23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 كانون ثاني 2017

"الترامبية" ومائة عام من التنظير..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لعل من المقبول تذكُّر أن ظهور الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، والفريق المرافق له الذي تتضح معالمه تدريجياً، يتزامن مع الذكرى المئوية لظهور أمرين وسما النصف الأول من القرن العشرين. أولهما، التنظير الليبرالي للعلاقات الدولية. وثانيهما، ظهور النازية والفاشية. وإذا قارنا الوضع الراهن بالوضع قبل مائة عام، فإن بوادر التنظير الفاشي وخطاب القوة، يظهران، لكن من دون أي تنظير ليبرالي، كما كان عليه الأمر قبل قرن من الزمن.

كانت الولايات المتحدة الأميركية هي التي ظهر فيها التنظير الليبرالي للعلاقات الدولية، على يد الرئيس الأميركي ودرو ويلسون (1913-1921)، في دعوة إلى نظام دولي يحاول أن يستنسخ فكرة تأسيس المجتمع والدولة؛ بتأسيس ما يشبه حكومة عالمية (عصبة الأمم والقانون الدولي)، بحيث يصبح هناك مجتمع دولي وجهة عالمية تطور قوانين وتنفذها، بدل حالة الصراع بين الدول. وأخذ هذا التنظير مداه ونشأ علم العلاقات الدولية، وصارت له فروع في الجامعات، انطلاقا من العام 1919، عندما تأسس في بريطانيا أول قسم للعلاقات الدولية في الجامعات. لكن وبالتوازي، ظهرت الفلسفات القومية المتطرفة، مثل الفاشية في إيطاليا، والنازية في ألمانيا، والتي ترفض فكرة المجتمع الدولي وحرية التجارة والقانون الدولي، وتؤمن بالقوة. وكانت النتيجة هي الحرب العالمية الثانية، منتصف الأربعينيات. ورغم أنّ النظرية الواقعية نشأت في أعقاب هذه الحرب، أو بالتوازي معها، وقامت على تأكيد دور الدولة في حماية ذاتها ومصالحها، فإن الحقيقة أنّ مجتمعا دوليا، شبه ليبرالي، نشأ عبر تأسيس الأمم المتحدة، ومنظمات واتفاقيات دولية كثيرة. واستمر هذا النظام رغم عثراته الكثيرة، ووقوعه رهينة في يد القطبين الكبيرين؛ الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، وحقق الكثير من التقدم. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لم يعد متخيلا قيام دولة من دون اعتراف من الأمم المتحدة، وهو أمر لم يكن مهماً العام 1917 على سبيل المثال.

ما حدث منذ نهاية الحرب الباردة هو أنّه بالتوازي مع تنظير من قبل أشخاص مثل فرانسيس فوكوياما والمحافظين الجدد في إدارة جورج بوش الابن وحولها (من أمثال تشارلز كروثامر وجون بولتون وريتشارد أرميتاج وبول وولفويتز وريتشارد بيرل وغيرهم)، الذين تحدثوا عن أن عصر الليبرالية الأميركية قد جاء، وأن التجارة الحرة ونشر الديمقراطية مهمتان، فإنهم قالوا إنّ هذا يمكن نشره بالقوة العسكرية. وهؤلاء جميعاً، وبدرجات متفاوتة، أهملوا أو عادوا الأفكار الولسونية (رغم زعمهم أنهم ينتمون لأفكار ومدرسة ويلسون) فيما يتعلق بالمنظمات والمؤسسات الدولية. وكانت أفكارهم طبعة جديدة للفكر الاستعماري الفاشي الذي يؤمن أن شعبا ما عنده قيم حضارية يجب عليه نشرها حول العالم، ولو بالقوة؛ وأن شعوب العالم ستسعد بما سموه "الهيمنة الرحيمة". بل إنّ بعض منظّري الليبرالية الجديدة في العلاقات الدولية (وهم فريق مختلف عن المحافظين الجدد)، اخترعوا مفهوم "استقرار الهيمنة"، ومفادها أن دولة عظمى مثل الولايات المتحدة، قد تلعب دور السلطة المركزية والشرطي العالمي، ودور حاكم العالم، بدلا من الأمم المتحدة، فكان هناك عملياً تنظير للهيمنة العالمية، يُجمع عليه الليبراليون والمحافظون الجدد، ولا يكاد يشذ عنهم إلا بعض الواقعيين. وللمفارقة، كان هنري كيسنجر أحد هؤلاء، ولكن الواقعيين أيضاً لا يؤمنون كثيراً بالقانون الدولي والمنظمات الدولية.

لقد كانت النظرية التي نشأت بعد الحرب الباردة هي ما يعرف باسم "النظرية البنائية" (النظرية الاجتماعية في العلاقات الدولية)، والتي تركز على أهمية الهوية والأفكار والعلاقات الاجتماعية والثقافية في السياسة الدولية. وهذه النظرية تحاول فهم العالم أكثر من أي محاولة للتأثير فيه، كما حاول الليبراليون الكلاسيكيون بقيادة وودرو ويلسون.

نحن أمام عالم جديد، فيه تنظير للقوة وضرورة أن تكون المنظمات الدولية في خدمة القوي، كما يقول ترامب ومنظرون أميركيون مثل جون بولتون. ولدى ترامب استراتيجية كبرى، هي التحالف مع روسيا ضد الصين، وإسكات أي دولة تعارض الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يتحمس ترامب حتى لمقولات نشر الديمقراطية، فهو يجسد "القومية الأميركية" العارية.

السؤال: هل يمضي هذا العالم إلى الصراع والفاشية بأسماء جديدة؟ أم أنه مثلما انتشر التنظير الليبرالي في التفكير، وطغت الفاشية والنازية في الواقع، في النصف الأول من القرن العشرين، يمكن أن يهزم الواقع هذه القوى والتنظيرات الفاشية الجديدة "الترامبية"؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية