19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون أول 2016

أبو صطيف في ذمة الله..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الرابعة فجرا، الجمعة، نام الدكتور محمد غضية، نومته الأبديه. أسلم الروح، وأعلن الترجل عن مقارعة طقوس الحياة، تاركا للإجيال الشابة مواصلة مشوارها ومجابهة تحدياتها، كما فعل خلال العقود السبعة الماضية، التي عاشها.

ابو صطيف ابن زيتا/ طولكرم كان مدرسة كفاحية فكرية على مدار سني حياته ومنذ وعى دوره النضالي في الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني. في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي عندما إلتحق في صفوف حركة القوميين العرب في منظمة "شباب الثأر"، وإحتل موقعا قياديا في الجامعة الاردنية في اوساط اقرانه من القوميين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتميز منذ بداية مشواره بالكفاحية العالية، حيث قام مع مجموعة من المناضلين في اعقاب حرب حزيران/ يونيو 1967 بإيصال السلاح للداخل عبر نهر الاردن لمنطقة طولكرم لدعم الخلايا المناضلة في الضفة. وبعد إنهاء دراسته الجامعية عام 1970، توجه للجزائر ليعمل مدرسا لمدة عامين، وخلالها تعرف آنذاك على الأديبة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، وكان احد ابطال روايتها، واطلقت عليه إسم "زياد". ثم عاد عام 1972 إلى لبنان، مركز قيادة الثورة وتسلم مهامه القيادية في منطقة صور/ الساحة اللبنانية. وفي زمن الحرب الأهلية تحديدا في النصف الثاني من السبعينيات إعتقلته أجهزة الأمن السورية لمدة عامين إلى ان افرج عنه عام 1979. ولاحقا أرسلته الجبهة الشعبية لتلقي العلم في بلغاريا وحصل على درجة الدكتوراة في الإقتصاد. وكان من بين الكوادر العلمية والسياسية المتميزة في الدراسة وفي العلاقات مع كافة القوى السياسية الفلسطينية والعربية والأممية من خلال موقعه على رأس المنظمة الحزبية للجبهىة ما بين أعوام 1980/1987. ثم كان احد الكوادر القيادية في الدائرة الفكرية في الجبهة الشعبية، التي كانت بمثابة مركز إنتاج المعرفة الفكرية لتعميم الفكر الماركسي. وواصل دوره النضالي في مختلف المواقع، التي عمل فيها، وفي وقت لاحق إنتخب عضوا في اللجنة المركزية العامة للجبهة، قبل ان يغادر مواقع الشعبية نتيجة التباين بين مواقفه ومواقف الهيئات القيادية. وبعد نشوء السلطة الوطنية تسلم مهمة مدير عام في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومثَّل الشعب في المنتديات المختلفة خير تمثيل.

الدكتور محمد غضية كان دائما من بين الكوادر المميزة في صفوف حركة القوميين العرب او الجبهة الشعبية، وكان اهم من العديد من اعضاء الهيئات المركزية لما تمثله من كاريزما قيادية، ولما إمتلكه من شجاعة وسعة افق في طرح مواقفه الفكرية والسياسية. وهو احد اثنين من اعضاء المؤتمر الرابع للجبهة، الذين تبنوا الهدف المرحلي، ودافعا عن وجهة نظرهما بقوة، رغم الهجوم من أصحاب وجهات النظر المضادة والمتناقضة مع الهدف المرحلي. وبعد إقامة السلطة كان واحداً من ثلاثة رفاق حاوروا الرفيق المناضل احمد سعدات، عضو المكتب السياسي المطارد 1995 في مخبئه باريحا، والذي كان على رأس فرع الأرض المحتلة حينئذ لخلق مقاربة في القراءة السياسية بين مواقف الشعبية والقيادة الفلسطينية الرسمية. وعرف في الساحة الفلسطينية في اوساط التيار الديمقراطي، حيث ساهم بالقدر الذي إستطاع من اجل وحدة التيار والارتقاء بدوره.

ابو صطيف كان صديقا عزيزا، ومثالا للرجل النبيل والبسيط. محبا لإصدقائه ووفيا لإلتزاماته الشخصية والسياسية. منفتحا على كل جديد دون تهور، ولكن ايضا دون تعصب للقديم. وحرص دائما على فتح قوس كبيرة لمناقشة الرؤى الجديدة. وكان وطنيا بامتياز، لم تنحرف بوصلته للحظة، كان متمسكا بمنظمة التحرير والدفاع عنها باعتبارها واحدة من اهم المنجزات الوطنية، وتصدى بقوة وثبات لكل من حاول الإنتقاص من مكانتها.

رحل الدكتور "محمد شاكر" غضية ابن زيتا البطلة، لكن تاريخ نضاله وعطائه ورصيده الكفاحي لن يرحل، وسيبقى إرثه في اوساط محبيه ومعارفه وكل من عمل معه وعايشه حتى من بين القوى السياسية الأخرى. رحم الله المناضل القائدابو صطيف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية