13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون أول 2016

أبو صطيف في ذمة الله..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الرابعة فجرا، الجمعة، نام الدكتور محمد غضية، نومته الأبديه. أسلم الروح، وأعلن الترجل عن مقارعة طقوس الحياة، تاركا للإجيال الشابة مواصلة مشوارها ومجابهة تحدياتها، كما فعل خلال العقود السبعة الماضية، التي عاشها.

ابو صطيف ابن زيتا/ طولكرم كان مدرسة كفاحية فكرية على مدار سني حياته ومنذ وعى دوره النضالي في الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني. في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي عندما إلتحق في صفوف حركة القوميين العرب في منظمة "شباب الثأر"، وإحتل موقعا قياديا في الجامعة الاردنية في اوساط اقرانه من القوميين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتميز منذ بداية مشواره بالكفاحية العالية، حيث قام مع مجموعة من المناضلين في اعقاب حرب حزيران/ يونيو 1967 بإيصال السلاح للداخل عبر نهر الاردن لمنطقة طولكرم لدعم الخلايا المناضلة في الضفة. وبعد إنهاء دراسته الجامعية عام 1970، توجه للجزائر ليعمل مدرسا لمدة عامين، وخلالها تعرف آنذاك على الأديبة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، وكان احد ابطال روايتها، واطلقت عليه إسم "زياد". ثم عاد عام 1972 إلى لبنان، مركز قيادة الثورة وتسلم مهامه القيادية في منطقة صور/ الساحة اللبنانية. وفي زمن الحرب الأهلية تحديدا في النصف الثاني من السبعينيات إعتقلته أجهزة الأمن السورية لمدة عامين إلى ان افرج عنه عام 1979. ولاحقا أرسلته الجبهة الشعبية لتلقي العلم في بلغاريا وحصل على درجة الدكتوراة في الإقتصاد. وكان من بين الكوادر العلمية والسياسية المتميزة في الدراسة وفي العلاقات مع كافة القوى السياسية الفلسطينية والعربية والأممية من خلال موقعه على رأس المنظمة الحزبية للجبهىة ما بين أعوام 1980/1987. ثم كان احد الكوادر القيادية في الدائرة الفكرية في الجبهة الشعبية، التي كانت بمثابة مركز إنتاج المعرفة الفكرية لتعميم الفكر الماركسي. وواصل دوره النضالي في مختلف المواقع، التي عمل فيها، وفي وقت لاحق إنتخب عضوا في اللجنة المركزية العامة للجبهة، قبل ان يغادر مواقع الشعبية نتيجة التباين بين مواقفه ومواقف الهيئات القيادية. وبعد نشوء السلطة الوطنية تسلم مهمة مدير عام في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومثَّل الشعب في المنتديات المختلفة خير تمثيل.

الدكتور محمد غضية كان دائما من بين الكوادر المميزة في صفوف حركة القوميين العرب او الجبهة الشعبية، وكان اهم من العديد من اعضاء الهيئات المركزية لما تمثله من كاريزما قيادية، ولما إمتلكه من شجاعة وسعة افق في طرح مواقفه الفكرية والسياسية. وهو احد اثنين من اعضاء المؤتمر الرابع للجبهة، الذين تبنوا الهدف المرحلي، ودافعا عن وجهة نظرهما بقوة، رغم الهجوم من أصحاب وجهات النظر المضادة والمتناقضة مع الهدف المرحلي. وبعد إقامة السلطة كان واحداً من ثلاثة رفاق حاوروا الرفيق المناضل احمد سعدات، عضو المكتب السياسي المطارد 1995 في مخبئه باريحا، والذي كان على رأس فرع الأرض المحتلة حينئذ لخلق مقاربة في القراءة السياسية بين مواقف الشعبية والقيادة الفلسطينية الرسمية. وعرف في الساحة الفلسطينية في اوساط التيار الديمقراطي، حيث ساهم بالقدر الذي إستطاع من اجل وحدة التيار والارتقاء بدوره.

ابو صطيف كان صديقا عزيزا، ومثالا للرجل النبيل والبسيط. محبا لإصدقائه ووفيا لإلتزاماته الشخصية والسياسية. منفتحا على كل جديد دون تهور، ولكن ايضا دون تعصب للقديم. وحرص دائما على فتح قوس كبيرة لمناقشة الرؤى الجديدة. وكان وطنيا بامتياز، لم تنحرف بوصلته للحظة، كان متمسكا بمنظمة التحرير والدفاع عنها باعتبارها واحدة من اهم المنجزات الوطنية، وتصدى بقوة وثبات لكل من حاول الإنتقاص من مكانتها.

رحل الدكتور "محمد شاكر" غضية ابن زيتا البطلة، لكن تاريخ نضاله وعطائه ورصيده الكفاحي لن يرحل، وسيبقى إرثه في اوساط محبيه ومعارفه وكل من عمل معه وعايشه حتى من بين القوى السياسية الأخرى. رحم الله المناضل القائدابو صطيف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية