22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2017

عندما يتحول ليبرمان إلى معتدل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المفارقات أن يعارض وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خطة ضم مناطق "جـ" في الضفة الغربية التي يتبناها رئيس "البيت اليهودي"، الوزير نفتالي بينيت. هو واقع يعكس حال الخارطة السياسية في إسرائيل، حيث تحتدم المنافسة بين اليمين المتطرف والأكثر تطرفا بعد تهاوي معسكر "اليسار" واختفاء "اليمين المعتدل".

ليبرمان وفي محاولة لتقزيم خصومه من "البيت اليهودي" والظهور بالمظهر الأكثر حرصا على المشروع الاستيطاني الجديد والقديم، أشار إلى أن هذه الدعوات قد تجلب بعض أصوات الناخبين لكنها تجلب الضرر لمشروع الاستيطان، ودعا إلى التحلي بـ"الحكمة" وعدم اتخاذ خطوات استفزازية من شأنها تسهيل "مهمة الأعداء".

هكذا هو الحال عندما يكون السباق بين من يرون في المشروع الاستيطاني دينهم وديدنهم؛ سباق على استرضاء وتملق المستوطنين، وتنافس على مدى الولاء والإخلاص لمشروعهم.

لكن "البيت اليهودي" بقيادة بينيت ممثل الصهيونية الدينية التي تشكل المادة الأيديولوجية للاستيطان، في طريقه إلى الكسب الانتخابي، إذ يقرأ بنجاح الخارطة السياسية المحلية والدولية، وهو في الوقت ذاته الذي يسعى فيه إلى جر نتنياهو وليبرمان وسائر أطراف الائتلاف الحكومي إلى جادة مواقفه الاستيطانية، يستغل الرياح الترامبية التي تنبئ بتحول في الموقف الأميركي، لطرح وتسويق خطته التي يجري تطبيقها على أرض الواقع بشكل بطيء ضمن سياسة الضم الزاحف.

وتقضي خطة بينيت التي كشف عنها مجددا، منتصف الأسبوع، في صحيفة "جيروزاليم بوست" بمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا في المناطق المصنفة "أ" و"ب" في الضفة الغربية، والتي تبلغ مساحتها نحو 40% فقط بعد ضم المناطق "جـ"،  التي تشكل 60% من مساحة الضفة لإسرائيل.

ويقول بينيت إنها ستكون أقل من دولة، ولكنها أيضا تعني الكثير، ستكون لهم حكومة مركزية وانتخابات إذا ما أرادوا، وسيديرون حياتهم بأيديهم، يدفعون ضرائبهم لأنفسهم، يتولون شؤون التعليم ويجمعون نفاياتهم، وستكون هناك حرية كاملة للحركة من دون حواجز إسرائيلية.

الخطة تشمل، وفقًا لبينيت، استثمارات اقتصادية في البنى التحتية بما في ذلك ميناء بري في جنين مرتبط مع حيفا، وتطوير كبير للشوارع ومنطقة سياحية حرة تربط الناصرة مع نابلس والقدس وبيت لحم. ويحصل الفلسطينيون وفقا لبينيت على كل ما يريدون من أجل "الازدهار"، إلا أنهم لن يمتلكوا حق إعادة اللاجئين حتى إلى أراضي الحكم الذاتي الخاصة بهم، كما أن منطقة الحكم الذاتي الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح.

أما الدولة الفلسطينية فهي موجودة في غزة، حسب رأيه، التي تمتلك أكثر من ثلاثة من عناصر الدولة الأربع، وهي حدود واضحة، جسم حكومي فاعل، قوة عسكرية وعلاقات دولية.

ومن يعتقد أن خطة بينيت ستبقى حبرًا على ورق، سرعان ما سيكتشف أنه مخطئ، لأن الأخير يعمل ضمن توجه الضم الزاحف وقد دعا الحكومة لإقرار مشروع قانون ضم مستوطنة "معاليه أدوميم" الواقعة على تخوم القدس حتى نهاية الشهر الحالي. والقانون ليس بالجديد، إذ تمت بلورته من قبل ما يسمى بـ"اللوبي البرلماني أرض إسرائيل" الذي يضم جميع كتل الائتلاف الحكومي باستثناء "يهدوت هتوراة"، ووقع عليه كل رؤساء تلك الكتل بما فيها الليكود و"يسرائيل بيتينو".

وكما جرى في قانون "تسوية البؤر الاستيطانية"، يعرف بينيت أن ليبرمان ونتنياهو لن يجرؤان على التصويت ضد مثل هذا القانون في الكنيست، لأنهما أجبن من الوقوف في وجه تيار المد الاستيطاني الجارف، وأن نتنياهو سيدير حربه من وراء الكواليس، لمنع طرح القانون على طاولة الكنيست، أو أنه سيتذرع بمخافته للقانون الدولي وتوريط إسرائيل بجرائم حرب. إلا أن نتنياهو الحالم بأرض إسرائيل الكاملة ليس أقل من بينيت، ما زال يفضل الانتظار إلى ما بعد دخول ترامب إلى البيت الأبيض، عسى أن تكون الفرصة سانحة فعلا لتمرير هكذا قانون، من شأنه تعظيم شأن ما يسمى "القدس الكبرى" وتقطيع أوصال الضفة والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية.

سيناريو كهذا غير مستبعد في ظل واقع انقسام وعجز فلسطيني وانكسار عربي ومد يميني عالمي يبدو أن ترامب أول "بشائره"، ناهيك عن تهاوي "معسكر السلام الإسرائيلي".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية