12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2017

المطران هيلاريون كابوتشي لم يمت حلمه


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل المناضل الكبير المطران المقاوم هيلاريون كابوتشي، من دون أن يتسنى لعينيه أن تتكحلا برؤية مدينة القدس المحتلة التي كان يناضل دائما من أجل أن يراها حرة عربية فلسطينية، هي وكامل فلسطين، ومع ذلك، فإن المطران المناضل لم يتوقف، منذ إبعاده العام 1978 عن دعم انشطة المقاومة للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي البغيض. كان يعرف تماما، أن المعركة ليست سهلة، وأنها بحاجة إلى تضحيات، ولم يتوان عن تقديمها، لأنه مقتنع بعدالة القضية الفلسطينية، حيث وقف الى جانب الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وامير الشهداء ابو جهاد الوزير عرفته فلسطين رجلاً عربياً مناضلاً صلباً في زمن عنفوان ثورتنا الفلسطينية، لم يترك القضية الفلسطينية، فشارك بمئات النشاطات حول العالم لدعم القضية الفلسطينية، وكان دائما يسلط الضوء على عدالة هذه القضية، وتحمل كل المشقات للوصول إلى أرض فلسطين، بالرغم من أنه كان يعرف أن الاحتلال الاسرائيلي لن يسمح بكسر الحصار عن غزة.

من هنا نقول ان المطران كبوجي، المقاتل الشجاع، السوري المولد، الفلسطيني الإنتماء، هذا الثائر على كل أشكال الظلم الوطني والطبقي، ذاع صيته في السبعينات من القرن الماضي، إنه رجل دين مسيحي، كان نائباً بطريركياً عاماً في القدس سنة 1965 عن الروم الكاثوليك، وكان رئيساً لأساقفة قيصرية فلسطين، كان مغموراً بحب الناس، وداعية محبة وسلام، يطلق عبير التسامح في فضاء القدس وفلسطين ، حيث انفجرت  لدى الرجل مكامن الوطنية في دواخله،  فلن يقف محايداً كرجل دين، أو متفرجاً على صلف وغرور واضطهاد الاحتلال لشعبه، أبناء وطنه وتوأم عروبته، حيث حول موقعه الديني الى رافعة نضال إلى الشعب الفلسطيني رغم المخاطر وتبعات أقلّها الاعتقال، كان يدرك أن الثمن سيكون باهظاً، لكن الثورة كانت تعتمل في صدره، القدس تسكن روحه، وفلسطين بين عقله وفكره،غير أن شجاعته وفعله المباشر قد زاد من مهابته وقوة شخصيته الدينية والوطنية، فهو تحول الى ثائر له مرجعياته الوطنية ليمضي في ساحة النضال الوطني ويشارك في كثير من الأنشطة السياسية والوطنية مطلقاً تصريحاته الوطنية والعروبية، وكان يرى أن المسلمين والمسيحيين عرب لهم قضية مركزية واحدة هي القضية الفلسطينية، ويبلغ الرجل الثانية والتسعون من عمره دون أن تلين له قناة.

رحل المطران كابوتشي بجسده الطاهر، ولكن سيبقى مثالا على التضحية والبطولة والمقاومة. وسيبقى شعلة منيرة لكل المقاومين والمناضلين والساعين لتحرير فلسطين من نير الاحتلال. المطران كابوتشي وأمثاله من المنارات، سيبقون عبر التاريخ رموزا للعدل والنضال والتضحية.

ختاما اقول في وداع المطران هيلاريون كابوتشي لن يمت حلمه لانه لم يساوم مطلقا في مواقفه ضد الاحتلال الإسرائيلي، واختار الوقوف في خندق المقاومة، لانه يؤمن بأنه لا حياد في مواجهة الظلم والعدوان، ملتزما بالنضال من اجل فلسطين، القضية العابرة للطوائف والأديان، التي توحد الجميع خلف عدالتها، وانخرط الشرفاء، كل الشرفاء، في خندق مقاومتها، فهو مضى على طريق الشهداء العظام عز الدين القسام، والرئيس الرمز ياسر عرفات والشيخ احمد ياسين، والحكيم جورج حبش، وابو العباس  وفتحي الشقاقي، والقائمة تطول ولكن تبقى سيرتهم الخالدة منارة للاجيال على طريق تحرير القدس وفلسطين.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية