23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 كانون ثاني 2017

دروس هيلاريون كبوتشي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل رجل الدين المطران هيلاريون كبوتشي مع مطلع العام الجديد، معلناً القطيعة مع الزمن الجديد. توقف قلب المناضل الوطني والقومي بعد تحرر حلب. نام على وسادة الخلود، بعد أن رأى النور في مسقط رأسه، وشاهد قداس عيد الميلاد يعود من جديد لمدينته، التي صرخ فيها صرخته الأولى في مارس 1922. غادر كبوتشي الإنسان غير عابىء بما سيكون عليه الحال بعد الرحيل، لكنه على يقين من ان الأجيال الجديدة ستعيد الإعتبار لوحدة الأرض والشعب في سوريا العروبة، ولن يسمح ابناءها بتدميرها وتقسيمها كما فعل الأعداء في العراق وليبيا، وكما إحتلوا فلسطين وطردوا شعبها في 1948 و1967.

المطران الجليل كبوتشي صاحب مسيرة كفاحية مميزة. سجل موقعه في التاريخ كبطل وطني وقومي، وليس رجل دين فقط. تولى الراحل مسؤوليته الدينية مطرانا لكنيسة الروم الكاثوليك في العاصمة الفلسطينية، القدس في العام 1965. لم يكن المطران محايدا في الصراع مع إسرائيل، بل كان منحازا لهويته القومية وملتزما بالدفاع عن قضية العرب المركزية، قضية فلسطين، التي نذر نفسه لرفع رايتها، والمشاركة في دعمها بالقدر، الذي يستطيع ومن موقعه الديني. فاولا كان رافضا للنكبة والنكسة الفلسطينية العربية؛ وثانيا مؤمنا بعدالة القضية، وشديد الإيمان بعمق الروابط الأخوية بين شعوب الأمة العربية؛ ثالثا رافضا فكرة عزل الدين عن العطاء والنضال، فمزج بينهما دون تردد،ولكن دون ان يخلط بينهما او يتاجر بالدين. وعكس ذلك بالمشاركة في نقل السلاح عبر سيارته الخاصة إلى المناضلين في القدس وعموم الضفة الغربية.

البطل السوري الفلسطيني العربي، هيلاريون كبوتشي أعتقل في اواسط 1974، وتم ضبطه في سيارته، وهو عائد من لبنان إلى فلسطين، وهي محملة بالسلاح والمتفجرات والصواعق. كان إعتقاله حدثا نوعيا، حيث غطى عناوين وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة. لإنه شكل نموذجا رائداً لرجال الدين الإبطال كما الشيخ عزالدين القسام. صحيح انه لم يقد ثورة، لكنه كان شريكا حتى النخاع في الثورة، ودعمها بما يمتلك من الإمكانيات والقدرات. حكمت عليه محاكم سلطات إلإحتلال الإسرائيلي بالحبس 12 عاما. لكن تدخل بابا الفاتيكان آنذاك، قلص الإعتقال لإربع سنوات، فأفرج عنه في نهاية 1977، وتم خروجه إلى منفاه في روما العام 1978.

لكن المطران الوطني والقومي لم ينقطع يوما عن فلسطين وقضايا أمته العربية، فواصل العطاء، وشارك في إسطولي الحرية شباط 2009 ومرمرة 2010  لرفع الحصار عن غزة. ولمواقفه الشجاعة تم تكريمه من قبل العديد من الدول العربية: مصر، السودان، ليبيا، سوريا، العراق والكويت بطابع بريدي عليه صورته.

بعد مشوار كفاحي طويل إستمر طلية عشرة عقود، توقف قلب الإنسان المناضل كبوتشي، إبن حلب الشهباء، الفلسطيني العربي الإنتماء في مساء الأحد الموافق الأول من يناير 2017 عن عمر ناهز ال94 عاما. رحل رجل الدين المتميز عن رحاب الدنيا إلى رحاب الخلود الأبدي. وترك لكل رجال الدين العبر والدروس في الوطنية والقومية والإنسانية. حيث لم يجد ما يحول بين عبادة الله من موقعه كرجل دين مسيحي وبين النضال الوطني والقومي. ورفض التزمت والتطرف، ولم يضع الدين فوق السياسة، ولم يتاجر بموقعه الديني، كما فعل ويفعل بعض رجال الدين الإسلامي. أعطى الدين ما له، واعطى الجهاد ما له. ولم يحاول  الزج بإسم الدين في نضاله الوطني والقومي. فهل يتعض رجال الدين من جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من التكفيرين من تجربة البطل هيلاريون كبوتشي؟ وهل يستخلص الدرس الآخرون من المدارس والفرق الإسلامية الأخرى بعد الخلط بين البعدين الديني والسياسي؟

وداعا ايها المطران الجليل في خلودك السرمدي. وإلى جنات الخلد يا مطران المجهادين، لانك أهل لها. ودروسك في الوطنية والقومية لن تذهب هدرا، وستبقى علامة فارقة في كفاح الشعب العربي الفلسطيني، الذي سيبقى وفيا لشخصك وكفاحك ما بقي فلسطيني على وجه الأرض.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية