15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 كانون ثاني 2017

الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين سيزول كما زال غيره


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لكل استيطان واستعمار أو عدوان أو احتلال نهاية لا شك فيها. فلم يسجل التاريخ القديم ولا الحديث استمرار وديمومة أي عدوان أو احتلال لأرض شعب إلى ما لا نهاية أو إلى الأبد.

ولسنا بحاجة هنا لإيراد أو تقديم نماذج من التاريخ القديم، لكن من المفيد ومن باب التذكير ليس إلا، ان نوضح مآل ومصير احتلال الفرنجة للشرق العربي وخاصة لبلاد الشام وفلسطين وفي القلب منها عاصمة العواصم وقاهرة كل المحتلين القدس العربية الفلسطينية - والتي ما كانت يوما الا عربية فلسطينية كنعانية- بحجة وذريعة أنها أرض مولد ومسقط رأس السيد المسيح وهم، أي الفرنجة، أولى بها وبحمايتها. فقد استمر احتلاهم الملعون تحت الراية الطائفية لنحو 8 عقود خرجوا بعدها يجرون اذيال الخيبة والهزيمة والقهر ثم تلى ذلك الاحتلال العثماني المتخلف والظالم لمعظم الاقطار العربية والذي دام لنحو 400 سنة خرج منها مقسما ومنهكا وضعيفا ومريضا وذليلا وذيلا ملحقا بحلف شمال الأطلسي وجاء بعده الاستعمارين البريطاني والفرنسي للشرق الأوسط وافريقيا واسيا ومناطق أخرى وخرجا منها مهزومين ضعيفين ولم يشذ أو يكسر هذه القاعدة محتلا ابدا، بما فيها الغزو الأميركي لجنوب شرق آسيا والعراق والصومال والاحتلال الاستيطاني العنصري لكل من جنوب افريقيا وروديسيا المماثل إلى حد كبير لواقعنا في فلسطين. وهذا يعني أن الاحتلال بغض النظر عن جنسه ودينه ونوعه وشكله ومبرراته والأسلوب الذي يتبعه، فلن يبقى للأبد أو إلى ما لا نهاية ففي الآخر دائما هناك أخر لا ملاص أو انفكاك أو مهربا منه.

هذه هي سنة الكون وجدلية التاريخ ونظريته التي لم تُنقض بعد، ولم يسجل لها أي استثناء ابدأ كما هو الحال في النظريات العلمية. فكل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وحتى الشعب اليهودي يدرك ذلك ويحفظه عن غيب. فهم يعتمدون وما زالوا على الدعم الأميركي والغربي اللا محدود. وحينما ملَ وزهق العالم الغربي من تبرير أفعال وممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد ارض فلسطين وشعبها بالدرجة الأساس، كما عبر عنه جون كيري في خطابه الأخير والذي تتضمن بعض العبارات والجمل والمواقف، التي تعكس واقع ومرارة الاحتلال وفاشيته، قامت قيامة المتطرفين في إسرائيل ولم تقعد، بسبب تذكير حكومة نتنياهو بضرورة وقف الاستيطان في الضفة والقدس كمحطة لا بد منها للانسحاب من الضفة والقطاع. لذلك اعتبر كلامه منحازا ضد الاحتلال الإسرائيلي لأنه تجرأ وبعد نحو 70 عاما من النكبة و50 عاما من عدوان حزيران وما تخللهما من جرائم حرب واقتحامات للمدن والمخيمات في فلسطين ولبنان، وطلب من إسرائيل وقف الاستيطان والانسحاب من الضفة الغربية مع إجراء تعديلات متفق عليها وضمان كامل لأمن الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني وتواجد قوات من حلف شمال الأطلسي..!

وكان تعليق نتنياهو بأن كيري – لاحظوا هنا- لم يتناول في خطابه جذور الصراع وهو برأيه "المعارضة الفلسطينية لدولة يهودية في حدود معينة"!! وليس في احتلال الأرض وبناء المستوطنات ومصادرة العقارات وإرهاب وقمع حق شعب فلسطين بالحرية والاستقلال. فقد وصف خطاب كيري بـ"الخيبة الكبيرة"، معرباً عن تفاجئه واندهاشه بمضمونه لكونه يخلق معادلة أخلاقية مزيّفة - حسب وصفه - بين بناء بيت في القدس المحتلة وبين الإرهاب الذي يستهدف الأبرياء"، مندّداً بهجوم كيري على إسرائيل في وقت يشتعل فيه الشرق الأوسط بالأزمات" وقال أنّه "على مدى أكثر من ساعة، تناول كيري بشكل مهووس موضوع المستوطنات، وختم نتنياهو تصريحه بكذبة وفرية كبيرة لا يصدقها احد بما في ذلك الأحزاب الإسرائيلية المعارضة محتواها "أن إسرائيل هي المكان الوحيد في الشرق الأوسط الذي يستطيع فيه الإسرائيليون..! (أي ليس الفلسطينيين والشعوب الأخرى) الاحتفال بعيد الميلاد بأمن وسلام"..!

لقد أصيب نتنياهو وبنيت وليبرمان وبقية الجوقة المتغطرسة بهستيريا غير مسبوقة ليس لصحة ووصف ما ذهب إليه كيري الذين يعرفونه ويحفظونه عن ظهر قلب، وإنما لأنه جاء من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية..! والذي سبقته بأيام قليلة هستيريا عدم استخدام واشنطن للفيتو ضد إسرائيل لأول مرة منذ عام 1980، مما أدى إلى تمرير قرار مجلس الامن الدولي رقم 2334 الذي يحقق بجوهره المصالح الإسرائيلية قبل الفلسطينية.

النزول من أعلى الشجرة بات حتميا..
لقد صعد نتنياهو وبقية الجوقة إلى أعلى الشجرة ورفضوا كل الفرص والتسهيلات والمحاولات التي قدمت لهم سواء من الغرب (بصمته الطويل على الجرائم الإسرائيلية وعدم الاعتراض الجدي والعملي على بناء المستوطنات) أو العرب من خلال (طرح مبادرة السلام العربية عام 2002 والتطبيع المبكر وتبادل السفراء والزيارات بدون ثمن) والفلسطينيين من خلال (اتفاقية أوسلوا وملاحقها وعدم توجههم إلى مجلس الأمن للتصويت على قرارات المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الحرب الإسرائيلية وكذلك عرض تقرير جولد ستون المقدم لمحكمة العدل الدولية واستمرار التنسيق الأمني الذي بات مقدسا) وجميعها كانت متاحة، لكن نتنياهو وجوقته المتطرفة لا يريدون الهبوط من اعلى الشجرة إلى أرض الواقع.

ورغم كل المناشدات والمبادرات التي قدمتها أطراف دولية عدة وآخرها المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي من دون صلاحيات إلا ان حكومة المستوطنين ترفض النزول على السلالم التي ما زالت حتى تاريخه منصوبة وموضوعة على الشجرة ولكن إلى متى؟ لقد ضاق العالم ذرعا بسلوكيات الاحتلال الإسرائيلي ولم يعد بوسعه ان يتحمل كذب وإرهاب حكومة المستوطنين كما لم يعد أحد يصدقها بما فيها الصديقة الحميمة واشنطن. كما لم تعد التشدقات التي ما فتئ نتنياهو على تكرارها وبالأدق اجترارها بانها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط فالدولة الديمقراطية لا تستعمر أوتستعبد وتحتل ارض شعب آخر وتمارس عليه ساديتها العنصرية.

لقد بق كيري البحصات التي ظلت في حلقه وجوفة لسنوات طويلة وأخرج كل الماء من فمه، فبات وهو على وشك المغادرة بعد أيام قليلة متحررا من كل القيود. على حكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو أن تعلم بان السلالم الموضوعة على الشجرة لتسهيل هبوطه بأمان لن تبقى كذلك إلى ما شاء الله.

العالم الغربي بالذات لم يعد قادرا على تحمل حكومة المستوطنين فقد بلغ فيهم الصبر منتهاه وباتوا يقفون عند نفس الدرجة أو النقطة التي أجبروا فيها على التخلي عن حكومة جنوب افريقيا العنصرية وروديسيا، فإذا لم تهبط حكومة المستوطنين على السلالم إلى أرض الواقع فلن يكون امام العالم حتى بمجيئ دونالد ترامب سوى سحب السلالم وقطع الشجرة ليخروا معها إلى حيث ألقت.

حكومة نتنياهو وعلى ما يبدو أنها لا تريد أن تتعلم من حقائق ووقائع التاريخ العنيدة التي تقول "بأن من يريد كل شيء (اغتصاب الأرض وإذلال الشعب ومصادرة خيراته وثرواته) لن يحصل على أي شيء ابدا. هذه الحقيقة واضحة وجلية جلاء الشمس في عز ظهيرة شهري اب وتموز. حكومة نتنياهو سوف تضطر عاجلا أم آجلا من القفز والسقوط من أعلى الشجرة لوحدها وبدون الاستعانة بالسلالم التي وضعت لها.

قرار مجلس الأمن المنوه عنه جاء لحماية إسرائيل نفسها من المتطرفين والمتغطرسين أمثال بينت وليبرمان وقبلهم نتنياهو. حقائق ووقائع التاريخ تقول: أن الجدار العنصري الذي يحيط بالقدس ويتلوى كالأفعى مصيره لن يكون بأحسن من مصير جدار برلين ابدا.

لقد صبر وتحمل وعانى شعب فلسطين من ظلم وجور وعنصرية الاحتلال الإسرائيلي ما لم يتحمله شعب في التاريخ قط، فعلى الذين يحكمون إسرائيل أن يعلموا بأن لكل احتلال وبطش نهاية. فمن رحم المعاناة والظلم ستتفجر انتفاضة وثورة شعب فلسطين القوية الآتية لا محالة ضد الاحتلال الكريه، والتي ستكون قوية وعنيفة وساعة ذاك لن يكون لدى حكومة المستوطنين متسع من الوقت لمراجعة حساباتهم والندم على افعالهم وممارساتهم العنصرية ضد شعب فلسطين أو يعتذروا عنها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية