19 January 2017   What after the Paris peace conference? - By: Daoud Kuttab




13 January 2017   Uri Avnery: Confessions of a Megalomaniac - By: Uri Avnery

12 January 2017   What form of resistance are Palestinians allowed? - By: Daoud Kuttab

11 January 2017   Trump: “Close The Open Hand Out Of Love” - By: Alon Ben-Meir


10 January 2017   Fury at Azaria verdict is Israel's Trump moment - By: Jonathan Cook

6 January 2017   Uri Avnery: Yes, We Can - By: Uri Avnery

5 January 2017   Ensuring The Success Of The French Initiative - By: Alon Ben-Meir


31 December 2016   How can we confront the threat to transfer the US embassy to Jerusalem? - By: Dr. Mustafa Barghouthi











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




6 كانون ثاني 2017

عندما يتحول ليبرمان إلى معتدل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المفارقات أن يعارض وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خطة ضم مناطق "جـ" في الضفة الغربية التي يتبناها رئيس "البيت اليهودي"، الوزير نفتالي بينيت. هو واقع يعكس حال الخارطة السياسية في إسرائيل، حيث تحتدم المنافسة بين اليمين المتطرف والأكثر تطرفا بعد تهاوي معسكر "اليسار" واختفاء "اليمين المعتدل".

ليبرمان وفي محاولة لتقزيم خصومه من "البيت اليهودي" والظهور بالمظهر الأكثر حرصا على المشروع الاستيطاني الجديد والقديم، أشار إلى أن هذه الدعوات قد تجلب بعض أصوات الناخبين لكنها تجلب الضرر لمشروع الاستيطان، ودعا إلى التحلي بـ"الحكمة" وعدم اتخاذ خطوات استفزازية من شأنها تسهيل "مهمة الأعداء".

هكذا هو الحال عندما يكون السباق بين من يرون في المشروع الاستيطاني دينهم وديدنهم؛ سباق على استرضاء وتملق المستوطنين، وتنافس على مدى الولاء والإخلاص لمشروعهم.

لكن "البيت اليهودي" بقيادة بينيت ممثل الصهيونية الدينية التي تشكل المادة الأيديولوجية للاستيطان، في طريقه إلى الكسب الانتخابي، إذ يقرأ بنجاح الخارطة السياسية المحلية والدولية، وهو في الوقت ذاته الذي يسعى فيه إلى جر نتنياهو وليبرمان وسائر أطراف الائتلاف الحكومي إلى جادة مواقفه الاستيطانية، يستغل الرياح الترامبية التي تنبئ بتحول في الموقف الأميركي، لطرح وتسويق خطته التي يجري تطبيقها على أرض الواقع بشكل بطيء ضمن سياسة الضم الزاحف.

وتقضي خطة بينيت التي كشف عنها مجددا، منتصف الأسبوع، في صحيفة "جيروزاليم بوست" بمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا في المناطق المصنفة "أ" و"ب" في الضفة الغربية، والتي تبلغ مساحتها نحو 40% فقط بعد ضم المناطق "جـ"،  التي تشكل 60% من مساحة الضفة لإسرائيل.

ويقول بينيت إنها ستكون أقل من دولة، ولكنها أيضا تعني الكثير، ستكون لهم حكومة مركزية وانتخابات إذا ما أرادوا، وسيديرون حياتهم بأيديهم، يدفعون ضرائبهم لأنفسهم، يتولون شؤون التعليم ويجمعون نفاياتهم، وستكون هناك حرية كاملة للحركة من دون حواجز إسرائيلية.

الخطة تشمل، وفقًا لبينيت، استثمارات اقتصادية في البنى التحتية بما في ذلك ميناء بري في جنين مرتبط مع حيفا، وتطوير كبير للشوارع ومنطقة سياحية حرة تربط الناصرة مع نابلس والقدس وبيت لحم. ويحصل الفلسطينيون وفقا لبينيت على كل ما يريدون من أجل "الازدهار"، إلا أنهم لن يمتلكوا حق إعادة اللاجئين حتى إلى أراضي الحكم الذاتي الخاصة بهم، كما أن منطقة الحكم الذاتي الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح.

أما الدولة الفلسطينية فهي موجودة في غزة، حسب رأيه، التي تمتلك أكثر من ثلاثة من عناصر الدولة الأربع، وهي حدود واضحة، جسم حكومي فاعل، قوة عسكرية وعلاقات دولية.

ومن يعتقد أن خطة بينيت ستبقى حبرًا على ورق، سرعان ما سيكتشف أنه مخطئ، لأن الأخير يعمل ضمن توجه الضم الزاحف وقد دعا الحكومة لإقرار مشروع قانون ضم مستوطنة "معاليه أدوميم" الواقعة على تخوم القدس حتى نهاية الشهر الحالي. والقانون ليس بالجديد، إذ تمت بلورته من قبل ما يسمى بـ"اللوبي البرلماني أرض إسرائيل" الذي يضم جميع كتل الائتلاف الحكومي باستثناء "يهدوت هتوراة"، ووقع عليه كل رؤساء تلك الكتل بما فيها الليكود و"يسرائيل بيتينو".

وكما جرى في قانون "تسوية البؤر الاستيطانية"، يعرف بينيت أن ليبرمان ونتنياهو لن يجرؤان على التصويت ضد مثل هذا القانون في الكنيست، لأنهما أجبن من الوقوف في وجه تيار المد الاستيطاني الجارف، وأن نتنياهو سيدير حربه من وراء الكواليس، لمنع طرح القانون على طاولة الكنيست، أو أنه سيتذرع بمخافته للقانون الدولي وتوريط إسرائيل بجرائم حرب. إلا أن نتنياهو الحالم بأرض إسرائيل الكاملة ليس أقل من بينيت، ما زال يفضل الانتظار إلى ما بعد دخول ترامب إلى البيت الأبيض، عسى أن تكون الفرصة سانحة فعلا لتمرير هكذا قانون، من شأنه تعظيم شأن ما يسمى "القدس الكبرى" وتقطيع أوصال الضفة والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية.

سيناريو كهذا غير مستبعد في ظل واقع انقسام وعجز فلسطيني وانكسار عربي ومد يميني عالمي يبدو أن ترامب أول "بشائره"، ناهيك عن تهاوي "معسكر السلام الإسرائيلي".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2017   هدم و"تدعيش" وشيطنة للنضال الوطني الفلسطيني - بقلم: راسم عبيدات


19 كانون ثاني 2017   ترامب ونقل السفارة..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2017   زيارة امين عام جبهة التحرير الفلسطينية وتفاعلاتها - بقلم: عباس الجمعة

19 كانون ثاني 2017   من موسكو رحلة جديدة مع الأضاليل..! - بقلم: محمد أبو مهادي

19 كانون ثاني 2017   هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! - بقلم: صبحي غندور

18 كانون ثاني 2017   ترامب: إغلق اليد المفتوحة بدافع الحب - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 كانون ثاني 2017   الإبعاد القسري والملاحقة الدولية - بقلم: آمال أبو خديجة


18 كانون ثاني 2017   التضحية في ميزان الصمود..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 كانون ثاني 2017   الفلسطينيون: الديمقراطية التوافقية والرعوية التنظيمية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   قراءة في فلسفة الضرائب - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2017   المقايضة بين المقاومة وكهرباء غزة - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2017   عن مؤتمر باريس وحل الدولتين العنصري..! - بقلم: د. حيدر عيد

17 كانون ثاني 2017   لنشتري زمناً لنا..! - بقلم: فراس ياغي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون ثاني 2017   قصيدة تِيكُوبْ..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 كانون ثاني 2017   مسخ لغويّ..! - بقلم: فراس حج محمد

26 كانون أول 2016   أولئك الـمَرَدَة..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون أول 2016   جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 كانون أول 2016   حاتم أول الشهادة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية