22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2017

كيف سيكون عام 2017 عام دحر الإحتلال والأمل؟!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ودع الفلسطينيون العام 2016، في ظل إنكسارات وإنتكاسات وتطورات عاصفة كبيرة ومؤلمة ومستمرة، ويطل العام الجديد والتشاؤم يخيم عليهم ولا أمل في إنهاء عقد من الإنقسام ترك ظلالاً سيئة على قضيتهم ومشروعهم الوطني، ولم يستطيعوا الخروج منه برغم كل ما يجري من تطورات خطيرة تحيط بهم.

راكم الفلسطينيون جزء يسير من تطلعاتهم الدبلوماسية والقانونية، غير أنها محدودة وجاءت في ظل إستمرار الصراع بين الحركتين، فتح وحماس، ويدخل العام الجديد، والجنون الإسرائيلي بلغ مداه، وتسارع وتيرة البناء الإستيطاني ودعوات صهيونية بفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية مقدمة لضمها، وتكريس دولة غزة، وتهديدات ووعود دونالد ترامب ودعمه المطلق للمستوطنات، وتقويض ما تبقى من حل الدولتين وإفشال المحاولات الدولية البائسة وغير العادلة لإعادته على جدول الأعمال الدولية وجدول أعمال حكومة نتنياهو اليمنية التي مزقته بقدوم نتنياهو لسدة الحكم في العام 2009.

ودع الفلسطينيون العام ودعوات فلسطينية صادمة وهل هي مقصودة أو غير مقصودة من القيادي في حركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق بقوننة الإنقسام بعقد فدرالية بين بقايا الوطن وتفتت ما تبقى من حلم الدولة، وتُقرأ من زاوية تثبيت شرعية حركة حماس وليس فكفكة الإنقسام وكان بالإمكان البحث في الحلول الموحدة وليس المقسمة. ودخل الفلسطينيون في جدل ويرفض الطرفان التطلع للأمام والتأسيس لعلاقات وطنية جدية تنبع من عدالة القضية، والبداية من جديد لبناء إستراتيجية وطنية تخلصهم من الإحتلال.

الرئيس محمود عباس وأركان حكمه مصرون على عقد المجلس الوطني بسرعة من دون العودة لما تم الإتفاق عليه سابقاً، والجدل على مكان عقده وجدول أعماله والبرنامج الوطني الموحد، ومستمرون في إطلاق التصريحات والوعود بان العام القادم عام إنهاء الإحتلال، وسيكون أكثر تحديداً للعلاقة مع إسرائيل من دون الإلتفات إلى الوراء ولو لفترة قصيرة والقيام بعملية جرد حساب ووقفة نقدية وتقييم الإنجازات والفشل للإستفادة من عبر الماضي.

وتأتي في ظل تمسك الرئيس عباس بالإنجازات والإنتصارات السياسية والدبلوماسية، ولم يتم إستغلالها بشكل وطني والتأسيس لمرحلة جديدة من الوحدة، والمقاطعة لدولة الإحتلال وتبنيها بشكل رسمي حقيقي والإعلان عن عزلها من دون تأتأة وخشية، وتفسيرات والتمييز بين المستوطنات ودولة الإحتلال، وفرض مزيد من الحصار على دولة الإحتلال للتخلص من نيره وظلمه وقمعه، وإستمراره في التمدد الإستيطاني في القدس والضفة الغربية.

عامان ونصف العام على العدوان الإسرائيلي قطاع غزة وأثار الدمار ماثلة وعشرات الآلاف من المواطنين من دون مأوى ملائم يحفظ إنسانيتهم، والتهديدات الإسرائيلية قائمة، فيما تستمر إسرائيل في فرض حصارها الخانق على القطاع.

غادرنا العام 2016، والإنقسام على حاله، من دون أمل في التوصل للوحدة، والمجتمع الفلسطيني يعاني التفسخ والشرذمة، ويبني الطرفان يوماً بعد يوم أسساً جديدة من الفرقة والكراهية للأخر. وآلاف من العاطلين والفقراء وجيش من المتسولين الجدد، وعشرات الآلاف من الموظفين المحرومين من الحصول على حقهم في الراتب. وانتهاكات حقوق الإنسان والذل والحط من الكرامة والاعتقالات على خلفية سياسية وحرية الرأي والتقييد على الحريات والحرمان من الحرية، وعشرات الذين تعرضوا للضرب والتعذيب.
غادرنا عام وغاب الأمل في يوم أفضل من سابقه. وكيف سيكون العام 2017 عام دحر الإحتلال والأمل للفلسطينيين بالوحدة؟ وكل طرف يعزز تثبيت شرعيته على حساب شرعية الوطن والمشروع الوطني.

ومتى سيتمتع الفلسطينيون بقدر كبير من المسؤولية وإفشال المشاريع الإسرائيلية والالتفاف والتنكر لحق الفلسطينيين وقرارات الشرعية الدولية، والبدء في بناء قدراتهم الداخلية وإعادة الإعتبار لأنفسهم بعقد مراجعات نقدية معمقة ومسارات جديدة تعزز من وحدتهم وصمودهم من خلال بناء إستراتيجية وطنية!

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية