19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون ثاني 2017

المطلوب في عام 2017


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادر الشعب الفلسطيني وقياداته عام 2016، ودخلوا عام 2017؛ دون طي صفحة الانقسام؛ ودون وجود خطط وبرامج  تكتيكية وإستراتيجية  يسعى كلٌّ لتحقيقها، ودون استقاء كاف للعبر من الأحداث من حولنا، والتي لا بد من دراستها وتحليلها واستثمار الجيد منها.

وحدة الكلمة والصف؛ بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي واستنهاضه من جديد هو المطلب الملح في عام   في عام 2017، فالقوي لا  تدوم قوته، و"نتنياهو" 2017 ليس  هو "نتنياهو" 2016؛ فهو أمام استحقاق دفع ثمن وجود أسرى لدى "حماس"، وهو أمام دفع ثمن قرار مجلس الأمن 2334  وكره العالم له؛ حتى وان تنكر  له مكابرا معاندا ومتغطرسا.

لا يصح التقليل من شان قرار مجلس الأمن الأخير، فالخطر في هذا القرار حسب "ايلان بيكر"  وهو حقوقي معروف وكبير من دولة الاحتلال؛ حيث يقول بان “هذا القرار يرسل للفلسطينيين رسالة بأنهم ليسوا بحاجة إلى إجراء المفاوضات مع اسرائيل أو التنازل لهم لأنهم سيحصلون، بدون مفاوضات، على ما يريدون من المجتمع الدولي”.

كيف لشعب واقع تحت أشرس وأطغى احتلال عرفه العالم؛ أن ينقسم أفراده ويختلفوا فيما بينهم، في الوقت الذي هم فيه بأشد الحاجة فيه لوحدة الصف، وتجميع الطاقات على قلتها، وعدم حرف البوصلة عن وجهتها الحقيقية، وهي الاحتلال؟!

فلسطينيا؛ لا يجوز ترك السفينة؛ فيقوم أفراد يركبون فيها بخرق من ناحيتهم؛ بحجة أنها من جهتهم وتخصهم لوحدهم، وتترك السفينة تغرق، ومن هنا وجب وقفهم عند حدهم، وثبت انه لا يمكن تحقيق انجازات كبيرة في ظل الفرقة والانقسام.

لن يرحم التاريخ؛ ولن يغفر الله؛ لكل من أجج الوضع وساهم في إطالة حالة الانقسام والتشرذم الفلسطينية، ولن يغفر لكل من تفوه بعبارات وجمل ومواقف ساهمت في إضعاف الحالة الفلسطينية،  وزيادة الهوة بين حماس وفتح.

لا يصح أن ينتظر شعب واقع تحت احتلال أن تأتي جيوش جرارة لتحرره؛ من ينتظر الأحداث أن تدهمه وتكون في مصلحته دون أن يخطط ويشمر عن ذراعيه، ويضع البرامج الدقيقة لخطواته المستقبلية، ويصنع الحدث باقتدار؛ فسيسقط سقوطًا مدويًّا.
 
مقارنة حالة الأحزاب والقوى في كيان الاحتلال مع حالة الأحزاب والقوى الفلسطينية؛ نخرج ونجد أن النتيجة  غير مرضية؛ فمع أن كيان الاحتلال خليط من جنسيات ودول مختلفة، بينهم فوارق طبقية مذهلة؛ هناك ضوابط وقواعد عامة تحكم الجميع حتى لا يضعف وينهزم من داخله؛  بينما في الحالة الفلسطينية لا يوجد ما يوحدها بفعل ضغوط إقليمية ودولية.

أكثر ما يضغط  ويوجع القلب، هو عدم تجنب بعض الأخطاء التي حصلت سابقا وعدم تكرارها، وهذه مسئولية قادة السفينة ليقودوها إلى بر الأمان وعدم تركها وسط أمواج عاتية من كل حدب وصوب كما هو حال القضية الفلسطينية، وحان الوقت في عام  2017؛ لتتوحد كل أطياف وقوى الشعب الفلسطيني، وتطوي صفحة الماضي؛ لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
 
قادة الاحتلال يدركون أن الشعب الفلسطيني مضغوط إلى درجة كبيرة، جعلت شبانًا وأطفالًا يقبلون على الموت دون خوف منه؛ وهذا نتاج الاحتلال وليس نتاج شيء آخر، ولم لم يوجد احتلال لما قام الشبان بما قاموا به ولم يفكروا به من الأصل.

تاريخيا؛ كل الصراعات في مختلف دول العالم؛ كانت عبارة عن معادلات وسنن كونية لن يستطيع أي طاغية أو فاسد أو ظالم أن يحيد عنها أو أن يقفز عنها، ولن يفلح أي فرد أو شعب ما لم يطور نفسه ويتعلم من أخطائه؛ ونأمل من قادة الشعب الفلسطيني؛ أن لا  يخيبوا ظننا في عام 2017؛ فيتحدوا ويعملوا ضمن برنامج وطني موحد يرفع الرأس عاليا، وما ذلك على الله بعزيز.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية