26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 كانون ثاني 2017

المطلوب في عام 2017


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادر الشعب الفلسطيني وقياداته عام 2016، ودخلوا عام 2017؛ دون طي صفحة الانقسام؛ ودون وجود خطط وبرامج  تكتيكية وإستراتيجية  يسعى كلٌّ لتحقيقها، ودون استقاء كاف للعبر من الأحداث من حولنا، والتي لا بد من دراستها وتحليلها واستثمار الجيد منها.

وحدة الكلمة والصف؛ بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي واستنهاضه من جديد هو المطلب الملح في عام   في عام 2017، فالقوي لا  تدوم قوته، و"نتنياهو" 2017 ليس  هو "نتنياهو" 2016؛ فهو أمام استحقاق دفع ثمن وجود أسرى لدى "حماس"، وهو أمام دفع ثمن قرار مجلس الأمن 2334  وكره العالم له؛ حتى وان تنكر  له مكابرا معاندا ومتغطرسا.

لا يصح التقليل من شان قرار مجلس الأمن الأخير، فالخطر في هذا القرار حسب "ايلان بيكر"  وهو حقوقي معروف وكبير من دولة الاحتلال؛ حيث يقول بان “هذا القرار يرسل للفلسطينيين رسالة بأنهم ليسوا بحاجة إلى إجراء المفاوضات مع اسرائيل أو التنازل لهم لأنهم سيحصلون، بدون مفاوضات، على ما يريدون من المجتمع الدولي”.

كيف لشعب واقع تحت أشرس وأطغى احتلال عرفه العالم؛ أن ينقسم أفراده ويختلفوا فيما بينهم، في الوقت الذي هم فيه بأشد الحاجة فيه لوحدة الصف، وتجميع الطاقات على قلتها، وعدم حرف البوصلة عن وجهتها الحقيقية، وهي الاحتلال؟!

فلسطينيا؛ لا يجوز ترك السفينة؛ فيقوم أفراد يركبون فيها بخرق من ناحيتهم؛ بحجة أنها من جهتهم وتخصهم لوحدهم، وتترك السفينة تغرق، ومن هنا وجب وقفهم عند حدهم، وثبت انه لا يمكن تحقيق انجازات كبيرة في ظل الفرقة والانقسام.

لن يرحم التاريخ؛ ولن يغفر الله؛ لكل من أجج الوضع وساهم في إطالة حالة الانقسام والتشرذم الفلسطينية، ولن يغفر لكل من تفوه بعبارات وجمل ومواقف ساهمت في إضعاف الحالة الفلسطينية،  وزيادة الهوة بين حماس وفتح.

لا يصح أن ينتظر شعب واقع تحت احتلال أن تأتي جيوش جرارة لتحرره؛ من ينتظر الأحداث أن تدهمه وتكون في مصلحته دون أن يخطط ويشمر عن ذراعيه، ويضع البرامج الدقيقة لخطواته المستقبلية، ويصنع الحدث باقتدار؛ فسيسقط سقوطًا مدويًّا.
 
مقارنة حالة الأحزاب والقوى في كيان الاحتلال مع حالة الأحزاب والقوى الفلسطينية؛ نخرج ونجد أن النتيجة  غير مرضية؛ فمع أن كيان الاحتلال خليط من جنسيات ودول مختلفة، بينهم فوارق طبقية مذهلة؛ هناك ضوابط وقواعد عامة تحكم الجميع حتى لا يضعف وينهزم من داخله؛  بينما في الحالة الفلسطينية لا يوجد ما يوحدها بفعل ضغوط إقليمية ودولية.

أكثر ما يضغط  ويوجع القلب، هو عدم تجنب بعض الأخطاء التي حصلت سابقا وعدم تكرارها، وهذه مسئولية قادة السفينة ليقودوها إلى بر الأمان وعدم تركها وسط أمواج عاتية من كل حدب وصوب كما هو حال القضية الفلسطينية، وحان الوقت في عام  2017؛ لتتوحد كل أطياف وقوى الشعب الفلسطيني، وتطوي صفحة الماضي؛ لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
 
قادة الاحتلال يدركون أن الشعب الفلسطيني مضغوط إلى درجة كبيرة، جعلت شبانًا وأطفالًا يقبلون على الموت دون خوف منه؛ وهذا نتاج الاحتلال وليس نتاج شيء آخر، ولم لم يوجد احتلال لما قام الشبان بما قاموا به ولم يفكروا به من الأصل.

تاريخيا؛ كل الصراعات في مختلف دول العالم؛ كانت عبارة عن معادلات وسنن كونية لن يستطيع أي طاغية أو فاسد أو ظالم أن يحيد عنها أو أن يقفز عنها، ولن يفلح أي فرد أو شعب ما لم يطور نفسه ويتعلم من أخطائه؛ ونأمل من قادة الشعب الفلسطيني؛ أن لا  يخيبوا ظننا في عام 2017؛ فيتحدوا ويعملوا ضمن برنامج وطني موحد يرفع الرأس عاليا، وما ذلك على الله بعزيز.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية