20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 كانون ثاني 2017

نفاق الغرب وجريمة الاستيطان..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آجمع العالم الإنساني في عام ١٩٤٩ على عقد اتفاقيات جنيف الآربع ومنها اتفاقية جديدة كليا، ألا وهي اتفاقية جنيف الرابعة التي تطبق على الأراضي المحتلة بغض النظر عن اسمها وموقعها. واستمدت قواعدها كليا من الاحتلال النازي وممارساته البشعة أثناء الحرب العالمية الثانية في أوروبا المحتلة منعا لتكرارها. وبالتالي نصت اتفاقية جنيف الرابعة في المادة ٤٩ على حظر الإستيطان الأجنبي بأي شكل كان ومن أية جهة محتلة كانت. وذهبت تلك الإتفاقية إلى أبعد من ذلك حينما اعتبرت الإستيطان جريمة خطيرة وخرقا خطيرا للقانون الدولي الإنساني الذي كان يسمى بقانون الحرب. وإمعانا في التأكيد على هذه القواعد جاء البرتوكول الأول لعام ١٩٧٧ ليجعل الإستيطان جريمة حرب ويؤكد موقف المجتمع الدولي الإنساني من هذه الجريمة الخطيرة. وتابع المسيرة الدولية   الإنسانية اتفاق روما لعام ١٩٩٨ الذي أسس لوجود محكمة جنائية دولية. والمثير للموضوع أن هذه الإتفاقيات الدولية لم تكن إلا تقريرا للعرف الدولي السائد قبل انعقادها، أي أنها كانت تقريرا مستمرا لتطبيقات القانون الدولي العرفي.

ومن المفارقات أن المشرع في "اتفاقية جنيف الرابعة" وتحديدا في مادته الأولى أوجب على جميع الدول المنضمة لاتفاقية جنيف الرابعة أن تحترم هذه الإتفاقية وأن تضمن احترامها في جميع الأحوال. وكأن المشرع الدولي توقع أن تقوم دول بخرق نصوصه وتتذرع بحجج وأحابيل لذا أوجب على الدول المختلفة المصادقة على هًذه الإتفاقية أن تلزم الدولة المخالفة االأخرى
 باحترامها في جميع الأحوال وفي جميع الظروف.

وكان من بين هذه الدول الموقعة والمصادقة على "اتفاقيات جنيف" الأربع لعام ١٩٤٩ ومنها "اتفاقية جنيف الرابعة"، الدولة الإسرائيلية. لذا فمن المفترض أن تطبق إسرائيل هذه الإتفاقية ونتصاع لأحكامها من تلقاء ذاتها. إلا أن إسرائيل أدركت هذه القاعدة القانونية مبكرا، فقامت بمحاولة مكشوفة  للإلتفاف عليها عبر زعمها بأن الأراضي الفلسطينية أراض غير محتلة، وبأن "اتفاقية جنيف" غير قابلة للتطبيق عليها. ولما رفض المجتمع الدولي الحجج الإسرائيلية ابتدع الإسرائيليون بدعة جديدة التفافية، حيث زعمت أنها تطبق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية من ناحية إنسانية ولكنها لن تعترف بها من ناحية قانونية. وكانت ذريعتها المستمرة قضية السيادة على الأراضي المحتلة، مع أن المشرع الدولي في عام ١٩٤٩ لم يتطرق لموضوع السيادة لا من قريب ولا من بعيد حتى لا يخل بتنفيذ تطبيق أحكام اتفاقية جنيف الرابعة. وكان الشغل الشاغل للمشرع الدولي البعد الإنساني لسكان وأهالي الإراضي المحتلة ولم يكترث بالموضوع الجدلي المتعلق بالسيادة حتى لا يعطل الموضوع الإنساني.

وعليه كان من الواجب على الدول التي صادقت وانضمت إلى اتفاقية جنيف الرابعة وهي تقريبا جميع دول العالم أن تحترمها وأن تدعو الدول الأخرى لاحترامها. وكان عليها أن تبين ذلك لإسرائيل وتدعوها لاحترام نصوص هذه الإتفاقية وإلا عرضت نفسها للعقوبات الدولية. لكن تلك الدول تقاعست أو تآمرت على فرض الجزاءات الدولية على إسرائيل بطريقة منافقة وملتوية بل أسست لمعايير مزدوجة قادت إلى تهرب إسرائيل من التزاماتها الدولية، ووجد ت حماية دولية من بعض الدول وبخاصة الغربية المنافقة.

فالدول الغربية وقفت حجر عثرة في وجه عقد مؤتمر دولي لبحث جرائم إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلةوعلى رأسها جريمة الإستيطان. وهو أمر ليس بالجديد، فقد بدأ الإستعمار الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة من زمن بعيد. وشاركت فيه حكومات إسرائيل على اختلاف توجهاتها من بدايات الإحتلال حتى يومنا هذا. صحيح أن حجم الإستيطان كان أقل، وقد ابتدأ مع أيام حزب العمل الإسرائيلي الذي يتباكى اليوم على حل الدولتين بسبب الإستيطان المكثف وكأنه مع استيطان محدد منضبط مع أن كليهما خرق خطير للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.

وإمعانا من الغرب على نفاقه قام بوصف الإستيطان بأنه عقبة من أجل السلام، ولم يصفه بوصفه الحقيقي بأنه خرق خطير وجسيم لاتفاقية جنيف الرابعة، وبأنه جريمة حرب. ولو تابعت أي مؤتمر صحفي لآي قيادي غربي لوصفه بأنه عقبة في طريق السلام ولن  يستعمل الإصطلاح الذي قررته اتفاقية جنيف الرابعة. وقطعا هم في الغرب لا يستعملون اصطلاح جريمة حرب للإستيطان الإسرائيلي.ومن نافل القول أنهم لا يستعملون وصف العدوان  الإسرائيلي لغزو القوات الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧. وللأسف الشديد وقع البعض عندنا في شرك هذا المصطلح الغربي المخفف للاستيطان، فبدلا من أن يسمى الإستيطان استعمارا لبيان وجهه الحقيقي، إذا بِنَا نجمله بمنتجات ومساحيق ماكس فاكتور ونجعله عقبة للسلام فقط..!

وليت نفاق الغرب توقف عند المصطلح على أهميته، بل تجاوز إلى المضمون والجوهر. فالدول الغربية التي وثقت وأدانت الإستيطان الإسرائيلي عبر قراراتها المتعاقبة، رفضت وبإصرار شديد أن تجعل من التوثيق والإدانة فعلا يستوجب المقاطعة والجزاء. واستمرت في هذا الموقف الهزلي على مر العقود الخمسة للإحتلال الإسرائيلي. فلهذا اليوم لم يرتق التصرف الغربي إلى حد فرض جزاء دولي واحد على الدولة الإسرائيلية لخرقها قواعد اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بالإستيطان، وكأنه ممنوع على هذه الدول الغربية، الإقتراب من موضوع فرض أي جزاء على إسرائيل مهما اقترفت ومهما ارتكبت من جرائم حرب.

وبخيال بسيط، نستطيع أن  نتصور مدى الضيق والعنت الذي يمكن أن تجابهه إسرائيل لو طبقت الدول الغربية عشر ما طبقت على العراق بعد غزوه الكويت. فكيف ستعيش إسرائيل في ظل حظر جوي أو بحري أو هاتفي أو جمركي أو اقتصادي أو انتقالي أو دبلوماسي أو سياسي، بل كيف ستعيش إسرائيل في ظل قطيعة ثقافية أو مقاطعة الجامعات لها، وهو أمر يبدو بسيطا في مجموعة الجزاءات الجزاءات الدولية.

ولعل دليل النفاق الغربي يبدو جليا واضحا من قضية وسم منتجات المستوطنات المسوقة في أوروبا. فبدلا من أن تقوم المجموعة الأوروبية بخاصة والغربية بعامة بحظر منتجات المستوطنات حظرا تاما في أسواقها، لأن المستوطنات جريمة حرب وفق المواثيق والمعاهدات التي صادقوا عليها، إلا أنهم وَيَا لخجلهم وعارهم يكتفون بوسم أي منتج استيطاني في السوق الأوروبية، ويتركون الخيار للمستهلك البسيط البريء الذي لا يميز ولا يفهم معنى الوسم ولا يهمه سوى السعر الرخيص. وكأنهم عمليا وفي إطار نفاقهم لم يتخذوا سوى خطوة شكلية لا تقدم ولا تؤخر، ولعلهم بعد صدور قرار مجلس الأمن الأخير رقم ٢٣٣٤ يعيدون النظر في سياساتهم النفاقية المتحيزة، ويحظروا جميع منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

يجب أن يستغل الغرب فرصة صدور قرار مجلس الأمن الأخير، ليطور موقفه من احتلال إسرائيلي طويل الأجل كولونيالي يقوم على الأبارتهايد، بحيث يفرض جزاءات على المحتل الإسرائيلي بدل الإكتفاء بكلمات غبية تقال في محفل هنا أو هناك، فالأفعال دائما أقوى من الأقوال..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية