15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 كانون أول 2016

الطائفية السياسية..!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الطائفية هي انتماء طائفة معينة دينية او اجتماعية ولكن ليست عرقية.. فمن الممكن أن يجتمع عدد من القوميات في طائفة واحدة.

تعني الطائفية السياسية توظيف الدين من منطلق طائفي لاغراض سياسية، وغالبا ما يكون ورائها اشخاص ليسوا متدينين هدفهم تحقيق اجندات خاصة بهم، واغلب من يلجأ إليها هم الفاشلين سياسيا، هؤلاء ساسة ليس لديهم التزام ديني أو مذهبي من اجل الحصول على عصبية كما يسميها ابن خلدون أو شعبية كما يطلق عليها اليوم، وإذا كانت الطائفية من اجل السلطة غالبا ما يؤدي ذلك إلى صراع على السلطة.

جذور الطائفية: في العصور الوسطى جرى العديد من الصراعات الدامية في اوروبا بين الطوائف المسيحية البروتستانت والكاثوليك وراح ضحيتها مئات الآلاف من الناس، وكذلك الحروب الأهلية الأيرلندية، والحروب بين الهندوس والمسلمين التي أدت إلى تقسيم الهند (الهند العلمانية وباكستان الاسلامية) عام 1947 وفيما بعد انقسمت إلى باكستان وبنغلادش عام 1971.

إن التدخلات الأستعمارية إدت إلى حروب وتصادمات في العالم العربي، التصادم في مصر بين المسلمين والمسيحيين الاقباط، وفي لبنان على مدار ما يزيد من سبعة عقود بين المسيحيين والمسلمين أدت إلى حروب اهلية واليوم بين السنة والشيعة، وبعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 برزت الطائفية السياسية من خلال اعتماد السياسة الامريكية التي مزقت المجتمع العراقي، والتدخلات المباشرة اليوم من قبل ايران.
 
إن العربات الملغمة بالمتفجرات التي تستهدف المدنيين هي اختراع امريكي، وأول عربة مفخخة في التاريخ المحملة بثلاثين كيلو غرام من المتفجرات ومائة كيلو غرام من قطع الحديد انفجرت بتاريخ 17 ايلول 1920 في شارع وول ستريت في نيويورك وقتلت اربعين شخصا واصابت مائة اخرى، والعربة المفخخة الثانية فجرتها منظمة ليحي الصهيونية عام 1948 في قلب مدينة يافا قتلت وجرحت 140 شخصا من العرب.

إن الاحتلال الأمريكي للعراق هو المحرك الأول لجرثومة الطائفية، وللخلاص من العنف والاحتراب الطائفي لابد من برنامج وطني عراقي بديل، ويتطلب ذلك إنهاء كامل للاحتلال وترحيل آخر جندي دون قيد او شرط، والغاء الاتفاقية الأمنية الموقعة مع ادارة بوش، والغاء وتحريم المحاصصة الطائفية، وتفكيك العملية السياسية القائمة على اساسها، والعمل على تأسيس نظام حكم ديمقراطي يمنع قيام احزاب طائفية دينية، ويسمح بقيام احزاب سياسية مختلفة ومتعددة المرجعيات تنأى عن التكفير لا دولة لولاية الفقيه شيعية ولا دولة للخلافة السنية.

يشكل الشيعة في العراق ما يقارب 60% من السكان، وتركيبة المجلس ثلاثة عشر من الشيعة وخمسة اكراد وخمسة من السنة ومسيحي وتركمانستاني وثلاث نساء، وهناك اخبار مؤكدة حول الطائفية في العراق نشرت اخيرا أن البرلمان الحالي وكتلا رئيسية فيه ترفض التنازل عن حصصها ومكتسباتها الطائفية وترفض تقليص عدد الوزارات، والمالكي الذي يريد اقناع الأخرين بأنه معارض للطائفية السياسية يخاطب ويقدم طلبه هذا إلى هيئة الرئاسة المشكلة بدورها على اساس المحاصصة ذاتها. الرئيس كردي ونائبه الأول شيعي والثاني سني، ورئاسة الوزراء رئيس الوزراء شيعي ونائبه الأول سني ونائبه الثاني كردي، أما البرلمان رئيسه سني ونائبه الأول شيعي ونائبه الثاني كردي.

يعتبر قول الجندي العراقي الشيعي كلمة سيدي للضابط العراقي اليزيدي او الجرجري اهانة للشيعي واساءة لمذهبه.

في لبنان يبدو أن التقسيم الطائفي منذ الاستقلال لا توجد مادة دستورية تنص على أن يكون رئيس الجمهورية مسيحي ماروني ورئيس الوزراء سنيا ورئيس البرلمان شيعيا واصبح ذلك عرفا سائدا في لبنان.

قال الكاتب محمد عمارة: لقد نهج الدستور الايراني نفس النهج الذي حدده الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية (فوضعت ثورة الاسلام التي اتفق عليها اغلب المسلمين بيد اداة لم يقل بها غير الشيعة من المسلمين) ثم لاحت بوادر في الممارسة تنبئ عن أن الانحياز ليس فقط للفكر الاثنا عشري دون غيره من فكر المذاهب الاسلامية، وإنما ايضا للعنصر الفارسي دون الاقليات القومية الأخرى حتى يحق للمرء أن يتساءل أهي الثورة الاسلامية في ايران أم الثورة الشيعية الفارسية الاسلامية في ايران.

لقد حرربيان بتوقيع 11 كاتب وباحث وناشط من دول عربية يجمعهم انتسابهم إلى الطائفة المسلمة الشيعية، ومن ابرز الموقعين احمد الكاتب صاحب مؤلفات عدة اهمها (تطور الفكر السياسي  الشيعي) توصل أبناء الشيعة من الجيل الجديد إلى رفض العديد من المعتقدات والاحكام الشرعية، وتنظر لها كعائق امام تجسيد المحبة مع الأخوة من المذاهب الاسلامية الأخرى، وفضلا عن الاديان الأخرى ويترتب عليها اثار خطيرة على الحضارة المدنية العربية، ويتطلب ذلك تحرير الاسلام الشيعي من الهيمنة، بالاضافة إلى رفض دفع حق الخمس والزكاة لأي رجل دين، ورفض قذف الخلفاء الثلاثة السابقين على الامام علي أبن ابي طالب، ونعتقد أن العلوم الدينية التي يتدارسها الشيعة منذ مئات السنوات هي علوم انسانية، وهناك العديد من الأحكام التي تخالف حقوق الانسان، ورفض تدخل رجال الدين تحت شعار الاسلام دين ودولة، ودعوة المسلمين سنة وشيعة إلى عدم الانشغال بمناقشة القضايا التاريخية والعمل من اجل امتهم.
 
الطائفية في حد ذاتها ليست شر مطلق مالم يتم توظيفها للوصول للسلطة، والطائفية السياسية هي التي  تهدد مستقبل الأمة وتفتت الدولة، ومطلوب رفض الأحزاب السياسية التي يتم تأسيسها على اساس طائفي، والدولة المدنية الديمقراطية هي التي تمكن المجتمع من التخلص منها.

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية