21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 كانون أول 2016

الطائفية السياسية..!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الطائفية هي انتماء طائفة معينة دينية او اجتماعية ولكن ليست عرقية.. فمن الممكن أن يجتمع عدد من القوميات في طائفة واحدة.

تعني الطائفية السياسية توظيف الدين من منطلق طائفي لاغراض سياسية، وغالبا ما يكون ورائها اشخاص ليسوا متدينين هدفهم تحقيق اجندات خاصة بهم، واغلب من يلجأ إليها هم الفاشلين سياسيا، هؤلاء ساسة ليس لديهم التزام ديني أو مذهبي من اجل الحصول على عصبية كما يسميها ابن خلدون أو شعبية كما يطلق عليها اليوم، وإذا كانت الطائفية من اجل السلطة غالبا ما يؤدي ذلك إلى صراع على السلطة.

جذور الطائفية: في العصور الوسطى جرى العديد من الصراعات الدامية في اوروبا بين الطوائف المسيحية البروتستانت والكاثوليك وراح ضحيتها مئات الآلاف من الناس، وكذلك الحروب الأهلية الأيرلندية، والحروب بين الهندوس والمسلمين التي أدت إلى تقسيم الهند (الهند العلمانية وباكستان الاسلامية) عام 1947 وفيما بعد انقسمت إلى باكستان وبنغلادش عام 1971.

إن التدخلات الأستعمارية إدت إلى حروب وتصادمات في العالم العربي، التصادم في مصر بين المسلمين والمسيحيين الاقباط، وفي لبنان على مدار ما يزيد من سبعة عقود بين المسيحيين والمسلمين أدت إلى حروب اهلية واليوم بين السنة والشيعة، وبعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 برزت الطائفية السياسية من خلال اعتماد السياسة الامريكية التي مزقت المجتمع العراقي، والتدخلات المباشرة اليوم من قبل ايران.
 
إن العربات الملغمة بالمتفجرات التي تستهدف المدنيين هي اختراع امريكي، وأول عربة مفخخة في التاريخ المحملة بثلاثين كيلو غرام من المتفجرات ومائة كيلو غرام من قطع الحديد انفجرت بتاريخ 17 ايلول 1920 في شارع وول ستريت في نيويورك وقتلت اربعين شخصا واصابت مائة اخرى، والعربة المفخخة الثانية فجرتها منظمة ليحي الصهيونية عام 1948 في قلب مدينة يافا قتلت وجرحت 140 شخصا من العرب.

إن الاحتلال الأمريكي للعراق هو المحرك الأول لجرثومة الطائفية، وللخلاص من العنف والاحتراب الطائفي لابد من برنامج وطني عراقي بديل، ويتطلب ذلك إنهاء كامل للاحتلال وترحيل آخر جندي دون قيد او شرط، والغاء الاتفاقية الأمنية الموقعة مع ادارة بوش، والغاء وتحريم المحاصصة الطائفية، وتفكيك العملية السياسية القائمة على اساسها، والعمل على تأسيس نظام حكم ديمقراطي يمنع قيام احزاب طائفية دينية، ويسمح بقيام احزاب سياسية مختلفة ومتعددة المرجعيات تنأى عن التكفير لا دولة لولاية الفقيه شيعية ولا دولة للخلافة السنية.

يشكل الشيعة في العراق ما يقارب 60% من السكان، وتركيبة المجلس ثلاثة عشر من الشيعة وخمسة اكراد وخمسة من السنة ومسيحي وتركمانستاني وثلاث نساء، وهناك اخبار مؤكدة حول الطائفية في العراق نشرت اخيرا أن البرلمان الحالي وكتلا رئيسية فيه ترفض التنازل عن حصصها ومكتسباتها الطائفية وترفض تقليص عدد الوزارات، والمالكي الذي يريد اقناع الأخرين بأنه معارض للطائفية السياسية يخاطب ويقدم طلبه هذا إلى هيئة الرئاسة المشكلة بدورها على اساس المحاصصة ذاتها. الرئيس كردي ونائبه الأول شيعي والثاني سني، ورئاسة الوزراء رئيس الوزراء شيعي ونائبه الأول سني ونائبه الثاني كردي، أما البرلمان رئيسه سني ونائبه الأول شيعي ونائبه الثاني كردي.

يعتبر قول الجندي العراقي الشيعي كلمة سيدي للضابط العراقي اليزيدي او الجرجري اهانة للشيعي واساءة لمذهبه.

في لبنان يبدو أن التقسيم الطائفي منذ الاستقلال لا توجد مادة دستورية تنص على أن يكون رئيس الجمهورية مسيحي ماروني ورئيس الوزراء سنيا ورئيس البرلمان شيعيا واصبح ذلك عرفا سائدا في لبنان.

قال الكاتب محمد عمارة: لقد نهج الدستور الايراني نفس النهج الذي حدده الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية (فوضعت ثورة الاسلام التي اتفق عليها اغلب المسلمين بيد اداة لم يقل بها غير الشيعة من المسلمين) ثم لاحت بوادر في الممارسة تنبئ عن أن الانحياز ليس فقط للفكر الاثنا عشري دون غيره من فكر المذاهب الاسلامية، وإنما ايضا للعنصر الفارسي دون الاقليات القومية الأخرى حتى يحق للمرء أن يتساءل أهي الثورة الاسلامية في ايران أم الثورة الشيعية الفارسية الاسلامية في ايران.

لقد حرربيان بتوقيع 11 كاتب وباحث وناشط من دول عربية يجمعهم انتسابهم إلى الطائفة المسلمة الشيعية، ومن ابرز الموقعين احمد الكاتب صاحب مؤلفات عدة اهمها (تطور الفكر السياسي  الشيعي) توصل أبناء الشيعة من الجيل الجديد إلى رفض العديد من المعتقدات والاحكام الشرعية، وتنظر لها كعائق امام تجسيد المحبة مع الأخوة من المذاهب الاسلامية الأخرى، وفضلا عن الاديان الأخرى ويترتب عليها اثار خطيرة على الحضارة المدنية العربية، ويتطلب ذلك تحرير الاسلام الشيعي من الهيمنة، بالاضافة إلى رفض دفع حق الخمس والزكاة لأي رجل دين، ورفض قذف الخلفاء الثلاثة السابقين على الامام علي أبن ابي طالب، ونعتقد أن العلوم الدينية التي يتدارسها الشيعة منذ مئات السنوات هي علوم انسانية، وهناك العديد من الأحكام التي تخالف حقوق الانسان، ورفض تدخل رجال الدين تحت شعار الاسلام دين ودولة، ودعوة المسلمين سنة وشيعة إلى عدم الانشغال بمناقشة القضايا التاريخية والعمل من اجل امتهم.
 
الطائفية في حد ذاتها ليست شر مطلق مالم يتم توظيفها للوصول للسلطة، والطائفية السياسية هي التي  تهدد مستقبل الأمة وتفتت الدولة، ومطلوب رفض الأحزاب السياسية التي يتم تأسيسها على اساس طائفي، والدولة المدنية الديمقراطية هي التي تمكن المجتمع من التخلص منها.

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية