25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2017

الفيدرالية الوجه الآخر للإمارة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بق موسى ابو مرزوق البحصة أخيراً، وأعلن انه مع خيار "الفيدرالية" بين جناحي الوطن. ونفي عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" لما اعلنه، لا يعكس الحقيقة. وتبرير أحدهم من القيادات الإعلامية الحمساوية  لما ذكره ابو مرزوق بانه "شكل من اشكال السخرية" من موضوع الفيدرالية، ليس سوى التأكيد لما ذكره القائد الحمساوي. والبسطاء والسذج، هم الذين إنبروا في إعادة نشر دلالات المفهوم.
 
كما يعلم ابناء الشعب العربي الفلسطيني، ان هذا الشعب له ميزة عن الكثير من شعوب الأمة العربية والعالم، هي عدم وجود تباينات وإختلافات كبيرة في مركباته الدينية، ولا وجود لإية إثنيات في صفوفه، هويته فلسطينية عربية واحدة. لهذا يعتبر الشعب الفلسطيني من اكثر الشعوب وحدة في نسيجه الإجتماعي والوطني، ولم يظهر في مسيرته الطويلة اي أثر بين اتباع الديانات السماوية، ولغة التسامح والإنسجام كبيرة وعميقة بين أبناء الشعب الفلسطيني. ولولا لوثة الإنقلاب في محافظات الجنوب اواسط عام 2007، لما تعمقت لغة الإنقسام والشعور بالغبن في اوساط بين النخب والقطاعات الإجتماعية فيما بين محافظات الوطن. مع ان هذه الظاهرة موجودة في كل دول وشعوب الأرض، والفلسطينيون ليسوا إستثناءا.

اما طرح ابو مرزوق لخيار "الفيدرالية"، فهو يعكس اولا الإصرار على رفض المصالحة الوطنية؛ ثانيا التمسك بالإمارة الحمساوية او دويلة غزة على حساب المشروع الوطني؛ ثالثا اللعب على وتر التسويف والمماطلة لكسب الزمن، لعل التغيرات المشتاة لصالح جماعة الإخوان المسلمين تحصل في إحدى البلدان وخاصة مصر، وبالتالي إستعادة زمام المبادرة في المشهد السياسي؛ رابعا إثارة موضوعات إشكالية، لإدخال الشعب وقواه السياسية في متاهة التفاصيل، والإبتعاد عن العنوان الرئيسي، ألآ وهو المصالحة والوحدة الوطنية؛ خامسا اضف لذلك إلقاء بالونات الإختبار لمفاهيم لا تنسجم ولا تتوافق إلآ مع خيار الإنقسام والإنقلاب الحمساوي لرؤية ردود الفعل الوطنية عليها، وبالتالي قياس مدى الإقتراب منها او الإبتعاد عنها.

سقطة عضو المكتب السياسي، وأحد أبرز المنافسين على رئاسة المكتب السياسي هذا العام ليست عفوية او جاءت عن غباء، إنما تم إلقائها وفقا لقراءة داخل فريق العمل القيادي لحركة "حماس" في قطر وبالتفاهم مع حلفائهم في الدولة المضيفة وتركيا وقبل ذلك مع قيادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، لاسيما وانه يشكل المرجعية الفكرية العقائدية والسياسية لحركة "حماس". والتراجع عنها لا يعني ان ابو مرزوق لم يطرحها، بل العكس صحيح، والشواهد دامغة عليها. لكنه لم يعتقد وقيادته ان تكون ردة الفعل على خياره بمثل ما شهدته الساحة الفلسطينية.

وكما ذكرت آنفا، الحديث عن خيار الفيدرالية، ليس سوى الوجه الآخر عن التمسك والتشبث بخيار دويلة غزة القزمية. لان الفيدرالية تعني الإتحاد بين دولتين او اكثر في واقع جيوبولتيكي، له حكومة مركزية ودستور واحد ومؤسسات أمنية فيدرالية، لكن لكل دولة حكومتها واجهزتها وانظمتها الخاصة بها، وهو ما يعني التمهيد لمواصلة إختطاف محافظات الجنوب تحت يافطة "الفيدرالية". وهي شكل من اشكال الإلهاء للجماهير الشعبية الفلسطينية المنادية بطي صفحة الإنقلاب الحمساوي، وتدريجيا تثبيت دويلة الإمارة الحمساوية في غزة. وبالتالي يفترض بالقوى الوطنية بمختلف مكوناتها مطاردة وملاحقة ابو مرزوق ومن لف لفه في هكذا طروحات، لانها تتناقض مع وحدة النسيج الوطني والاجتماعي والثقافي الفلسطيني، وتهدد المشروع الوطني وقضية الشعب والعرب المركزية، وتحمل إرتدادات عميقة الخطورة على مستقبل الأهداف الوطنية. وتمهد الطريق لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية لمواصلة الإستيطان الإستعماري وفصل المحافظات الشمالية عن بعضها البعض، والدعوة لإقامة دويلات او إمارات كرتونية يضمها "إتحاد فيدرالي"، كما يريد ابو مرزوق، وبالتالي ما طرحه عن الفيدرالية ليس بعيدا عن المشروع الأخطر في تمزيق وحدة الأرض والشعب والقضية. لذا وجب التصدي وتعرية حركة "حماس" وابو مرزوق وكل من يتبنى خيار تمزيق وحدة الشعب والارض الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 أيار 2018   الجندي في "الامعري": منذا الذي قتلني؟ - بقلم: حمدي فراج

28 أيار 2018   منظمة التحرير العنوان الوطني - بقلم: عباس الجمعة

27 أيار 2018   دوامة الأسئلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2018   فلسطين التي نريد..! - بقلم: يوسف شرقاوي

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


27 أيار 2018   في رمضان.. حاجز بوجبة قهر..! - بقلم: خالد معالي

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية