15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 كانون ثاني 2017

المطران هيلاريون كابوتشي لم يمت حلمه


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل المناضل الكبير المطران المقاوم هيلاريون كابوتشي، من دون أن يتسنى لعينيه أن تتكحلا برؤية مدينة القدس المحتلة التي كان يناضل دائما من أجل أن يراها حرة عربية فلسطينية، هي وكامل فلسطين، ومع ذلك، فإن المطران المناضل لم يتوقف، منذ إبعاده العام 1978 عن دعم انشطة المقاومة للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي البغيض. كان يعرف تماما، أن المعركة ليست سهلة، وأنها بحاجة إلى تضحيات، ولم يتوان عن تقديمها، لأنه مقتنع بعدالة القضية الفلسطينية، حيث وقف الى جانب الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وامير الشهداء ابو جهاد الوزير عرفته فلسطين رجلاً عربياً مناضلاً صلباً في زمن عنفوان ثورتنا الفلسطينية، لم يترك القضية الفلسطينية، فشارك بمئات النشاطات حول العالم لدعم القضية الفلسطينية، وكان دائما يسلط الضوء على عدالة هذه القضية، وتحمل كل المشقات للوصول إلى أرض فلسطين، بالرغم من أنه كان يعرف أن الاحتلال الاسرائيلي لن يسمح بكسر الحصار عن غزة.

من هنا نقول ان المطران كبوجي، المقاتل الشجاع، السوري المولد، الفلسطيني الإنتماء، هذا الثائر على كل أشكال الظلم الوطني والطبقي، ذاع صيته في السبعينات من القرن الماضي، إنه رجل دين مسيحي، كان نائباً بطريركياً عاماً في القدس سنة 1965 عن الروم الكاثوليك، وكان رئيساً لأساقفة قيصرية فلسطين، كان مغموراً بحب الناس، وداعية محبة وسلام، يطلق عبير التسامح في فضاء القدس وفلسطين ، حيث انفجرت  لدى الرجل مكامن الوطنية في دواخله،  فلن يقف محايداً كرجل دين، أو متفرجاً على صلف وغرور واضطهاد الاحتلال لشعبه، أبناء وطنه وتوأم عروبته، حيث حول موقعه الديني الى رافعة نضال إلى الشعب الفلسطيني رغم المخاطر وتبعات أقلّها الاعتقال، كان يدرك أن الثمن سيكون باهظاً، لكن الثورة كانت تعتمل في صدره، القدس تسكن روحه، وفلسطين بين عقله وفكره،غير أن شجاعته وفعله المباشر قد زاد من مهابته وقوة شخصيته الدينية والوطنية، فهو تحول الى ثائر له مرجعياته الوطنية ليمضي في ساحة النضال الوطني ويشارك في كثير من الأنشطة السياسية والوطنية مطلقاً تصريحاته الوطنية والعروبية، وكان يرى أن المسلمين والمسيحيين عرب لهم قضية مركزية واحدة هي القضية الفلسطينية، ويبلغ الرجل الثانية والتسعون من عمره دون أن تلين له قناة.

رحل المطران كابوتشي بجسده الطاهر، ولكن سيبقى مثالا على التضحية والبطولة والمقاومة. وسيبقى شعلة منيرة لكل المقاومين والمناضلين والساعين لتحرير فلسطين من نير الاحتلال. المطران كابوتشي وأمثاله من المنارات، سيبقون عبر التاريخ رموزا للعدل والنضال والتضحية.

ختاما اقول في وداع المطران هيلاريون كابوتشي لن يمت حلمه لانه لم يساوم مطلقا في مواقفه ضد الاحتلال الإسرائيلي، واختار الوقوف في خندق المقاومة، لانه يؤمن بأنه لا حياد في مواجهة الظلم والعدوان، ملتزما بالنضال من اجل فلسطين، القضية العابرة للطوائف والأديان، التي توحد الجميع خلف عدالتها، وانخرط الشرفاء، كل الشرفاء، في خندق مقاومتها، فهو مضى على طريق الشهداء العظام عز الدين القسام، والرئيس الرمز ياسر عرفات والشيخ احمد ياسين، والحكيم جورج حبش، وابو العباس  وفتحي الشقاقي، والقائمة تطول ولكن تبقى سيرتهم الخالدة منارة للاجيال على طريق تحرير القدس وفلسطين.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية