20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 كانون ثاني 2017

نودع عام ونستقبل عاماً جديداً


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما في كل عام ومع إطلالة الأيام الأولى للعام الجديد لابد لنا من التحدث بشكل شفاف وواضح حول حقيقة ما يجري اليوم على امتداد أرض فلسطين ومساحة دول المنطقة ،  وفي بداية هذا العام فكرت مطولا حول عنوان عريض اكتب حوله ولم أجد سوى أن أعيد كتابة رسالة الى فلسطين وقواها وفصائلها واحزابها المناضلة وعلى مختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم علها تكون بداية جديدة ساطعة كشمس فلسطين وفية صادقة لانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية بعد الانتصارات الدبلوماسية التي كان اخرها قرار مجلس الامن الدولي حول الاستيطان ليشكل انتصارا هاما مع استمرار انتفاضة القدس والمقاومة بكافة اشكالها والمضي نحو إحراز النصر.

عام مضى وعام جديد يسجل انتصارات مهمة على مستوى المنطقة وابرزها انتصار حلب، وهذا يستدعي من شعوب المنطقة الانتصار لارادة المقاومة من خلال العقل والمنطق، الضمير والوجدان، القلب والروح، العاطفة والنخوة، كيف ترون مستقبل اوطانكم، حتى تبقى قضية فلسطين هي بوصلة الصراع العربي الصهيوني، ونقول للنظام الرسمي العربي آن الأوان لأن تعودوا إلى فلسطين بقليل من التفكير ومراجعة الضمير، فلسطين التي تنتصر بارادة ودماء شهدائها، وتحقق الانتصار الاممي من قبل بعض الدول الصديقة والوفية وعلى رأسها فنزويلا.

أن ترسيخ قيم الانسانية والحياة ومفاهيمها وقيمها الخلاقة، وبعيدا عن الغلو والفساد والتمييز، لهو الطريق نحو استعادة الحقوق المشروعة، رغم غياب العدالة وعدم تكافؤ الفرص، وعدم المساواة والنظر باوضاع المناضلين لتسوية اوضاعهم، حيث ترى حياتهم عبارة عن مسلسل متصل ومتواصل، عبارة عن متاعب وهموم، فالعيش مع هذه الحقائق والمعاناة، التي هي متعددة ومتجددة ومتنوعة، والتي أصبحت سمة من سمات حياتنا الصعبة والمعقدة، والتأريخ ينبؤنا بألاف الأمثلة والعبر والدروس تتطلب وقفة ضمير من اصحاب القرار.
 
وما تعيشه الشعوب العربية، لا يختلف في جوهره وفحواه عما عشناه وما مررنا به وما أفرزه الواقع، نأمل بأن يكون العام القادم عام الانتصار، وهذا لا يمكنه أن يحدث بقدرة قادر، ومن دون ان نعي بأن مفتاح الأبواب المغلقة بأيدينا نحن، فعلينا ان نتسلح بالوحدة الوطنية وبخيار المقاومة.

امام كل ذلك نرى ان عام مضى والشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات ،ليست بالأفضل من هذا الواقع والحال، نتيجة الاحداث المتنلقة في أغلب الحالات الضحية هو الشعب، الذي يناشد من اجل حفظ امنه وتأمين الحقوق والوجود المؤقت ولقمة العيش.

من هنا نقول يودع العالم عام 2016 ليستقبل عاماً جديداً هو الـ 2017، ومع نهايته تطوى صفحته وتتحول حوادثه بخيرها وشرها الى تاريخ لا يمكن التلاعب به لان وقت التلاعب بالتاريخ، وخاصة في البلدان المتأخرة، قد ولى وذلك بسبب الثورة التقنية التي وضعت المعلومة تحت تصرف الانسان بشكل كامل وبسرعة تغييرية لا تحتمل الخطأ.

لو اردنا تسجيل تاريخ نرى ان انتفاضة القدس تلزمها الصفحات الكثيرة لذلك، لان هذه الانتفاضة التي قادها شابات وشباب فلسطين ورسموا من خلالها خارطة فلسطين بدماء الشهداء بشكل يومي ان لم نقل، تؤكد قدرة الشعب الفلسطيني بانه قادر على الانتصار على قوى الاحتلال.

امام انتقالنا الى عام جديد نقول ان العام الماضي حمل الكثير من الأخطاء والإخفاقات،وقليل من الإنجازات، وفي الكثير من الدول العالم تتغير القيادات او تستقيل، لكونها أخفقت أو إرتكبت اخطاء في قضايا ليست جوهرية او استراتيجية، ولا تواصل التشبث بكراسيها معلنة بأنها منزهة عن الخطأ، وهي تواصل تحقيق المواقف "الوهمية" التي يكشفها الواقع. فهل نشهد العام القادم تفعيل وتطوير في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على ارضية شراكة وطنية، ونتجاوز كل الخلافات الفئوية وتشنجاتها،ونرسم استراتيجية فلسطينية جديدة، تضع حداً للإنقسام المدمر، وتوحد شطري او جناحي الوطن، ونسعى الى تسوية اوضاع مناضلي الفصائل، وبذلك نكون  فعلا امام شعار نرفعه عن ديمقراطية وحرية وعدالة اجتماعية وإستعادة الحقوق الوطنية المشروعة.

ختاما لا بد من القول بان ما كنا نحلم به من غسل الماضي الملوث والأموال الملوثة والضمير الفاسد وتطهير الذاكرة والبيئة من الاستبداد والقهر بات قريبا،  لكنه بحاجة إلى عمل وتكاثف، فبجهدنا سنصنع حاضرنا ومستقبلنا الذي نريد، وبجهد جميع القوى ومكوناتها وأطيافها، وبعزيمة شعب فلسطين برجالها ونسائها.. بشاباتها وشبابها سننتصر ونحقق الاهداف المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.

كل عام وشعبنا وشعوب امتنا واحرار العالم بخير وسلام وأمان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية