22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 كانون أول 2016

القدس.. تصعيد، تهويد وأسرلة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حكومة الإحتلال تواصل حربها المجنونة على المقدسيين، وهي ترى بأن صعود ترامب اليميني المتطرف للسلطة في الولايات المتحدة، يمنحها فرصة ذهبية للإجهاز على المدينة، فلا يكاد يمر يوم دون الإعلان عن مخططات ومشاريع استيطانية جديدة، فقط منذ 8 تشرين ثاني الماضي موعد انتخاب ترامب وحتى اليوم أكثر من الف رخصة  بناء منحت للمستوطنين في القدس، في الوقت الذي شهدت فيه الأعوام السابقة تباطوءا في البناء والنمو  الإستيطاني في القدس.

ففي عام 2014 صودق على بناء 395 وحدة استيطانية، وليتضاعف هذا الرقم وليصل الى 755 وحدة استيطانية في 2015 وليرتفع الى 1506 وحدة استيطانية في 2016، وفي مقابل ذلك شهدنا ارتفاعاً حاداً  في هدم منازل المقدسيين في القدس، حيث  كان معدل عمليات الهدم لمنازل المقدسيين ما بين 40 – 70  بيت  سنوياً، ولكن في عام 2016 ارتفع وقفز الرقم الى 130 بيتاً، والشيء اللافت هنا بأن عمليات الهدم طالت منازل فلسطينية مقدسية خارج جدار الفصل العنصري في  قلنديا وكفر عقب وحزما وغيرها.

في حين على جبهة أخرى رأينا بأن الإقتحامات للمسجد الأقصى وبغرض فرض وتكريس عملية التقسيم الزماني، جرى زيادة ساعات الإقتحام الصباحي بساعة اضافية، وتتواصل محاولات منع رفع الأذان في مساجد القدس والداخل الفلسطيني، في حرب على الشعائر الدينية وحرية العبادة، لتصل حد السفاقة والوقاحة بإقتراح رئيس وزراء الإحتلال نتنياهو برفع الأذان مرة واحدة بدل خمس مرات في اليوم.

وعلى جبهة الأسرلة للوعي والسيطرة على المنهاج والعملية التعليمية في مدينة القدس، يخطو  المتطرف "بينت" وزير التعليم العالي في إسرائيل خطوات حثيثة نحو السيطرة على العملية التعليمية في القدس وتطبيق المنهاج الإسرائيلي على طلبتها الفلسطينيين المقدسيين، فمع بداية هذا العام طرح مسألة مقايضة المنهاج بالميزانيات، المدارس التي تدرس منهاج إسرائيلي أو لديها صفوف لمنهاج إسرائيلي تغدق عليها الميزانيات، وتمنح ساعات تدريس إضافية وفق إطار تربوي خاص، ولم يكتفي بذلك بل بالتعاون مع ما يسمى بوزير  جودة البيئة وشؤون القدس المتطرف "زئيف اليكن" قالا بأن المدارس المطبقة للمنهاج الإسرائيلي تحول لها الأموال من اجل الترميم والبنى التحتية،والمدارس الأخرى لا أموال لها، أي ربط المنهاج بالميزانيات والترميم، وليعلن في الذكرى الخمسين لإحتلال القدس وضمها، أن شعار العام الدراسي الحالي، سيكون  "توحيد القدس" كعاصمة لدولة الاحتلال وتدعيم ارتباط اليهود فيها كرد على "الإرهاب" الذي يشنه الفلسطينيون على سكان المدينة اليهود لإبعادهم عنها.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل قام مدير التعليم في بلدية الاحتلال ودائرة معارفها أمس الأول وفق صحيفة "هارتس" العبرية، بإبلاغ مدراء المدارس الفلسطينية في القدس، المدارس الثانوية التي تخضع لسلطة وسيطرة بلدية الاحتلال ودائرة معارفها، بأن عليها أن تلتزم بجدول العطل والإجازات المدرسية المقرة من قبل  بلدية الاحتلال ودائرة معارفها، وهذا بهدف الضغط على تلك المدارس من أجل عدم تطبيق المنهاج الفلسطيني والتقدم للثانوية العامة وفق هذا المنهاج وإستبدال ذلك بـ"البجروت" الإسرائيلي، فترة العطل المطروحة وخاصة ما يسمى بعطلة الربيع، هي فترة مصيرية لطلبة الثانوية العامة من اجل إستكمال المنهاج، وعند عودة بقية طلبة تلك المدارس، طلاب المرحلة الثانوية، يعطل طلبة الثانوية العامة من أجل تقديم الإمتحان التجريبي والإستعداد لإمتحان الثانوية العامة، الذي يفترض التقدم له بعد إنهاء  طلبة الصفوف الثانوية (أول ثانوي وثاني ثانوي) للفصل الدراسي، من أجل استخدام صفوفهم كقاعات للإمتحانات الثانوية، ولكن في الوضع الجديد مع بقاء جميع الطلبة في المدرسة سيؤثر ذلك على سير امتحانات التوجيهي من حيث الفوضى الناشئة وعدم قدرة المراقبين على ضبط قاعات الإمتحان، وعدم توفر الصفوف الكافية كقاعات، مع ما يخلقه ذلك من أجواء توتر وضغط نفسي على الطلبة والمراقبين.

وكرد على قرار مجلس الأمن الدولي الداعي الى وقف الإستيطان واعتباره غير شرعي في الضفة الغربية والقدس تتسابق الأحزاب والحكومة الإسرائيلية على طرح المشاريع الإستيطانية في القدس، كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" النقاب قبل أقل من أسبوع عن توجه ما يسمى باللجنة المحلية للبناء والتخطيط  للمصادقة  على بناء 5600 وحدة استيطانية جديدة في القدس (2600) استيطانية في "جفعات هتحموس" في بيت صفافا و(2600) في مستوطنة "جيلو" و(400) وحدة استيطانية ففي مستوطنة "رمات شلومو".

وأرجات في الوقت ذاته لجنة التخطيط والبناء  المصادقة على خطة لبناء 400 وحدة سكنية في مستوطنتي "رمات شلومو" و"راموت" في القدس .وبحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية فإن تجميد المصادقة على البناء جاء بناء على طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لتجنب منح وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، ذخيرة قبيل خطابه مساء الأربعاء، ولكنها عادت ظهر الأربعاء وقبيل ساعات من إلقاء كيري لخطابه الذي طرح فيه رؤيته لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني ومستقبل القدس وصادقت على مشروع استيطاني عبارة عن مبنى إستيطاني مؤلف من ثلاث طبقات في قلب سلوان. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذا المخطط قدمته ودفعته جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية والتي تعلن أن هدف نشاطها هو تهويد البلدة القديمة ومحيطها.

وستؤدي المصادقة على بناء المبنى في قلب سلوان إلى توسيع البؤرة الاستيطانية في هذا المكان. والأرض التي سيبنى عليها هذا المبنى هي بملكية فلسطينية يعتبرها الاحتلال الإسرائيلي بأنها "أملاك غائبين" فصادرها وسربها إلى الجمعية الاستيطانية.

قرارات الأمم المتحدة لا تعني لدولة الإحتلال شيئاً، ولسان حالهم يقول فلتذهب تلك القرارات بما فيها القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الى مزابل التاريخ، فلا اليونسكو ولا مجلس الأمن يفصل الشعب اليهودي عن أرضه، ولو استمع اليهود لقرارات الأمم المتحدة لما قامت دولة اسرائيل بعد "الهولوكست" هذا هو لسان حالهم صلف وعنجهية وغطرسة، وتصرف أهوج واستعلائي وصل حد استدعاء سفراء الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي ضد الإستيطان وعدم مشروعيته من أجل توبيخها وفرض عقوبات على العديد من الدول التي ساهمت في تقديم القرار كالسنغال وغيرها من الدول.

اذا استمر هذا السباق الإستيطاني المحموم، فهذا يعني أننا بحاجة الى لغة ومنهج جديدين في التعامل مع هذا الواقع والملف، بحاجة الى قرارات دولية ملزمة فيها عقوبات وفرض مقاطعة وسحب استثمارات على ومن دولة الإحتلال، والمأساة هنا بأن الكثير من دول العالم تقف الى جانب الحق الفلسطيني، ولكن تجد العروبة بدلاً من تشد أزر تلك الدول ويكون موقفها على يسارها، تعمل على تدعيم وتطبيع علاقاتها مع دولة الإحتلال، مختلقة الحجج والأعذار الواهية لهذا الذل والخنوع، بأن تلك العلاقات هي من اجل خدمة الشعب والقضية الفلسطينية، وليس تعبيرا عن حالة انهيار وانحطاط غير مسبوقتين لواقع عربي مخزي ومهين.

أدراج الأمم المتحدة مثقلة بالقرارات لصالح القضية الفلسطينية، والتي كلها كانت تحال الى الإيداع ليعلوها الغبار بفعل و"فضل" أمريكا التي تعتبر "معشوقة" العرب الأولى، رغم  كل الجرائم والدعم اللامحدود الذي تقدمه لدولة الإحتلال، وكانهم أصبحوا عبيداً وأذلاء لها، توجه لهم اللطمة تلو اللطمة، ويقولون هل من مزيد.. نحن خدم لك يا أمريكا وعبيد..!

ما نحتاجه الآن ليس صحوة ضمير من إدارة أمريكية راحلة، فالكثير من القيادات الأمريكية السابقة من كارتر الى كلينتون وغيرهم أصابتهم صحوة الضمير، عندما أصبحوا خارج دائرة الفعل والقرار والسلطة، ما نحتاجه هو عمل دؤوب لتحشيد أوسع تحالف دولي من أجل فرض عقوبات ملزمة على دولة الاحتلال تحت الفصل السابع من ميثاق مجلس الأمن الدولي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية