21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 كانون أول 2016

2016 عام اشراقات وابداعات الأسرى رغم الانتهاكات


بقلم: رأفت حمدونة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 فى ظل اصدار كافة التقارير للمؤسسات والمراكز والهيئات المعنية بالأسرى التى تتحدث عن الانتهاكات غير الانسانية بحق المعتقلين الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية وهى صحيحة رأيت من المناسب أن أبرز الجانب الابداعى لمسيرة الحركة الحركة الأسيرة وهى كثيرة.

فقد انتهى العام 2016 وحمل فى طياته الكثير من اشراقات وانتصارات وابداعات الأسرى، فالدراسات المعمقة العقلية والمنطقية لا العاطفية وبالشواهد والإنجازات والمعطيات أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة بوحدتها وعقليتها الفذة، وخطواتها التكتيكية والاستراتيجية العنيفة والسلمية الفردية والجماعية استطاعت أن تقهر إرادة سلطات الاحتلال العنصرية، وإدارة مصلحة السجون والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأن تتجاوز كل مخططاتها التصفوية والتدميرية، واستطاعت من خلال تقديم عشرات الشهداء والعذابات والمعاناة أن تحمي الشعب الفلسطيني وأبناءه من الاسقاط، وأن تربي وتعبىء وتخرج أجيالاً من القادة تبوؤوا بعد الإفراج عنهم مراكز قيادية على مستوى الفصائل الفلسطينية، وكوادر في المؤسسات الوطنية والنقابية الرسمية والأهلية.
 
وأن الحركة الأسيرة شكلت حالة إبداعية مميزة على صعيد بناء الهياكل والمؤسسات الاعتقالية واتخاذ القرارات، وترتيب بنية الفصائل الداخلية، ونمط التعاون والتنسيق بين الفصائل في السجن الواحد وبين المعتقلات، وعلى صعيد الاهتمام والبناء الثقافي والإنتاج الأدبي والتعليمي، والتأثير الإيجابي السياسي، ومسيرة الإضرابات المفتوحة عن الطعام الفردية والجماعية من حيث امتداد الفترات الزمنية غير المسبوقة والإنجازات التي تحققت من أنياب محتل لم يعترف بالاتفاقيات والمعاهدات العالمية والقانون الدولي الإنساني، وأن الأسرى كانوا أكثر حكمة، وأعمق حنكة، وأصلب عزيمة، وأكثر وعي وإبداع، في مواجهة الأزمات، وأكثر حرص على الوحدة الوطنية والتفاهم والمشاركة من الجميع في اتخاذ القرارات على أسس ديمقراطية سليمة، وأكثر كفاءة في استقراء المستقبل بالقدر الذي يحقق الأهداف المرجوة، والقدرة على ترتيب الأولويات وتوجيه اهتمام الأسرى للنافع والمفيد واقعاً ومستقبلاً، وتحديد أفضل الأساليب والوسائل ببدائل متعددة تحت شعار "صاحب بديل أو خيار واحد فاشل" واختيار البديل الأقل تكلفة وأكثر تأثير فى تحقيق الأهداف المرجوة تحت شعار "الكرامة أولاً والحرية ثانياً".
 
ويكفى فخراً تجربة الاضرابات المفتوحة عن الطعام رفضاً للأحكام الادارية وانتصار كل من خاضوها، وتهريب النطف من الأسرى وإنجاب الأطفال كثورة إنسانية غير مسبوقة في وجه السجان، وتجربة الديمقراطية في السجون، والتى تعد تجربة إبداعية وفريدة، نظراً لأنها جاءت في أجواء القمع الاحتلالي، إضافة إلى أنها شكلت خروجاً على سياق غير ديمقراطي بالنظر إلى التركيبة الاجتماعية والسياسية التي عايشها قبل الاعتقال، ولا شك أن التجربة الديمقراطية للحركة الأسيرة هي تجربة إيجابية في التقييم العام، وأن هذه التجربة جاءت متقدمة بمستوى كبير عن التجربة الديمقراطية خارج السجون، ويمكن القول أن ديمقراطية السجون الديمقراطية الفصائلية والحزبية سبقت ديمقراطية الفصائل الفلسطينية والسلطة الوطنية في معاملاتها ويومياتها ولوائحها خارج السجون، لذلك هي مبدعة بممارساتها وأنظمتها ونظم حياتها.
 
واستطاع المعتقلون الفلسطينيون من خلال برامجهم وأنظمتهم وقوانينهم من تحويل السجون من مكان للإبادة المعنوية الجماعية وتحطيم العزيمة النضالية، إلى انصهار الكل في بوتقة الأكاديمية الاعتقالية التربوية والوطنية والثقافية والأدبية والتعليمية، وتمكنوا رغم كل الضغوط والتعذيب الجسدي والنفسي والحرمان من كل الشروط المعيشية الممكنة، التي تتنافى وأبسط الحقوق الإنسانية، على كل الصعد " في تقديم العلاج والطعام بكمية ونوعية لائقة ببني البشر، وزيارة الأهل، ومواصلة التعليم، وتأدية الشعائر الدينية بحرية وغيرها من الحقوق.

وتحلى الأسرى رغم قسوة السجن والسجان بحجم كبير من الروح التفاؤلية والإبداعية لدى الأسرى من خلال إعداد أنفسهم لما بعد السجن، من خلال التعليم لإكمال الدراسات العليا بعد الحرية، وتوفير فرص العمل والبحث عن الرزق بعد الإفراج، ومن خلال ملء أماكنهم التي سيوظفوا فيها من خلال تطبيق قانون الأسرى الذي يضمن حياة كريمة لهم بعد التحرر من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن خلال تطوير الذات للمشاركة في صناعة واتخاذ القرارات التنظيمية والمصيرية داخل التنظيمات ومؤسسات السلطة الفلسطينية والمؤسسات النقابية والأعمال المتنوعة الأخرى.
 
ولم يستسلم الأسرى لواقع الاعتقال السىء فى كل تفاصيل حياتهم، بل استطاعوا من خلال إمكانياتهم وقدراتهم وثقة شعبهم بهم، أن يشاركوا من خلال وثيقة الأسرى "الوفاق الوطني" التي تلقفها الكل الوطني بالموافقة كأهم أدوات تحقيق المصالحة الفلسطينية التي تعثرت طويلاً، وكان لهم الدور الكبير في تهريب النشرات والقراءات والدراسات حول واقع المجتمع الإسرائيلي، ومنظومته الائتلافية والحزبية، ومستقبل المسيرة السياسية، والتحذير من الخداع الإسرائيلي لكسب الوقت والاستمرار بالمخططات الصهيوينة الداعية لتهجير شعب بأكمله وتعزيز الاستيطان والتهويد على كل الأرض الفلسطينية، وقراءة الأوضاع العربية والدولية ومكانة القضية الفلسطينية في ظل تطوراتها.

ينتهى العام 2016 ولم تنته اشراقات الأسرى وانتصاراتهم، ولم ينته حجم الحاجة إلى أفكارهم ونمط حياتهم واستشرافهم للمستقبل، فكم نحن بحاجة إلى دراسة ابداعات الحركة الوطنية الفلسطينية بما تحمل من انجازات، وما تحمل من أمنيات لتحريرهم والاستفادة من تجربتها الغنية وغير المسبوقة قياساً بحركات التحرر العالمية.

* أسير محرر. - info.alasra.ps@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية