15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 كانون أول 2016

 كل عام و"فتح" والثورة بخير..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحل الذكرى الثانية والخمسون لإنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والثورة الفلسطينية المعاصرة. وهو يوم مجيد وعظيم في سفر التاريخ الوطني المعاصر، لإنه دشن مرحلة جديدة من النضال للدفاع عن الحقوق السياسية للشعب العربي الفلسطيني، وإعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية، التي شاء المستعمرون واتباعهم من قادة المنطقة تشييعها ودفنها إلى الأبد في تراب النسيان والقتل.

52 عاما من الكفاح التحرري الوطني، الذي لم ينتهِ، وسيستمر حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة غير منقوصة. لاسيما وان عملية التحرر الوطني ليست محصورة بشكل النضال المسلح. حيث يعتبرالبعض أن التحرر مقرون بالكفاح المسلح. وهذا فهم قاصر وجزئي. لإن عملية التحرر الوطني  لا تقتصر على شكل الكفاح، بل هي عملية أعمق وأشمل من هذا التبسيط الساذج. انها برنامج سياسي تقودة أداة وطنية او إئتلاف كما منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، تحدد بين مرحلة واخرى أشكال النضال المختلفة لتحقيق اهدافها، وتحدد الشكل الرئيسي لها. وبالتالي عملية التحرر الوطني تشمل كل جوانب النضال المسلح والسلمي، السياسي والديبلوماسي، الإقتصادي والإجتماعي، الثقافي والتربوي والإعلامي والاكاديمي، الصحي والسياحي، الرياضي والبنائي ... إلخ من اشكال النضال. لإنها جميعها مرتبطة ببعضها البعض، ولا يمكن الفصل بينها وبين عملية الإستقلال السياسي والحرية وتقرير المصير والعودة.

في الذكرى ال52 ومع دخول العام الجديد، حققت الثورة وحركة فتح إنجازات وطنية هامة خلال العام الماضي، كان آخرها صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، القرار، الذي رفض الإستيطان الإستعماري وإعتبره أُس البلاء وتخريب عملية السلام، وكان سبقه إنجاز فتحاوي هام، هو عقد المؤتمر السابع للحركة في 29 نوفمبر 2016، الذي إشتق برنامج سياسي وإنتخب هيئات قيادية جديدة، وجدد الحالة التنظيمية؛ كما وكانت القيادة حققت العديد من الإنجازات في اليونيسكو لجهة إعتبار القدس الشرقية والأماكن الدينية وخاصة المسجد الأقصى وحائط البراق، هي أماكن إسلامية وعربية فلسطينية، ولا صلة لإتباع الديانة اليهودية بها. وتبنت القيادة مجموعة من التوجهات السياسية ملاحقة دولة الإنتداب البريطاني على إصدارها وعد بلفور قبل ان تطىء اقدامها ارض فلسطين، وقبل ان تمنحها عصبة الأمم الإنتداب عليها في العام 1922. وهو ما يدلل على النية الإستعمارية المبيتة لدى دول الغرب الإستعماري عموما بريطانيا خصوصا على تنفيذ جريمة العصر الحديث بمنح من لا يستحق دولة على ارض اهل البلاد الأصليين، ابناء الشعب العربي الفلسطيني. 

غير ان الإنجازات، التي تحققت، ليست سوى جزء بسيط على طريق إستكمال اهداف النضال الوطني المتمثلة بحق تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، وبالتالي على قيادة منظمة التحرير والثورة وحركة فتح والسلطة مواصلة درب التحرر الوطني على عدة خطوط متوازية، الأول عقد المجلس الوطني في دورة جديدة قبل الربيع القادم لإشتقاق برنامج سياسي، وتجديد الشرعية في قيادة المنظمة؛ ثانيا تشكيل حكومة وحدة وطنية تطوي صفحة الإنقلاب الحمساوي في محافظات الجنوب كليا، وتمهد لإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني؛ ثالثا ملاحقة مجلس الأمن لتطبيق ما جاء في القرار 2334 وما سبقه من قرارات أممية، ومطاردة إسرائيل، الدولة الإستعمارية والمحتلة للإرض الفلسطينية في محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية ولجنة حقوق الإنسان والعمل على تطبيق إتفاقيات جنيف الأربع على الأرض الفلسطينية؛  رابعا تعزيز وتطوير مؤسسات الدولة الفلسطينية على كل الصعد والمستويات الخدماتية  للنهوض بمؤسسات التربية والصحة والإقتصاد بكل جوانبه، وتطوير الثقافة والفن وتوسيع نطاق الحريات الديمقراطية، وملاحقة قوى التطرف والتخريب، وتعزيز عناصر السيادة على الارض الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967، وملاحقة الفساد والفوضى والفلتان وكل مظهر من مظاهر الإساءة للشعب ووحدته وهويته؛ خامسا تطوير اشكال المقاومة الشعبية وديمومتها وتوسيع نطاقها، وتأمين كل مستلزماتها وإحتياجاتها المالية واللوجستية .. وغيرها من العوامل الضرورية لخلق ركائز الإنتصار على دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

مبروك كبيرة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وللثورة الفلسطينية المعاصرة ذكراها الـ 52. هذه الحركة الرائدة، التي قادت ومازالت تقود الكفاح التحرري الوطني منذ العام 1965، والتي حمت وتحمي النسيج الوطني والاجتماعي والثقافي من التشظي، وتقود دفة الكفاح حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية. ولولاها لأمكن لقوى الإنقلاب الحمساوي الإخواني من تمزيق وحدة شعبنا أكثر مما تمكنت من تمزيقه حتى الأن. وكل عام وفتح والثورة الفلسطينية والقيادة والشعب بخير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية