطقتنا، ومن هذه الناحية يصل الطموح الروسي الذي نشك في واقعيته حد التفكير في دعوة السعودية إلى المشاركة في مشاريع روسيا لإنهاء الحرب في سوريا.

نحب بالطبع أن نأمل بأن ما يحدث من اصطفافات سيكون مفيداً في النهاية في تعزيز الحلف الذي يسعى إلى بناء قوة مستقلة في منطقتنا تعمل على ردع الهيمنة الأمريكية ورأس حربتها إسرائيل لمصلحة تشكل جسم عربي –مشرقي على الأقل- ينسق مع إيران وروسيا من أجل الدفاع عن قضايا هذه المنطقة الاستراتيجية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي خسرت كثيراً جداً في السنوات الأخيرة في سياق الربيع العربي الذي اتضح أنه كان ربيعاً "إسرائيلياً" بدرجة كبيرة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية