23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون أول 2016

"سانتا كلوز" يحارب الاحتلال..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصفحت في الحي اليهودي في بودابست، بعض قصص الأطفال التي تباع هناك، فوجدتها تتحدث عن إسرائيل. وكانت أول قصة أطفال واجهتني بالإنجليزية تقول، مع صورة لأب يقود عربة فيها طفل نائم: "ها نحن في تل أبيب، في أول إجازة عائلية لنا. لقد ذهبنا إلى إسرائيل. زرنا المدن، والصحراء، والساحل، والجبال. ولكني لا أتذكر الكثير، فقد كنت رضيعاً صغيراً. هل يمكن أن تراني أنام في عربتي الحمراء؟".

وجدت في المتحف اليهودي في فيينا صورة طالما بحثت عنها؛ فها هي صورة ثيودور هرتزل ينظر من شرفة شباكه، في مدينة أوروبية، حيث النهر وفوقه الجسر ومن خلفه جبال. ثم الصورة ذاتها مرسومة رسما، أو أضيف للصورة الفوتوغرافية جزءٌ مرسوم (وجدتها على سجادة)، وبدل أوروبا وأنهارها وجسورها، تشاهد أسوار القدس، وصورة يهود في القدس، كما لو كان هرتزل يفكر بهم في تلك الصورة.

مثل هذه القصص والصور لا توضح عمق المعركة على الصورة والفكرة في المشروع الصهيوني وحسب، ولكن توضح كيف أنّ الكذب المطلوب لهذا المشروع، يؤدي إلى انحدار في مستوى العقل البشري نحو الاقتتال على كل شيء.

ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذا الأسبوع، في خطاب موجه لوزير الخارجية الأميركي الذي ألقى خطابا ناقدا للحكومة الإسرائيلية: "نحن نحتفل الآن بالكريسماس،". وقال: "ربما لا يرى وزير الخارجية جون كيري أن إسرائيل المكان الوحيد في الشرق الأوسط حيث يحتفل المسيحيون بأعياد الميلاد بأمان، وسلام وسعادة".

كما في كل عام في الأعوام الأخيرة، ذهبت مجموعة من الناشطين إلى مسيرة في بيت لحم، يلبس بعضهم ملابس "سانتا كلوز"، يحاولون أن يتحدوا الحصار الإسرائيلي على المدينة، والدخول للقدس. وكان العدد هذا العام صغيرا، كما يشير تسجيل الفيديو للمسيرة، ويمكن التعرف على أغلب وجوه المشاركين بسهولة، ولكل منهم قصص تحتاج مقالات منفصلة. لكن ما يميزهم، أنهم يعتقدون أنّهم يمكن أن يواجهوا الاحتلال، ولو كان كل منهم على انفراد. فمن الذي صَوّر، وفضح، جرائم قتل الإسرائيليين للفلسطينيين ودس السكاكين إلى جانبهم؛ إلى اللذين فوجئا يوماً وهما يدعوان لتظاهرة ضد مستوطنين أتوا لمصادرة أرض، ولم يجدا معهما أحدا، ومع ذلك حاولا التصدي لهم؛ إلى المقاتل الذي قاتل في بيروت العام 1982، ويصنّع المجوهرات، مع اشتراكه في كل نشاط للتصدي للاحتلال في أي مكان يمكن أن يصله.

ادعاءات نتنياهو تجعل مسيرة الشبان في بيت لحم ذات أهمية خاصة، لأنها تكشف زيف هذه الادعاءات. وفعلا، غطت مسيرتهم الصغيرة وسائل الإعلام العالمية. لكن أيضاً ليس بعيدا عن تلك المسيرة، كانت مسيرات عيد الميلاد السنوية الاحتفالية، وفرق الكشافة، التي تضم مسلمين ومسيحيين.

في مدينة بيت لحم، تشاهد الأطفال المسلمين والمسيحيين في أعياد الميلاد يحتفلون ويلبسون الملابس الجديدة. وفي جامعة بيرزيت الجميلة، في رام الله، باتت شجرات عيد الميلاد تقليدا لا يتعلق بدين أو فئة من الطلبة، وصور الشهداء من كل الفصائل بلا استثناء تزين الشجرة كل عام.

في القدس وحيفا وغيرهما، أطلق حاخامات إسرائيليون تحذيرا للفنادق بمنع وضع شجرة عيد الميلاد، لأنّ هذا معادٍ للدين اليهودي.

وفي تقرير نشرته "الجزيرة الإنجليزية"، كتبه الصحفي البريطاني جونثان كوك -الذي صحبني مرة في رحلة لا تنسى لقرية صفورية، حيث أراني بصور يحملها بيده أين كانت البيوت والمباني العربية، المهدومة، وكشف لي كيف زرعوا الأشجار مكان البيوت ليس حباً في الشجر، ولكن لإخفاء أساسات البيوت- أوضح كيف خاف أصحاب عشرات الفنادق من الحاخامات، ومن أن يصدر هؤلاء فتوى أنهم لا يتبعون نظام الطعام اليهودي الحلال (الكوشر)، فاستجابوا للتهديد وألغوا احتفالات عيد الميلاد (بغض النظر عن أهدافهم التجارية). ويوضح كوك أيضا، كيف أنّ أعضاء البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أعلنوا، في العام 2013، رفضهم طلب نائب عربي وضع شجرة عيد الميلاد في الكنيست، وقالوا إنّها "تذكرهم باضطهاد اليهود في أوروبا".

أجمل ما في فلسطين أنها تجمع الناس في كل مناسبة. فيما المشروع الصهيوني يعلم الكذب وتزوير الصور والحقيقة والفصل بين الناس والكراهية، ويخلق ثقافة تنشر ذلك.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية