23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 كانون ثاني 2017

هل تنجح روسيا في وقف دوران المصالحة الفلسطينية في الحلقة المفرغة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان قضية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، هي كقضية المفاوضات الماراثونية والعبثية التي مضى عليها اكثر من أربعة وعشرين عاماً، وحتى اللحظة الراهنة رغم توقفها، ما زلنا نامل بتوفر ظروف ومعطيات وتحولات جديدة تسمح بالعودة اليها، والرهان على مؤتمر ترعاه هذه الدولة او تلك، حيث كانت نتيجة حصادها "تغول" و"توحش" الإستيطان أضعاف أضعاف ما كان عليه ما قبل اوسلو، ولتصل الأمور الى حد طرح مركبات اليمين الإسرائيلي المتطرف في حكومة الإحتلال إقامة دولة للمستوطنين في الضفة الغربية، وضم مناطق (سي) التي تشكل (60)% من مساحة الضفة الغربية الى دولة الإحتلال، ناهيك عن التطهير العرقي بحق القدس العربية، المستهدف طرد وترحيل سكانها العرب قسراً لخلق تغيير ديمغرافي واسع لصالح اليهود، بما يهدد فضاء وطابع المدينة العربي - الإسلامي.

وبالعودة الى قضية المصالحة، فالإنقسام يدخل عامه الحادي عشر والعديد من اللقاءات والمبادرات والإجتماعات طرحت وعقدت برعاية عربية وإقليمية ودولية وفلسطينية، ولكن كل ذلك لم يتمخض عن تحقيق مصالحة فلسطينية، بل ما ان يجري الإتفاق بين طرفي الإنقسام (فتح وحماس)، وربما قبيل جفاف حبر الإتفاق ومغادرة الوفود لمكان عقد اللقاء، تعود الأمور الى وضعها "الطبيعي" تراشق اعلامي وحملات تحريض وقدح وذم تصل الى الإتهامات والتخوين والتفريط، وحتى موعد اللقاء الجديد او المبادرة الجديدة يعود الحديث عن ضرورة انهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية واخوة الكفاح والسلاح والشركاء في النضال والمشروع الوطني، إسطوانة مشروخة وممجوجة مل الشعب سماعها، ليس لسبب سوى أن الواقع وما يجري على الأرض يكذبها، والرعايات العربية والإقليمية التي جرت من أجل تحقيق المصالحة، لما تجري من منطلقات الحرص لا على القضية الفلسطينية ولا المشروع الوطني الفلسطيني، بل كل تلك الأطراف دون استثناء، كانت تهدف وتطمح الى تحقيق مصالحها ومشاريعها على حساب القضية الفلسطينية، حتى ان بعض المشاريع حملت طابع تقسيم المقسم او تأبيد وشرعنة الإنقسام، عبر طرح الحلول المؤقتة،او الهدن طويلة الأجل، ودولة فلسطينية في القطاع وغيرها من المشاريع المستهدفة وحدة الشعب الفلسطيني وقضيته، والشيء الخطير هو الذي عبر عنه مؤخراً عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، حيث قال بان اذا لم يكن بد من إنهاء الإنقسام، فما المانع من تشكيل فيدرالية فلسطينية، طرح على درجة عالية من الخطورة، ويحمل في ثناياه فقدان للبوصلة والإتجاه، وعمى سياسي.

هناك أزمة في النظام السياسي الفلسطيني تتعمق، وهذا النظام عدا عن فقدان شرعيته، فهو يتاكل ويفقد هيبته،ومؤسساته تفرغ من محتواها، وتتحول الى مؤسسات ديكورية وشكلية، وفي احسن الحالات تتحول الى مؤسسات تحت الطلب، او تدعى لمرة واحدة للمصادقة على قرار أو "فرمان"، ويبدو بأن المجلس الوطني سيواجه صعوبات في إنعقاده، فمن الواضح أن الرئيس عباس مصر على عقده في رام الله، وعدد من الفصائل الأخرى "حماس" و"الجهاد" والجبهة الشعبية، ترفض حضور المؤتمر في رام الله، وترى بأن ذلك يعقد تحت حراب الإحتلال، ناهيك عن  مدى قدرة اللجنة التحضيرية للتوصل الى اتفاق حول شكل وحجم تمثيل "حماس" و"الجهاد" في المجلس الوطني، وكذلك سيصر الرئيس عباس على اعتراف "حماس" و"الجهاد" ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، خشية ان يدفع دخول حماس والجهاد دون هذا الإعتراف والإقرار بالإتفاقيات الموقعة بين المنظمة ودولة الإحتلال، بما فيها رسائل الإعتراف المتبادل بين المنظمة واسرائيل، الى مقاطعة أمريكية واوروبية غربية للمنظمة ولحكومة عباس.

واضح بأن عدم نجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني، بتوافق الكل الفلسطيني على شروط ومكان عقده، ونسب تمثيل "حماس" و"الجهاد" فيه، من شأن ذلك أن يسهم في تعميق ازمة النظام السياسي الفلسطيني بدلاً من المساهمة في تجديده على أسس الشراكة والقيادة الجماعية والديمقراطية في اتخاذ القرار واحترام قرارات تلك المؤسسات.

الرعاية العربية لقضية المصالحة الفلسطينية، فشلت وتفشل لكون النظام السياسي العربي تابع وفاقد إرادته وقدرته على اتخاذ القرار، فأنظمة  تقاد من الخارج  لا يمكن لها أن توفر اجواء مصالحة او تحقق مثل هذه المصالحة، ونحن رأينا كيف أن مصر الدولة العربية الكبرى خضعت لتهديدات ترامب ونتنياهو وضغوطهما، وتراجعت عن طرح مشروع وقف الإستيطان وعدم شرعيته على مجلس الأمن الدولي.

يبدو بأنه في ظل عهد ترامب الرئيس الأمريكي الجديد، وفي ظل عودة روسيا لإحتلال مكانتها كقوة عالمية، وتدخلها في فكفكة ولحلحة العديد من أزمات المنطقة، ستعمل على عقد لقاءات فلسطينية- فلسطينية يشارك فيها ليس طرفي الإنقسام، بل الكل الفلسطيني، تهدف الى تحقيق مصالحة فلسطينية برعاية دولية تقودها روسيا، حيث أن التطورات والمتغيرات التي حصلت في المنطقة والإقليم، مثل الآتفاق الأمريكي والغربي الإستعماري مع ايران حول الملف النووي الإيراني، وسقوط مشروع تقسيم سوريا وفشل انتاج سايكس- بيكو جديد يقسم المنطقة العربية على تخوم المذهبية والطائفية، والنجاح في حل معضلة الرئاسة اللبنانية، لن تكون الساحة الفلسطينية بمنأى عنها،حيث أن خروج الصراع عن إطار السيطرة، بعد خروج سوريا متعافية وموحدة من الحرب العدوانية التي شنت عليها وتعاظم قوة حزب الله، قد يشكل خطر جدي على أمن ووجود اسرائيل، ولذلك لا بد من توافق دولي، على كيفية تبريد هذا الصراع ولو بشكل مؤقت على الاقل، وحتى يتحقق ذلك يحتاج الأمر لتحقيق وحدة فلسطينية، يتوافق عليها دوليا واقليميا وعربيا، بحيث تكون روسيا وامريكا ودول الغرب الإستعماري وتركيا ومشيخات النفط الخليجي وايران وسوريا جزء من هذا الإتفاق، وأظن أنه سيكون من الممكن تحقيق نوع من الإختراق على سعيد المصالحة بالرعاية الروسية، وتكفل سويسرا برواتب موظفي حكومة "حماس".

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية