21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 كانون ثاني 2017

ماذا يعني اخضاع نتنياهو للتحقيق؟!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوحدة الخاصة لشرطة اسرائيل "لهب ٤٣٣" والمتخصصة في محاربة الرشوة والجريمة المنظمة ستحقق هذا اليوم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو  بتهمة تلقي الرشوة هو وأفراد عائلتة من رجال اعمال.

خضوع رئيس وزراء على رأس عملة للتحقيق بتهمة الفساد وتلقي الرشوة هو التعبير الحقيقي لاستقلالية القضاء والفصل بين السلطات، هو التعبير الحقيقي لدولة القانون الحقيقية وليست دولة القانون الزائفة حيث يكون الجميع سواسية امام القانون.

لم ينفع نتنياهو منصبه كمسؤول عن الشرطة الاسرائيلية، ولا يستطيع ان يهدد احد بمنصبه لكي يغض الطرف عن شبهات او اتهامات موجهه له. لا يستطيع ان يتملص من الخضوع للتحقيق واعتبار ذلك مؤامرة على الوطن واستهداف من اعدائه، يستطيع ان يماطل بحجة انشغاله في مهماته كرئيس وزراء وتأجيل الخضوع الى التحقيق ليوم او يومين او أسبوع ولكنه لا يستطيع ان يتملص الى الأبد او استغلال نفوذه لالغاء التحقيق.

حاول ان يفعل ذلك، حيث طلبت الشرطة التحقيق معه قبل أسبوعين الى ان تم تسريب الخبر في الاعلام من قبل الصحفي المعروف امنون ابراموفتش في "القناة الثانية" الاسرائيلية. في اليوم التالي تم تحديد موعد مع لجنة التحقيق بعد ان استعان نتنياهو بثلاثة من اكبر المحامين في اسرائيل على حسابه الخاص وليس على حساب الدولة.

لا يستطيع نتنياهو ان يستعين بالأجهزة الأمنية مثل "الشاباك" و"الموساد" لتهديد احد من الشرطة او القضاء تحت ذرائع مختلفة، هؤلاء في سلطة القانون مهمتهم حماية الدولة، وحماية القانون وحماية المواطن وليس مهمتهم حماية الرئيس او رئيس الوزراء او أي مسؤول آخر.

في دولة القانون هناك صحافة حرة حقيقية، ليس صحافة مأجورة في غالبيتها، صحافة مستقلة من حيث الموازنات ورواتب الموظفين ولا يحصلون في غالبيتهم على رواتبهم من قبل السلطة التنفيذية، لذلك ليس لأي جهة سلطة عليهم.

في دولة القانون لا يستطيع جهاز أمن او مسؤول أمني ان يهدد صحيفة او صحفي بعدم نشر خبر ما او تغطية حدث ما، وفِي حالات خاصة عدم النشر يكون بقرار محكمة وليس بقرار  من شخص وفقا لمزاجه او مصالحه. القانون هو الناظم في العلاقة بين المواطن والسلطات المختلفه سواء كانت امنية او تنفيذية او قضائية.

ليست المرة  الاولى التي يحقق فيها مع رئيس وزراء او مسؤول كبير في اسرائيل، وليست المرة الاولى التي سيقال من منصبه ويدخل السجن اذا تم ادانته وتوجيه لائحة اتهام له بهذه التهم.

سبقه قبل ذلك إيهود أولمرت الذي كان ايضا رئيس وزراء على رأس عمله وتم اقالته ومحاكمته بتهمة الرشوة وما زال يقبع في السجن.

رئيس الدولة السابق موشي كتساب الذي أمضى في السجن خمس سنوات من أصل سبعة بعد ان تم اتهامه بالإغتصاب. لم يتدخل احد له من اجل طبطبة الأمر، ولَم تتدخل الأجهزة الأمنية وتستنفر لكي تضغط على صاحبة الدعوة للتنازل عن القضية، وليس هناك من هو على استعداد ان يدفع فلسا واحدا للضحية او لزوجها او لأسرتها لكي تتنازل عن القضية.

لم يشفع لكتساب انه كان وزيرا ومسؤولا كبيرا في الحزب الحاكم وهو حزب "الليكود"، ولم ينفعه انه رئيس دولة وان هذا الامر سيشكل فضيحه للدولة وللمنصب، لان كرامة الانسان في سلطة القانون اهم من كرامة المنصب ولان الجميع يجب ان يكونوا سواسية امام هذا القانون، فذهب كتساب الى السجن، وحتى عندما اطلق سراحه كان بشروط من أهمها عدم تشغيل اي امرأة في مكتبه.

نتنياهو اليوم سيخضع لتحقيق الشرطة التي ستأتي الى بيته، وهو بيت رئيس الوزراء، المحققون سيوجهون له الأسئلة دون خوف من احد  ودون تردد، وغرفة العمليات في مقر الوحدة الخاصة "لهب ٤٣٣" التي شكلت خصيصا لهذا الغرض ستكون على اتصال مباشر مع لجنة التحقيق، بث حي ومباشر لهم، من هناك سيكونوا على اطلاع على مجرى التحقيق، ومن هناك يتم توجيههم وتزويدهم بالأسئلة اذا لزم الامر.

ليس هناك مجال لتوجيه تهم جزاف دون دلائل او إثباتات.. هو ملزم ان يقدم اجابات مقنعة على الأسئلة الموجهة له. ان لم تكن مقنعة فستنتهي بلائحة اتهام ومحاكمة ويكون مصيره كما كان مصير سلفه أولمرت.

اذا ما تم ذلك، اي توجيه لائحة اتهام، ليس أمامه سوى تقديم استقالته فورا، كما فعل سلفه، وإذا كانت نسبة الوقاحة لديه عالية ورفض تقديم الاستقالة، حينها ليس امام الكنيست الاسرائيلي من خيار سوى حجب الثقة عنه وعزله من منصبه.

في دولة القانون لا تسخر الأجهزة التنفيذية والأمنية  او القضائية في خدمة الرئيس او رئيس الوزراء بحيث تستخدم اداة او سيفا مسلطا على رأس الخصوم السياسيين، حيث يتم تلفيق التهم لهم واتهامهم بالفساد والرشوة والسرقة واذا كانوا من الوزن الثقيل يتم اتهامهم بالقتل ايضا. وفي سلطة القانون لا يتم استخدام لقمة العيش كسيف مسلط على رقاب العباد، القانون هو الذي يفصل في اي خلاف دون استخدامه اداة في يد السلطة التنفيذية.

في دولة القانون الشرعية لا تختزل في شخص تسخر كل إمكانيات الدولة من اجل الدفاع عنه وحمايته وحماية أسرته. الشرعية في دولة القانون تعني ان يكون الرئيس والغفير سواسية امام القانون.

الشرعية تعني ان تكون مهمة الأجهزة الأمنية حماية المواطن أولا وتنفيذ القانون ثانيا قبل ان تكون مهمتها حماية المسؤول.

في سلطة القانون لا يوجد مكان لعبارات سحرية تشكل غطاء لدكتاتورية الفرد ودكتاتورية النظام مثل: الشرعية وحمايتها، والقرار المستقل واستهدافه، ومؤامرات خارجية تحاك، وطابور خامس، ومؤامرة على الرئيس وغيرها من العبارات التي لا مكان لها الا في الأنظمة الفاسدة.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية