24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 كانون ثاني 2017

ماذا يعني اخضاع نتنياهو للتحقيق؟!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوحدة الخاصة لشرطة اسرائيل "لهب ٤٣٣" والمتخصصة في محاربة الرشوة والجريمة المنظمة ستحقق هذا اليوم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو  بتهمة تلقي الرشوة هو وأفراد عائلتة من رجال اعمال.

خضوع رئيس وزراء على رأس عملة للتحقيق بتهمة الفساد وتلقي الرشوة هو التعبير الحقيقي لاستقلالية القضاء والفصل بين السلطات، هو التعبير الحقيقي لدولة القانون الحقيقية وليست دولة القانون الزائفة حيث يكون الجميع سواسية امام القانون.

لم ينفع نتنياهو منصبه كمسؤول عن الشرطة الاسرائيلية، ولا يستطيع ان يهدد احد بمنصبه لكي يغض الطرف عن شبهات او اتهامات موجهه له. لا يستطيع ان يتملص من الخضوع للتحقيق واعتبار ذلك مؤامرة على الوطن واستهداف من اعدائه، يستطيع ان يماطل بحجة انشغاله في مهماته كرئيس وزراء وتأجيل الخضوع الى التحقيق ليوم او يومين او أسبوع ولكنه لا يستطيع ان يتملص الى الأبد او استغلال نفوذه لالغاء التحقيق.

حاول ان يفعل ذلك، حيث طلبت الشرطة التحقيق معه قبل أسبوعين الى ان تم تسريب الخبر في الاعلام من قبل الصحفي المعروف امنون ابراموفتش في "القناة الثانية" الاسرائيلية. في اليوم التالي تم تحديد موعد مع لجنة التحقيق بعد ان استعان نتنياهو بثلاثة من اكبر المحامين في اسرائيل على حسابه الخاص وليس على حساب الدولة.

لا يستطيع نتنياهو ان يستعين بالأجهزة الأمنية مثل "الشاباك" و"الموساد" لتهديد احد من الشرطة او القضاء تحت ذرائع مختلفة، هؤلاء في سلطة القانون مهمتهم حماية الدولة، وحماية القانون وحماية المواطن وليس مهمتهم حماية الرئيس او رئيس الوزراء او أي مسؤول آخر.

في دولة القانون هناك صحافة حرة حقيقية، ليس صحافة مأجورة في غالبيتها، صحافة مستقلة من حيث الموازنات ورواتب الموظفين ولا يحصلون في غالبيتهم على رواتبهم من قبل السلطة التنفيذية، لذلك ليس لأي جهة سلطة عليهم.

في دولة القانون لا يستطيع جهاز أمن او مسؤول أمني ان يهدد صحيفة او صحفي بعدم نشر خبر ما او تغطية حدث ما، وفِي حالات خاصة عدم النشر يكون بقرار محكمة وليس بقرار  من شخص وفقا لمزاجه او مصالحه. القانون هو الناظم في العلاقة بين المواطن والسلطات المختلفه سواء كانت امنية او تنفيذية او قضائية.

ليست المرة  الاولى التي يحقق فيها مع رئيس وزراء او مسؤول كبير في اسرائيل، وليست المرة الاولى التي سيقال من منصبه ويدخل السجن اذا تم ادانته وتوجيه لائحة اتهام له بهذه التهم.

سبقه قبل ذلك إيهود أولمرت الذي كان ايضا رئيس وزراء على رأس عمله وتم اقالته ومحاكمته بتهمة الرشوة وما زال يقبع في السجن.

رئيس الدولة السابق موشي كتساب الذي أمضى في السجن خمس سنوات من أصل سبعة بعد ان تم اتهامه بالإغتصاب. لم يتدخل احد له من اجل طبطبة الأمر، ولَم تتدخل الأجهزة الأمنية وتستنفر لكي تضغط على صاحبة الدعوة للتنازل عن القضية، وليس هناك من هو على استعداد ان يدفع فلسا واحدا للضحية او لزوجها او لأسرتها لكي تتنازل عن القضية.

لم يشفع لكتساب انه كان وزيرا ومسؤولا كبيرا في الحزب الحاكم وهو حزب "الليكود"، ولم ينفعه انه رئيس دولة وان هذا الامر سيشكل فضيحه للدولة وللمنصب، لان كرامة الانسان في سلطة القانون اهم من كرامة المنصب ولان الجميع يجب ان يكونوا سواسية امام هذا القانون، فذهب كتساب الى السجن، وحتى عندما اطلق سراحه كان بشروط من أهمها عدم تشغيل اي امرأة في مكتبه.

نتنياهو اليوم سيخضع لتحقيق الشرطة التي ستأتي الى بيته، وهو بيت رئيس الوزراء، المحققون سيوجهون له الأسئلة دون خوف من احد  ودون تردد، وغرفة العمليات في مقر الوحدة الخاصة "لهب ٤٣٣" التي شكلت خصيصا لهذا الغرض ستكون على اتصال مباشر مع لجنة التحقيق، بث حي ومباشر لهم، من هناك سيكونوا على اطلاع على مجرى التحقيق، ومن هناك يتم توجيههم وتزويدهم بالأسئلة اذا لزم الامر.

ليس هناك مجال لتوجيه تهم جزاف دون دلائل او إثباتات.. هو ملزم ان يقدم اجابات مقنعة على الأسئلة الموجهة له. ان لم تكن مقنعة فستنتهي بلائحة اتهام ومحاكمة ويكون مصيره كما كان مصير سلفه أولمرت.

اذا ما تم ذلك، اي توجيه لائحة اتهام، ليس أمامه سوى تقديم استقالته فورا، كما فعل سلفه، وإذا كانت نسبة الوقاحة لديه عالية ورفض تقديم الاستقالة، حينها ليس امام الكنيست الاسرائيلي من خيار سوى حجب الثقة عنه وعزله من منصبه.

في دولة القانون لا تسخر الأجهزة التنفيذية والأمنية  او القضائية في خدمة الرئيس او رئيس الوزراء بحيث تستخدم اداة او سيفا مسلطا على رأس الخصوم السياسيين، حيث يتم تلفيق التهم لهم واتهامهم بالفساد والرشوة والسرقة واذا كانوا من الوزن الثقيل يتم اتهامهم بالقتل ايضا. وفي سلطة القانون لا يتم استخدام لقمة العيش كسيف مسلط على رقاب العباد، القانون هو الذي يفصل في اي خلاف دون استخدامه اداة في يد السلطة التنفيذية.

في دولة القانون الشرعية لا تختزل في شخص تسخر كل إمكانيات الدولة من اجل الدفاع عنه وحمايته وحماية أسرته. الشرعية في دولة القانون تعني ان يكون الرئيس والغفير سواسية امام القانون.

الشرعية تعني ان تكون مهمة الأجهزة الأمنية حماية المواطن أولا وتنفيذ القانون ثانيا قبل ان تكون مهمتها حماية المسؤول.

في سلطة القانون لا يوجد مكان لعبارات سحرية تشكل غطاء لدكتاتورية الفرد ودكتاتورية النظام مثل: الشرعية وحمايتها، والقرار المستقل واستهدافه، ومؤامرات خارجية تحاك، وطابور خامس، ومؤامرة على الرئيس وغيرها من العبارات التي لا مكان لها الا في الأنظمة الفاسدة.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس

24 اّذار 2017   فلسطين "اليهود" وقصص القرآن الكريم..! - بقلم: بكر أبوبكر


24 اّذار 2017   السؤال الولجي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 اّذار 2017   فرج فودة.. يوم مقتل قاتله يبعث من جديد..! - بقلم: حمدي فراج


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية