16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2017

كابوتشي الثورة..!


بقلم: أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما جاء في مقال لمهند معروف صالح، في مجلة "المعرفة" السورية، العام 2010، كان المطران هيلاريون كابوتشي يسير في شوارع القدس برفقة الشيخ سعدالدين العلمي، مفتي القدس، في 9 حزيران (يونيو) 1967، وكانت الشوارع خالية بسبب منع التجول، وما تزال جثث العرب ملقاة في الطرقات، وقد "أنتَنَت"، وتفسخت وانتشرت الروائح. وعندما جمعا الجثث بمعاونة متطوعين، دفنوها في حفرة واحدة، وقام العلمي بالصلاة عليهم، ثم تلا كابوتشي صلاته أيضاً، قائلا وهو يخبر القصة العام 2008، إنّ الصلاة كانت "من دون التمييز بين مسيحي ومسلم، لأن دينهم بعد استشهادهم هو شهادتهم".

رحم الله عمي فتح الله (فتحي)، فمنه سمعت لأول مرة عن "أولاد عائلة الملاعبي"، وعن صواريخ استخدمها فدائيون في منطقة القدس؛ ومنه سمعت عن أبي فراس اللفتاوي (أبو فراس الغربي) الذي كان عمي يتصل به في بعض الأوقات. وجاءت وفاة كابوتشي هذا الأسبوع لأقرأ وأسأل عنه أكثر، ولأعرف أن أبا فراس، المسؤول في الجهاز الغربي (قطاع الأرض المحتلة في حركة "فتح")، والمقيم في عمّان الآن كما علمت، كان ضابط الارتباط مع كابوتشي، يزوده بالسلاح لينقله في سيارته التي تمر من دون تفتيش بسبب مكانته الدينية، مطراناً للروم الكاثوليك في القدس، منذ العام 1965، قادماً من حلب، مدينته الأصلية، ولأعرف أنّ أولاد الملاعبي، وأنّ كابوتشي نقلوا صواريخ بازوكا (ولا أعلم إن كانت هي الصواريخ ذاتها).

يمكن أن نتخيل كيف دخل كابوتشي القدس العام 1965، إذا قرأنا مقالا للمطران جورج خضر، نشر في مجلة "شؤون فلسطينية" العام 1974. ففيه قال: "مرة رأيت وجهه الأسمر وكأنه طالع من البداوة، وليد للصحراء قديم". نراه يدخل القدس، وعمره 33 عاماً، صلب القسمات. ثم، كما تخبرني الإعلامية والصديقة أميرة حنانيا، التي التقته في روما قبل سنوات، كان حاداً في المعتقل، يصرخ دائما على السجّانين إذا ما تجاوزوا الحد مع الأسرى.

لم تكن قصة كابوتشي مجرد رجل دين قرر حمل السلاح. ففي ملخص الصحف الفلسطينية الذي أعده عيسى الشعيبي لمجلة "شؤون فلسطينية"، (عدد تشرين الأول (أكتوبر) 1974)، كتبت صحيفة "الشعب" حينها: "إن الناس في الاحتلال يعرفون أن الرجل لم يكن من موالي السلطة أو أتباعها، وله مواقف طالما أزعجتها سواء في خطبه أيام الآحاد أو وقفته المعروفة في كلية الفرير ودفاعه عن عروبة القدس...".

وقع كابوتشي في يد الإسرائيليين بعد أن وشى به عميل زرعه الاحتلال في المقاومة، وذهب إلى بيروت وقابل أبو فراس، الذي كلفه بالاتصال بكابوتشي لاستلام السلاح منه. وبحسب مقال صالح، فإنّ كابوتشي أوهم المخابرات الإسرائيلية (الموساد) أنّه وافق على التعاون معهم، عقب القبض عليه والسلاح معه، وصار الإسرائيليون يتابعون عميلهم المتخيل الجديد. ولكن اتضح لهم لاحقاً أنه يخدعهم وينوي تسليم السلاح فعلا لتنفيذ عملية فدائية، ثم الهرب.

هذا الشاب الأسمر الحاد، الذي أطلق سراحه العام 1977، بعد أن أضرب عن الطعام 35 يوماً فقد خلالها 35 كيلوغراما من وزنه، وتدخل الفاتيكان لطلب إطلاق سراحه، ينقل عنه شفيق الحوت قوله له عن أيام سجنه الأخيرة: "أصبحت وأنا الواهن الضعيف أقوى منهم يا أبنائي. أقوى منهم بكثير. صار السجّان الذي اعتاد أن يثقل عليّ من شباك زنزانتي يطأطئ رأسه أمام تمتمات صلاتي، شموخ إرادتي، ورفضي لإرهابهم وإغرائهم".

تخبرني أميرة حنانيا أنّه كان "قريب الدمع"، يبكي وهو يتذكر فلسطين، ويعلن حنينه لها. ويعلمني آخرون عرفوه، أو عرفوا من كان يتواصل معهم في فلسطين، كم كان قلبه يخفق شوقاً لفلسطين، وكيف بدا كمن أصبح فلسطينياً بحنينه وشوقه، عن اقتناع وإيمان وليس بالولادة. وكيف كان يرسل المساعدات وينظم حملات الدعم من منفاه في روما.

من فهمه للدين وثوريته، لرقته ودموعه خليط يلخّص الثورة. ومن شبكة الناس الذين تكتشفهم في ثنايا قصته، كما في قصة كل ثائر تقريباً ينتمي إلى زمن العمل السري وشبكاته المعقدة، تكتشف معنى أن تؤمن بقدرة الشعوب على تحدي موازين القوة، وأن تهزأ بمنطق الاستسلام، لصالح منطق "الثورة".

* كاتب وباحث أُردني يقيم في الإمارات. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية