16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2017

إنقاذ اللغة العربية وأمة العرب..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحو رؤية لحماية العربية والنهوض بالمشروع القومي في المستوى الشعبي

اللغات العربية بقيادة الفصيحة تغطى أرجاء الوطن العربي بمساحته التي تناهز 13 مليون كم وسكانه الذين دخلوا المئة المليونية الرابعة. وهناك بالطبع الموارد التي لا نحتاج إلى ذكرها. ينقصنا عوامل الثقافة والسياسة على نحو جوهري. ونقتصر في حديثنا هذا على التفكير في الخروج من مشكلة التباين اللغوي بما له من تأثير حاسم على أمور مثل الثقافة الشعبية والفن المنطوق بأنواعه ذات التأثير الحاسم على الجمهور غير القارئ والقارئ على السواء.

كنت في وقت مضى قد طورت مقداراً من المعرفة بلهجات الخليج إلى حد أنني كنت أستطيع مشاهدة أعمال مثل "باي باي لندن" أو "الحيالة" للعملاق عبد الحسين عبد الرضا، لكنني مع مضي الوقت نسيت "اللغة"الخليجية، وهكذا ما عدت قادراً على مشاهدة أعمالهم الفنية. وقد طورت نتيجة عملي في اليمن مدة سنة مقدرة لا بأس بها على فهم "لغتهم" ولكنني عدت وفقدت الفتي بها.

للأسف لم يحدث في أي يوم أن تمكنت من الحديث بـ "اللغات" المغربية وخصوصاً الجزائرية والصومالية والموريتانية. كما أنني لم أتمكن يوماً من فهمها. وأذكر أنني كنت أقص شعري أثناء دراستي في الولايات المتحدة عند شبان من المغرب العربي ويوماً سألتهم بالإنجليزية وهم يتحدثون معاً عن لغتهم فقالوا إنها العربية، فضحكت من أعماق قلبي وقلت لهم: "الحقيقة أنني لا أعرف العربية سامحوني." فقال أحدهم ببراءة: "مع أنك تبدو عربياً."

نريد الإشارة إلى واقعة كررنا القول فيها في الأشهر الأخيرة: التلميذ العربي هو الوحيد في مستوى الكون الذي لا يتعلم بلغته الأم وإنما بلغات أجنبية هي العربية الفصيحة أو الإنجليزية أو الفرنسية في الأعم الأغلب. وهذا يؤدي إلى ضعف تمثل العربي على نحو فريد للمفاهيم الدقيقة ذات الدلالات العميقة الملتبسة والتي تحتاج إلى إتقان تام للغة. غني عن القول إن أحداً في البلاد العربية لا يتقن أية لغة تستعمل في القراءة والكتابة بما في ذلك العربية الفصيحة.

لمواجهة هذه المشكلة نعتقد أن التصور التالي قد يصلح إطاراً للتفكير في "إصلاح" الوضع القائم:
1. التعامل مع اللغة العربية الفصيحة بوصفها لغة ثانية نرغب عن تصميم وعي في تملكها بمقدار كبير يسمح بأن تقترب من مستوى اللغة الأم من حيث درجة حضورها في الاستخدام اليومي بحيث تنافس القاهرية في القاهرة والخليلية في الخليل والعدنية في عدن والصعيدية في الصعيد والبصرية في البصرة ....الخ
2. يتبع ذلك التركيز الواسع والكثيف على العربية الفصيحة في المدرسة بإعطائها في الصفوف الأولى خاصة مقداراً من الحصص يصل إلى خمس عشرة لقاء أسبوعياً على الأقل.
3. تدريس "اللغات" العربية الأخرى حيث يلزم: بمعنى أن نقوم بتدريس "لغة" الشام و"لغة" الجزيرة والعراق في المغرب العربي، ونقوم بتدريس لغات المغرب والجزيرة في الشام، وأخيراً ندرس لغات المغرب والشام في الجزيرة العربية. وقد أغفلنا المصرية في الحالات الثلاث لأننا نظن أنها تتمتع بدرجة من الانتشار المرضي في أرجاء الوطن العربي المختلفة، بفضل السينما والغناء المصري.
4. تحويل تدريس اللغات الأجنبية إلى مسارات اختيارية يختار فيها التلميذ، إن شاء، أية لغة أجنبية في حدود إمكانيات البلد وقدراته على توفير المدارس ويشمل الأمر أية لغة حية. ولعل من الواضح أن الفرنسية ستكون سيدة الموقف بلدان المغرب بينما تكون الإنجليزية هي الأولى في المشرق كله.
5. تقديم اللغات العربية المختلفة في الحيز العام وفي وسائل الإعلام المحلية بقدر الإمكان بحيث يمكن أن تصبح قريبة بما يكفي من وعي المواطن ونفسيته وثقافته.

نتوهم أن مثل هذا التوجه سوف ينتج عنه مواطنين يمتلكون العربية الفصيحة بدرجة قريبة جداً من مستوى تملك الآخرين للغاتهم الأم، وهو ما سينعكس فوراً وعلى نحو عميق على العملية التعلمية والعلمية تدريساً وبحثا. والأمر الثاني الذي لا يقل أهمية هو تقليص المسافات بين أبناء الأمة العربية نفسياً وثقافياً ولغوياً بما يسمح بولادة فكرة الأمة على نحو أشد ملموسية في المستوى الشعبي الذي لا غنى عنه لتأسيس الأمة ودولتها الواحدة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية