21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 كانون ثاني 2017

وداعاً عام التناقضات..!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العام "٢٠١٦" إمتاز بالعديد من التطورات والمتغيرات والأحداث الغريبة والتي يمكن اعتبارها خارجة عن المألوف والمعهود.. لن أخوض في جميع احداث العام وسأقتصر على الأسبوع الأخير من العام، حيث أثار انتباهي ثلاثة أحداث وجدتها جديرة بتدوينها في نهاية العام المنصرم "٢٠١٦".

أول حدث في الأسبوع الأخير هو وصول تركيا وروسيا لاتفاق وقف إطلاق نار تام في سوريا.. قد يحمل الخبر أمل طال انتظاره يضع نهاية لمعاناة الشعب السوري، ويوقف المذابح والقتل والتشريد للمدنيين المسالمين (الضحايا الرئيسيين) في حرب لا يعلموا عدوهم من حليفهم فيها. الحدث بواقعه يبعث للتفائل في مستقبل أفضل ونهاية مأساة شعب لا حول له ولا قوة، ولكن الغريب في الامر ان يأتي هذا الاتفاق بين طرفان غريبان أجنبيان، وليس بين أصحاب القضية أو بين "النظام السوري" و"المعارضة السورية"..! وهذا إن دل فإنه يدل بان الصراع في سوريا تجاوز الأزمة المحلية والحرب الأهلية، وتحول إلى صراع قوى أجنبية على أرض سوريا وبدماء سورية، كما أنه يقدم أدلة بأن لتركيا دور أكبر مما يبدو واقعيا وأن الحرب في سوريا هي حرب بالوكالة لأطراف أجنبية.. الجميع يعلم علم اليقين الدور الروسي والجهة التي يدعمها وربما يفوض أو ينوب عنها للتفاوض على وقف العمليات العسكرية، ولكن لا أحد يدري من تمثل تركيا أو تنوب عنه من بين العشرات من المنظمات المعارضة السورية المتشعبة؟! فإن كانت الحكومة التركية على تفويض من المعارضة ولديها القدرة على فرض الإتفاق على الأطراف المعارضة؛ فهذا يدل على الدور الخفي لتركيا في الصراع السوري، وعملها الحثيث على تأجيجه من خلال تمويل وتدريب وتوفير التسهيلات اللوجستية وحماية وتوفير غطاء وتسهيل تحرك المنظمات المعارضة، والتي تشمل الإسلامية المتشددة والأكثرها وحشية وإرهابا مثل "داعش" نفسها، وهذا يثبت التعاون الحميم بين تركيا والإرهاب المتطرف الإسلامي.. وبرأيي جميع الأطراف ذات العلاقة في النزاع في سوريا؛ مذنبون وجميعهم مجرمو حرب ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية والمدنيين، وساهموا جميعا في تدمير سوريا وقتل وتشتيت شعبها لأجندات وأهدافه خارجية تخدم مصالح دول أجنبية، والتباكي على الاطفال والمدنيين ما كان إلا دموع تماسيح.

الحدث الثاني في نهاية العام كان تبادل التصريحات بين "جون كيري" و"نتنياهو" على خلفية قرار مجلس الأمن المدين لإسرائيل وسياستها الاستيطانية، فالقرار لم يكن إدانة فقط، ولكن تأكيد على عدم شرعية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وسياستها: في سلب الاراضي والعقارات الفلسطينية، وضم القدس وتهويدها، وممارسات التفرقة العنصرية ضد السكان الأصليين لفلسطين، وإنتهاك حريات الشعب الفلسطيني برمتها؛ ومنها حريته في العبادة، ومحاولة اغتصاب المقدسات الفلسطينية (بعد اغتصابها لأرضه) ومصادره الطبيعية والتاريخية، وكذلك سلب حرية التحرك والتنقل بين أطراف الوطن، ونقضها جميع القوانين والأعراف الدولية.. هذا لب ما يمثله القرار في عدم الاعتراف بأية انتهاكات إسرائيلية للأراضي الفلسطينية المحتلة، والتأكيد بأنها كيان محتل، ولا شرعية لأي تغيير تنفذه على أرض الواقع.

القرار بحد ذاته لم يأتي بجديد، فهو يضاف للعشرات من القرارات السابقة والتي تدين إسرائيل واحتلالها وسياستها في فرض الإحتلال قهرا، ولكن الغريب كان رد فعل "نتنياهو" للقرار وإمتناع الولايات المتحدة عن التصويت (أي عدم استخدامها الفيتو كعادتها الدائمة في الدفاع وحماية الكيان الصهيوني في المحافل الأممية)، وليس غريبا إمتناع أمريكا عن التصويت بقرار يدين اسرائيل وممارساتها، فلقد سبق وأن استخدمت الولايات المتحدة هذا الأسلوب لتمرير امتعاضها لعدم امتثال اسرائيل وساستها لمطالب وتوجيهات الإدارة الأمريكية (الامتناع عن التصويت هو تصويت بحد ذاته للأعضاء الدائمين) فهي تعتبر ضرب على مؤخرة الطفل عندما يسيء التصرف.. الأغرب في هذا الحدث هو وقاحة "نتنياهو"، وليس في رفض القرار الأممي وعدم الاعتراف به فقط، فإسرائيل لم تعترف ابدا بالقرارات الأممية، والتي جميعها تدينها ولم تقبل بهم كذلك، (كما لا تعترف بدور الأمم المتحدة في عملها في الأراضي المحتلة، بل وتمنع وتعرقل عمل أعضائها العاملين في منظماتها المختلفة)؛ بل بانتقاده لوزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" وسياسة الإدارة الأمريكية المغادرة (إدارة أوباما) وقوله أنه يرفض أخذ النصائح من دولة أجنبية غريبة..! وهذا التصريح جاء بعد أن تحدث "كيري" في مؤتمر صحفي عن تأثير سياسة الاستيطان الإسرائيلية في عرقلة العملية السلمية.. هذا التصريح ليس بغريب عن الإدارات الأمريكية في نهاية فترتها الإدارية وفي فترة خروجها من الحكم، فتقوم بالتحدث بصراحة دون أي اعتبارات سياسية أو دبلوماسية..! وليس غريبا وقاحة "نتنياهو" فهو معروف ومميز بعنجهيته ووقاحته والتي تعتبر من سمة من سيماته المميزة وفي العديد من الأحيان يخرج عن العرف الدبلوماسي؛ ولكن الأمر الذي يدعو للدهشة ويعتبر قمة الوقاحة أن يصرح "نتانياهو" برفضه النصائح من غرباء..! ولكنه يرحب ويقبل المساعدات والهبات المادية والعسكرية والمعنوية من ذات الجهة الغريبة الاجنبية..! هذه الوقاحة عهدناها من "نتنياهو"، فالرجل لا يخلو له تصريح دون أن يطرزه بعبارات وقحة وعنجهية مطرفة، ولكن الغريب ان تأتي قمة الوقاحة من رئيسة وزراء بريطانيا عن حكومة حزب المحافظين "تيريزا ماي"، والتي صرحت عبر الناطقة الرسمية لها ولحكومتها؛ إدانتها التصريحات "كيري" وادعائها بانها تصريحات لا تخدم العملية السلمية (كأن العملية السلمية تجري في ماراثون)، وأنه من الخطأ التركيز فقط على الاستيطان في العملية السلمية..! فالسيدة لا ترى الاستيطان كعامل معرقل للعملية السلمية..! بل وزادت الناطقة في جب الهبل استهبالا بعتبها ونصحها لـ"كيري" بأنه لا يمكن التعامل مع حليف منتخب ديمقراطيا (وتعني اسرائيل) بهذه الصورة..! السيدة "ماي" تحاول أن تغازل وتخطب ود الرئيس القادم "ترامب"، بانتقادها الإدارة الأمريكية المغادرة ولو كان على حساب "القضية الفلسطينية" و"الشعب الفلسطيني".. ويبدو انها نسيت الدور العظيم "لبريطانيا العظمى" في تقويض أسس دول وتدمير وتشريد وسلب مقدرات ومصادر وتاريخ وثقافة شعوب في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، عبر إستعمارها الذي طال جميع القارات فكان لها نصيب ٧٠٪ من إستعمار شعوب ودول ونهبها (باقي القسمة فرنسا لها ١٥٪ وباقي الدول؛ اسبانيا، بلجيكا، هولندا، ايطاليا، اليابان والولايات المتحدة ١٥٪) وعدم تعويض تلك الدول والشعوب عما سلبته منهم، بل لم تقدم أية حكومة بريطانية اعتذارا عن فعل أجدادهم في "الإمبراطورية البريطانية الاستعمارية" ودورهم الخاص في نكبة "الشعب الفلسطيني" وسلبه أرضه وتشريد أبنائه واستبدال سكانه الأصليين بمهاجرين أوروبيين صهاينة، وما زال "الشعب الفلسطيني" يعاني من سياسة "الاستعمار البريطاني" بواقع "الاحتلال الإسرائيلي" الذي أوجدته وفرضته بريطانيا غصبا.

التناغم بين الإدارتان المحافظتان (الأمريكية والبريطانية) يعيدنا لعهدين سبقا حملا ذات العلاقة المشؤومة وهي فترة "بوش الأب" و"جون مايجور"، وهي الفترة التي رسمت عهدا جديدا في المنطقة سمي بعهد “العالم الجديد”، والذي كان مقصده: حكم العالم بعد تقويض الاتحاد السوفييتي وتشتيته..! وهو أيضا العهد الذي وضع الأساس لدمار المنطقة والعالم.. والفترة الثانية كانت فترة العلاقة المشينة بين "بوش الابن" و"توني بلير" سيئ السمعة (والذي عوض عن جرائمه بتفويضه ممثلا عن الرباعية الدولية حتى اليوم) وهي العلاقة التي أدت إلى دمار المنطقة (الشرق الاوسط) تماما وتقويضها وكذلك وضع العالم في قلاقل وفوضى ورعب وإرهاب. الرئيس الامريكي القادم "دونالد ترامب" سيكون مختلفا عمن سبقه من الرؤساء بخروجه الدائم في تصريحاته المثيرة للجدل عن المعهود، وأسلوبه الصبياني في تمرير تصريحاته وانتقاداته عبر حسابه على "التويتر"..! والأغرب والأكثر إثارة وغرابة؛ كان تصريحه على "التويتر" مادحا عدو بلده الأول روسيا ورئيسها "بوتين" ووصفه "بالذكي"، لكونه لم يرد على الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية ضد روسيا بعد ثبوت تورطها في التأثير والتدخل في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، ومن هذه الاجراءات طرد العشرات من عملاء المخابرات الروسية العاملين في الولايات المتحدة تحت غطاء موظفي السفارة الروسية.. "ترامب" يعتقد بأن الخطوات التي اتخذتها حكومته ورئيسها ضد عدوهم الأول والرئيسي غير مبررة..!  كما انتقد "أوباما" لاتخاذه هذه الاجراءات.. الغريب والمثير للدهشة أن يقف شخص في صف عدوه وضد بلده، والاكثر غرابة بان هذا الشخص سيحكم البلد قريبا..!

الحدث الثالث الكثير والذي قد يبدو خاصا كنديا ولكنني أراه عاما وعالميا (وان اختلفت مسميات وألقاب أصحاب العقد)، فهو سعر لتر البنزين على المستهلك وارتفاعه الغير مبرر ليصل (١١٢ سنتا) مع بقاء سعر الدولار متأرجحا حول سقف (٧٥ سنتا) مقابل الدولار الأمريكي وهي ذات النسبة لذات الفترة قبل ثلاث سنوات، كما أن المستهلك يدفع ذات الثمن للتر الواحد من البترول..! ولكن الاختلاف الوحيد هو سعر النفط (الكرود) فهو يقف على (٥٣ دولار) للبرميل في نهاية العام، وقد كان فوق سقف (١١٥ دولار) لبرميل النفط قبل ثلاث سنوات وهذا يعني أن هنالك من يستغل المستهلك في سلبه عند تعبئته خزان وقود سيارته..! وفي هذا الشأن هنالك ثلاثة شركاء لهم نصيب الأسد في مردود المحروقات (محطات الوقود أرباحها بالسنتات وهي بريئة من الجريمة) وهم: شركات النفط، الحكومة الفيدرالية والحكومات الاقليمية، ثلاثتهم هم المسؤولين عن استغباء المواطن (المستهلك) وسلبه كما "للحكوميتين الفيدرالية والإقليمية" مردود (ضريبة خفية) إضافي ومن مصلحتهم ابقاء المستهلك مغشوما عن واقعه..! والخصوصية الكندية في موضوع المحروقات والنفط كون كندا دولة مصدرة للنفط ولكنها لا تملك مصفاة لتكرير النفط على أراضيها..! فعليها استيراد النفط المكرر من الولايات المتحدة حسب اسعار السوق الامريكي لذات النفط الذي تصدره كندا لأمريكا حسب السعر العالمي النفط (كرود) وذلك تنفيذا للاتفاقيات المعقودة بين الطرفان (النافتا) والتي وعد ترامب بإلغائها..!

خلاصة القول العام ٢٠١٦ كان مليئا بالتناقضات والغرائب، والعام ٢٠١٧ سيبدأ بمراسم تسليم "ترامب" الإدارة الأمريكية؛ فهنيئا لنا العام "٢٠١٧" والأعوام القادمة لتليه، ووداعا "٢٠١٦" بكل ما حملته من تناقضات..!

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية