17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 كانون ثاني 2017

فلسطين: عندما يكون الأسوأ خيارا: الفيدرالية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن الحالة الفلسطينية غارقة في مأزق لا خروج منها، ولو في المنظور القريب، هذا التوصيف للحالة الفلسطينية يتراوح بين نعم ولا. بمعنى ان الفلسطينيين غير قادرين على الخروج من مأزق الإنقسام الذي يتحول تدريجيا إلى درجة متقدمة من الإستقلال، وفي هذا السياق يتم طرح خيار الفيدرالية، والسبب في هذا الطرح هو صعوبة الإستمرار في حالة الإنقسام لصعوبة توفر المقومات التي تسمح بالإستمرار في هذا الخيار السيء، مثل توفر الموارد المالية والإقتصادية وإستمرار الحصار، وفقدان مقومات الحياة الإنسانية، وزيادة نسب الفقر التي تجاوزت الأربعين في غزة، والبطالة التي وصلت لأرقام قياسية تقارب الخمسين في المائة، مما لذلك من تداعيات إجتماعية تهدد المنظومة الإجتماعية والقيمية التي تقود لحالة من الإنفجار الداخلي الذي قد بدا يعبر عن نفسه في مظاهر العنف، وزيادة التوجهات المتشددة، وبروز الحركات المتشددة المنتمية لـ"داعش".

وما يؤكد هذا الخيار السيء أن كل المحاولات والإتفاقات التي عقدت لمعالجة الإنقسام والعودة للمصالحة الوطنية الفلسطينية قد منيت بالفشل، لسبب بسيط ان الإنقسام كان هدفا وأولوية.. هذا الخيار كان سببا في دخول غزة ثلاثة حروب، لأن خيار الحرب سيرتبط بالإنقسام. أما الخيار الأسؤا فهو خيار الإنفصال والإستقلال لتشكل غزة نواة كينونة سياسية قد ترقى لنواة دولة فلسطينية، ومما يؤكد هذا التوجه تكامل كل مقومات البنية التحتية الداخلية من أمنية وعسكرية وإقتصادية وتعليمية وإعلامية، وقد يتوافق هذا الخيار مع رؤية إسرائيل للدولة الفلسطينية، فالفكر الليكودي واليميني عموما يرفض فكرة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية لسبب جوهري أن الضفة الغربية وبطبيعتها الجيوإستراتيجية ومساحتها وموقعها تشكل قلب إسرائيل، أما غزة فهي تشكل إن قامت دولة هامشية بمساحة ضئيلة، وتحكمها خصائص جغرافية يمكن التحكم فيها بريا وبحريا وجويا.

ويفتقر هذا الخيار للمحددات الخارجية وإن كانت مستحيلة، فليس صعبا إعلان إستقلال غزة كدولة مستقلة، ولكن هذا يحتاج إلى إعتراف إقليمي ودولي وهو غيرمتوفر، ويحتاج لنبذ العنف والخيار المسلح مع إسرائيل، وهذا أيضا مستبعد، وتحتاج ثالثا الى تحديد حدودها مع مصر ومع إسرائيل، وتحديد الحدود البحرية والوظيفة الأمنية والعسكرية، وهذا يتطلب شبه إعلان تصالح مع إسرائيل، كل هذه المعطيات تجعل من هذا الخيار الأسوأ بعيدا في هذا الزمن.

البديل لخيار الإنقسام والإنفصال هو العودة للمصالحة، ولما كان هذا الخيار الأفضل أيضا مستبعدا في ظل الرغبة في الإنقسام والإستقلال، قد يبرز خيار الفيدرالية كحل وسط بين خيار الرغبة في الإستقلال والرغبة في التمسك بالوحدة.

وهنا لا بد من التوقف قليلا مع تحديد مسألة وماهية الفيدرالية وهل يصلح في الحالة الفلسطينية؟ وما هى إمكاناته وإحتمالاته؟ دون الدخول في تفصيلات هذا النظام.. الفيدرالية نظام عام موجود في العديد من النماذج في العالم، بل إن أقوى دولة في العالم وهي الولايات المتحده دولة فيدرالية. وهذا النظام إختياري تطوعي بين وحداته، تفرضه عوامل كثيرة أهمها المصالح المشتركة والتواصل الجغرافي، ويقوم هذا النظام على الجمع بين رغبتين: الرغبة في الإستقلال، والرغبة في الإتحاد والوحدة، وإن كانت الرغبة الثانية هي الأقوى.

ومفاد هذا النظام أن الوحدات المكونة للإتحاد لا تستطيع ان تحتفظ بذاتيتها وإستقلالها للعوامل المشتركة، او لمواجهة تهديد معين، فتتفق فيما بينها على التنازل عن شخصيتها الدولية للوحدة الجديدة وهي الدولة الفيدرالية مع إحتفاظ كل منها أولا بإستقلالها الذاتي على إقليمها، وممارسة سلطات معينة في مجال الشرطة او التعليم والقضاء والإقتصاد، مع التسليم للسلطة الإتحادية بالسلطات السيادية كالجيش والدفاع والمالية والتمثيل الخارجي. وغير ذلك من السلطات التي يتم من خلال الدستور توزيعها وتقاسمها بين سلطة الإتحاد، وسلطة الأقليم. وفي الوقت ذاته تحتفظ الأقاليم بوجود لها في السلطات الإتحادية من خلال مشاركتها في السلطات الإتحادية.

لكن هذا النظام يفترض لنجاحه تطبيق النظام الديمقراطي لتأسيسه على الإنتخابات على المستوى الإتحادي والمستوى المحلي. وعلى إحترام التعددية، ولعل اهم مكون الحفاظ على المواطنية الواحدة التي تعتبر كل مواطني الإتحاد مواطنون لهم نفس الحقوق والواجبات. ويقوم هذا النظام على التدرج في السلطة الإتحادية، فالسمو للدستور الإتحادي، وللسلطات الإتحادية وخصوصا في مجال التهديدات الخارجية والأمنية. وهنا الشخصية الدولية تكون فقط للسلطة الإتحادية. لكن ما يميز هذا النظام ان كل إقليم يحتفظ بشخصيته الداخلية، وكأن هنا السلطة الإتحادية تساهم بالمحافظة على هذه الشخصية. وبهذا المعنى هل تعني الفيدرالية الإنقسام والإستقلال؟ أم أنها تضمن معنى مبطنا للإتحاد؟

وبلا شك بدون هذا المعنى لا تقوم الفيدرالية، فشرطها وجوهرها، وهذا ما يميزها عن الكونفدرالية، انها تتضمن درجة عالية من التكامل والإندماج السياسي لكنه لا يرقى للدولة الواحدة. هذا النظام يناسب العديد من الحالات والتي اليوم تصل أكثر من ثلاثين نموذجا في العالم.

ولوتعمقنا في الحالة الفلسطينية لرأينا ان هذا الخيار الفيدرالي وعلى أهميته لا يتناسب والحالة الفلسطينية ومعطياتها ومحدداتها. فأولا هذا الخيار وعلى الرغم أنه لا يلغي مفهوم الإتحاد، وليس نقيضا له، لكنه يعترف بحالة الإنقسام والإستقلال، وفي الحالة الفلسطينية هذا الإنقسام مصطنع فرضته عوامل خارجية أكثر منها داخلية.

والأساس في الحالة الفلسطينية وحدانية الأرض ووحدانية الشعب، ووحدانية السلطة، وهذا يعني الإرتقاء بعملية الإندماج والإنصهار لدرجة الوحدة والدولة الواحدة لا العمل على النزول بها درجة أقل. وبهذا المعنى يكون خيار الفيدرالية غير مقبول. وما يستبعد هذا الخيارأيضا الإحتلال الإسرائيلي للآراضي الفلسطينية، وعدم إكتمال اركان الدولة، والأساس في الفيدرالية تحقيق الإستقلال اولا، ثم الإحتكام للإرادة الشعبية. ومما قد يعقد الأمر اكثر في الحالة الفلسطينية هل هذا الخيار سيتعامل مع غزة كوحدة وكينونة قائمة بذاتها، والضفة الغربية كوحدة مقابلة؟ أم يمكن ان نسمع عن وحدات وأقاليم اخرى تبدي رغبتها في الفيدرالية. والأهم في العملية الفيدرالية هل هناك إستعداد للممارسة الديمقراطية من إنتخابات لإختيار المؤسسات المحلية او السلطات المحلية من تشريعية وتنفيذية ورئاسة فى غزة وغيرها؟

كل هذه المحددات وغيرها تنفيها الحالة الفلسطينية التي من أبرز خصائها أو أساسها الوحدانية، فالفلسطينيون لا يعانون من مشاكل إثنية او عرقية، وأقاليم متباعدة وما هو قوائم حواجز تقيمها إسرائيل لتدفع في إتجاه إنفصال كل منطقة عن السلطة الأم.

ويبقى اخيرا ان خطورة هذا الخيار فى أنه قد يحول دون قيام الدولة الفلسطينية الواحدة. وبهذا المعنى تصبح الفيدرالية الفلسطينية الخيار الأسوأ. هذا الخيار قد يصلح في مرحلة ما بعد الدولة الفلسطينية في العلاقة مع الدول الإقليمية، وحتى مع إسرائيل كخيار لإدارة وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بملفاته المركبة التي لا حل لها إلا من خلال الحل الفيدرالي. والموضوع يحتاج إلى مزيد من النقاش.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية